بان يصل الى الفاشر
|
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس السوداني عمر البشير أن محادثات سلام جديدة لإنهاء 4 سنوات من النزاع القائم في اقليم دارفور في غربي السودان ستجري في ليبيا في السابع والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول.
وأكد بيان مشترك عقب اجتماع بان مع البشير في الخرطوم على أهمية التوصل إلى حل سياسي للنزاع الذي أدى حتى الآن إلى مقتل 200 ألف على الأقل وتشريد نحو مليونين بحسب تقديرات دولية.
وكان بان قد مارس ضغوطا شديدة خلال زيارته للسودان من أجل دفع الفصائل المتمردة في دارفور للعودة إلى مائدة المفاوضات.
وقال إنه "صدم وشعر بالصغر" عقب زيارته لاحد معسكرات اللاجئين في دارفور، ولكنه اكد انه سيعمل لدعم جهود التنمية والدفاع عن حقوق الانسان في المنطقة.
وقال امين عام المنظمة الدولية لسكان معسكر السلام شمالي دارفور الأربعاء "يجب علينا مساعدتكم في العودة إلى أراضيكم ومساكنكم".
يذكر ان الغرب يتهم حكومة الخرطوم والميليشيات العربية في دارفور بارتكاب جرائم حرب بحق سكان الاقليم من "الافارقة".
وكانت الخرطوم قد وافقت بعد ضغوط دولية استغرقت اشهرا عدة على نشر قوة هجينة من الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة في دارفور.
وكانت أزمة دارفور قد اندلعت عام 2003، عندما بدأت احدى الحركات المتمردة بمهاجمة الأهداف الحكومية.
ويقول المتمردون إن الحكومة تضطهد الافارقة من سكان الاقليم وتحابي العرب.
جرائم حرب
من جهة اخرى انتقدت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) ترشيح وزير الشؤون الإنسانية السوداني لعضوية لجنة للتحقيق في انتهاكات حقوق الأنسان في دارفور.
وقال المتحدث باسم المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن تعيين هارون في هذه اللجنة يعد إهانة لضحايا النزاع في الإقليم.
يشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي تتهم هارون بارتكاب جرائم حرب في دارفور وتطالب الحكومة السودانية بتسليمه.
لكن الخرطوم رفضت الطلب ونفت تورط هارون في أي انتهاكات في الإقليم.
AE-AF- A, OL