Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 29 أغسطس 2007 18:44 GMT
الصدر "يجمد" نشاطات جيش المهدي

مقتدى الصدر
مقتدى الصدر

قال حازم الاعرجي احد مساعدي رجل الدين العراقي الشيعي مقتدى الصدر إن الاخير امر بتجميد جميع نشاطات جيش المهدي لمدة ستة اشهر من اجل "اعادة تنظيمه."

وحث الصدر كل مكاتب التيار الصدري على التعاون مع قوات الامن وممارسة اقصى درجات ضبط النفس.

وقال الاعرجي في مقابلة اجراه معه التلفزيون العراقي الرسمي إن الهدف من وراء هذا القرار "اعادة تأهيل" جيش المهدي الذي يقال إنه تشرذم الى فصائل عدة تتهم الولايات المتحدة بعضها بالحصول على التدريب والدعم من ايران.

وقرأ الاعرجي بيانا اصدره الصدر قال فيه إن مقتدى الصدر "أمر بتجميد جيش المهدي، وبلا إستثناء، وإعادة هيكلته وتأهيله بالصورة التي تحفظ لهذا العنوان العقائدي هيبته...في مدة أقصاها ستة أشهر، من تاريخ صدور هذا القرار".

كما دعا الصدر الى ودعا الصدر إلى "إعلان الحداد العام لمدة ثلاثة أيام، وغلق مكاتب الشهيد الصدر في عموم العراق، ولبس السواد... وإقامة مجالس عزاء على ما جرى في كربلاء."

مسلحون من جيش المهدي
مسلحون من جيش المهدي

وتلي البيان ايضا في مؤتمر صحفي عقده التيار الصدري في كربلاء، كما تلي في النجف، حيث اضاف ناطق آخر بأن القرار يشمل تعليق العمليات العسكرية التي تستهدف القوات الامريكية ايضا.

ويأتي هذا القرار بعد يومين شهدا صدامات دموية في مدينة كربلاء سقط جراءها اكثر من 50 قتيلا. وقد اتهم مسؤولون امنيون عراقيون مقاتلي جيش المهدي بمهاجمة رجال حماية حضرتي الامامين الحسين واخيه العباس الذي ينتمي بعضهم الى فيلق بدر التابع للمجلس الاعلى الاسلامي.

وكان احمد الشيباني الناطق باسم التيار الصدري قد نفى في وقت سابق ان يكون جيش المهدي قد شارك في القتال الذي شهدته كربلاء يومي الاثنين والثلاثاء. وقال الشيباني إن مقتدى الصدر طالب بتحقيق مستقل في الاحداث وحث اتباعه على التعاون مع السلطات لتهدئة الموقف في المدينة.

ويرى المحللون القرار الاخيرة بوصفه محاولة من مقتدى الصدر لاعادة سيطرته على الميليشيا المتشرذمة.

وكان مقتدى الصدر قد اسس جيش المهدي بعد الغزو والاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 بوقت قصير.

وكانت وزارة الدفاع الامريكية قد وصفت جيش المهدي في شهر ابريل نيسان الماضي بأنه يمثل التهديد الاكبر للأمن في العراق. وقالت وزارة الدفاع حينها إن جيش المهدي احتل موقع تنظيم القاعدة بوصفه "أخطر محرك للعنف الطائفي المستمر" في البلاد.

ويعتبر جيش المهدي من اكبر الجهات المعارضة للوجود العسكري الامريكي والاجنبي في العراق، وكان له دور رئيسي في عصيانين ضد قوات التحالف وقوات الامن العراقية في شهري ابريل نيسان واغسطس آب من عام 2004.

كما يتهم بالتورط في العديد من الهجمات الطائفية التي استهدفت السنة العرب، كما اصطدم مرات عديدة مع ميليشيات شيعية اخرى.

وقدرت مجموعة دراسات العراق (ISG) تعداد جيش المهدي بحوالي 60 الف مقاتل.

AA-A,R,F




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com