Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 31 أغسطس 2007 12:57 GMT
المالكي يدعو المليشيات إلى الاقتداء بجيش المهدي
اقرأ أيضا


من احداث كربلاء
تجميد مليشيا جيش المهدي جاء بعد مواجهات دامية

رحب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بقرار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تجميد نشاطات مليشيا جيش المهدي التابعة له بالقول إن القرار يفتح الباب امام مليشيات اخرى في العراق للقيام بنفس الخطوة.

وقالت الحكومة العراقية، في أول رد فعل رسمي على قرار تجميد نشاطات مليشيا جيش المهدي، ان هذه المبادرة تعتبر "خطوة مشجعة على طريق تثبيت الأمن والاستقرار في كافة أنحاء البلاد وفرصة مناسبة لتجميد عمل باقي المليشيات بشتى انتماءاتها السياسية والفكرية حفاظا على وحدة واستقلال وسيادة العراق".

وكان مقتدى الصدر قد اعلن الاربعاء وعلى نحو مفاجئ تجميد نشاطات جيش المهدي عقب المواجهات العنيفة التي شهدتها مدينة كربلاء الثلاثاء والتي ادت إلى وقوع ما لا يقل عن 50 قتيلا ونحو 300 جريح.

وتبادل الطرفان الاتهامات، حيث أُتهم جيش المهدي باشعال تلك المواجهات، في حين قالت قيادات التيار الصدري إن الحكومة وقوات الأمن العراقية شنت حملة اعتقالات في كربلاء بعد احداث الثلاثاء استهدفت رموز الصدريين.

مقتدى الصدر
الصدريون: قرار التجميد لا يشمل مقاومة الامريكان

واثنى بيان الحكومة العراقية على التيار الصدري بالقول إنه "من القوى السياسية المهمة على الساحة العراقية، وسيبقى فاعلا ومشاركا حقيقيا في العملية السياسية"، نافيا ان تكون حملة الاعتقالات موجهة ضد الصدريين لكنها "ستقتصر على ملاحقة العناصر التي ارتكبت الجرائم وانتهكت المقدسات وألحقت الأضرار بالممتلكات العامة".

واعتبر مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي في حديث لبي بي سي ، قرار وقف العمليات المسلحة التي يقوم بها جيش المهدي، بما فيها الهجمات على القوات الأمريكية، بأنه نبأ سار للغاية.

وقال الربيعي إن تجميد هذه العمليات المسلحة سوف يساهم في سلام واستقرار العراق.

وكان حازم الاعرجي احد مساعدي مقتدى الصدر قال إن القرار الذي اتخذه يهدف إلى "اعادة تنظيم" جيش المهدي، مضيفا إن الصدر قد حث كل مكاتب التيار الصدري على التعاون مع قوات الامن وممارسة اقصى درجات ضبط النفس.

ترقب امريكي

وقال متحدث باسم القوات الأمريكية في العراق إن القادة الأمريكيين سيتابعون عن كثب نشاط جيش المهدي للتأكد من التزامهم بما أعلنوه.

وكان مقتدى الصدر قد اسس جيش المهدي بعد الغزو والاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 بوقت قصير.

وكانت وزارة الدفاع الامريكية قد وصفت جيش المهدي في ابريل/ نيسان الماضي بأنه يمثل "التهديد الاكبر للأمن في العراق"، وقالت حينها إن جيش المهدي احتل موقع تنظيم القاعدة بوصفه "أخطر محرك للعنف الطائفي المستمر" في البلاد.

ويعتبر جيش المهدي من اكبر الجهات المعارضة للوجود العسكري الامريكي والاجنبي في العراق، وكان له دور رئيسي في عصيانين ضد قوات التحالف وقوات الامن العراقية في شهري ابريل/نيسان واغسطس/آب من عام 2004.

كما يتهم بالتورط في العديد من الهجمات الطائفية التي استهدفت السنة العرب، كما اصطدم مرات عديدة مع ميليشيات شيعية اخرى.

وقدرت مجموعة دراسات العراق (ISG) تعداد جيش المهدي بحوالي 60 الف مقاتل.

"نجاح امريكي"

إلى ذلك نقلت صحيفة استرالية صدرت الجمعة عن الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق قوله ان خطة زيادة القوات الامريكية، او خطة التصعيد، اخلت بتوازن تنظيم القاعدة في العراق، وقللت من درجة العنف الطائفي والتفجيرات.

وقال بتريوس، في مقابلة اجرتها معه صحيفة "اوستراليان": "لقد حققنا تقدما ومن الواضح اننا سنبذل كل ما بوسعنا لتحسين الاداء بناء على هذا التقدم، ونعتقد ان القاعدة فقدت توازنها".

الفشل في العراق سيؤدي الى اضطراب وفوضى في الشرق الاوسط، وإلى شن هجمات أخرى على الولايات المتحدة ودول أخرى.. والمهم هو النجاح وأنا اعتقد اننا يمكن ان ننجح
الرئيس بوش

يشار إلى أن الجنرال بتريوس والسفير الامريكي في العراق رايان كروكر سيقدمان تقريرا شاملا أمام الكونجرس الامريكي في الحادي عشر او الثاني عشر من سبتمبر/ايلول حول الموقف الأمني والسياسي في العراق.

ويتوقع مراقبون ان ينتج عن هذا التقرير تغييرا في نهج ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش في العراق، بعد تزايد اصوات المعارضة من الحزب الديموقراطي وبعض كبار السياسيين من الحزب الجمهوري، والتي تطالب بالشروع في سحب القوات الامريكية من العراق.

وكان الرئيس الامريكي قد دعا الدول المتحالفة مع واشنطن في العراق إلى اتخاذ قرار سحب قواتها بعد قراءة متأنية للوضع الامني ميدانيا في هذا البلد.

وقال بوش، في تصريحات تلفزيونية، إن "الفشل في العراق سيؤدي الى اضطراب وفوضى في الشرق الاوسط، وإلى شن هجمات أخرى على الولايات المتحدة ودول أخرى.. والمهم هو النجاح وأنا اعتقد اننا يمكن ان ننجح".

وكان الجنرال بتريوس قد اعلن للصحيفة الاسترالية بأن عمليات العنف الطائفي والعرقي قد انخفضت بنسبة 75 في المئة مقارنة بالعام الماضي، مقابل ارتفاع اعداد قتلى ومعتقلي من يشك بأنهم من افراد تنظيم القاعدة في العراق.

"صرف انتباه"

من ناحيته اعتبر وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان تصريحات الرئيس بوش حول ايران كانت "غاضبة" وهي مجرد تبرير لإبقاء القوات الامريكية في العراق، ولتبديد الانتباه عن تراجع شعبية حكومته.

وقال متكي، في تصريحات للتلفزيون الايراني الخميس، إن تصريحات بوش بأن ايران تزعزع الاستقرار في الشرق الاوسط ليست سوى محاولة لاظهار ان بقاء الولايات المتحدة في العراق امر لا بد منه "وهذا يظهر ان سياستهم بنيت على معلومات وتقارير غير صحيحة".

HH-B,R,F




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com