Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 26 أغسطس 2007 04:11 GMT
اعتقال زعيم للمعارضة في بورما

مواطنون بورميون
بورما من اكثر دول اسيا فقرا

اعتقلت السلطات العسكرية في بورما هتين كياو أحد زعماء الاحتجاجات ضد ارتفاع أسعار الوقود في البلاد بعد مطاردتة في أنحاء منطقة يانجون.

وكان كياو (44عاما) قد اعتقل ثلاث مرات خلال هذا العام بسبب اححتجاجه على تدني مستوي المعيشة. وقد تعرض للضرب أثناء إلقاء القبض عليه يوم السبت.

ويعتقد أن كياو كان يخطط لاعمال احتجاج جديد قبل اعتقاله.

وكانت العاصمة رانجون قد شهدت مظاهرتين نادرتين الأسبوع الماضي. وكانت مظاهرة الأحد الماضي هي الأكبر خلال عشرة أعوام.

وتقوم السلطات في بورما بتفتيش دقيق للسيارات والحافلات ومحطات المواصلات، بحثا عمن تعتقد أنهم مسؤولون عن تنظيم المظاهرات.

وقد اعتقل رجل آخر مع هتين كياو، وأطلق الإثنان شعارات معادية للحكومة أثناء إلقاء القبض عليهما.

محاكمات علنية

وتقول صحف محلية إن الناشطين الذين اعتقلوا قبل أيام يواجهون احتمال سجنهم لمدد تصل إلى عشرين عاما.

وينتمي الكثيرون منهم إلى جماعة طلبة الجيل 88 المطالبة بالديموقراطية، والتي كانت في طليعة الانتفاضة الفاشلة التي هبت عام 1988.

وقد صرح نيان وين المتحدث باسم الرابطة القومية للديموقراطية بأنهم "قد وجهوا أشد اتهامات ممكنة ضد هؤلاء الناشطين".

وأضاف أنه "لا بد من أن تكون المحاكمات علنية. ولا بد من الستماع لهؤلاء الناشطين في محاكمات علنية".

ومن بين الذين ألقي القبض عليهم أيضا مين كو ناينج وكو كو جيي. والاثنان من أشهر المعارضين في بورما بعد اونغ سان سوكي الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

وقد قضت أونغ سان سوكي (62عاما) زعيمة "رابطة المعارضة الوطنية" الشطر الأكبر من الأعوام السبعة عشرة الماضية رهن الإقامة الجبرية.

وكانت الرابطة قد فازت في انتخابات عام 1990، لكن الحكم العسكري رفض الاعتراف بنتائج هذه الانتخابات.

مظاهرات

وكان نحو أربعين متظاهرا ـ معظمهم من "رابطة المعارضة الوطنية" ـ قد حاولوا السير باتجاه مقر رابطتهم.

إلا أن الشرطة وجماعات مؤيدة للحكومة العسكرية في بورما كانت هناك ونجحت في منعهم من الوصول إلى مقرهم، وقد اجبروا على ركوب شاحنات اخذتهم بعيدا عن مكان المظاهرة.

احد شوارع العاصمة رانغون
حركة المرور تأثرت بقوة بقرار رفع الاسعار

وكانت المظاهرة الاخيرة أصغر من تلك التي شهدتها العاصمة في وقت سابق من الاسبوع، والتي شارك فيها المئات، في استعراض نادر تعبيرا عن عدم الرضا عن النظام الحاكم في البلاد.

وسبق للحكومة ان قررت رفع أسعار الوقود من حوالي 1.17 دولار إلى 1.95 دولار للجالون، كما تضاعف سعر جالون الديزل.

وقد أدى هذا الرفع المفاجئ للاسعار، الأول من نوعه منذ عامين، والذي لم تعلن عنه الحكومة، إلى شلل تام في حركة السيارات الخاصة.

وتوقفت أيضا أعداد كبيرة من الحافلات وسيارات التاكسي، وارتفعت على الفور أسعار نقل الركاب بسيارات الأجرة التي استمرت بالعمل، وعجز الكثيرون عن دفع رسوم المواصلات للوصول إلى أعمالهم.

وتعتبر بورما إحدى أكثر بلدان جنوب شرق آسيا فقرا، ما يعني تأثيرا سلبيا لهذا الارتفاع في أسعار الوقود على حياة الكثيرين.

HH-OL/MR-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com