Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 13 أغسطس 2007 22:02 GMT
كوناري: لا حاجة لقوات غير أفريقية في دارفور



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


قوات من رواندا في دارفور - صورة أرشيف
قوات الاتحاد الأفريقي الموجود في الإقليم ستنضم للقوة الجديدة

ثارت شكوك جديدة بشأن القوة الدولية الموسعة لحفظ السلام في إقليم دارفور السوداني، بعدما أعلن الأمين العام للاتحاد الأفريقي أن جميع أفراد القوة سينتمون إلى دول أفريقية.

وقال الأمين العام ألفا عمر كوناري بعد زيارة للخرطوم إن عددا كاف من الدول الأفريقية قد تعهد بإكمال عدد أفراد القوة الذي يبلغ 26 ألفا، وإن وجود عناصر غير أفريقية فيها لم يعد ضروريا.

ولم يقدم كوناري مزيدا من التفاصيل، لكن الأمم المتحدة كانت تأمل في مشاركة دول آسيوية بالقوة حيث اشتكى مراقبون من أن القارة الأفريقية ليس بها عدد كاف من القوات المدربة.

وقال عدد من مسؤولي الامم المتحدة إن القوة الافريقية تفتقر إلى القدرات والقوات المتخصصة التي تتمتع بها الدول الغنية والضرورية في مجالات الهندسة والنقل والمروحيات المقاتلة والدعم اللوجستي ومراكز القيادة.

وقال الرئيس السنغالي عبد الله واد في باريس إن السنغال سترسل 1600 جندي، لكنه كان أكثر تحفظا فيما يتعلق بمسألة تشكيل كامل القوة من الدول الافريقية فقط.

وطالما تمسكت الحكومة السودانية بموقف رافض لوجود عناصر غير أفريقية في القوة.

ونقل عن كوناري قوله إن القوة المقترحة يجب أن تكون تحت قيادة أفريقية، وذلك بالرغم من أن قرار مجلس الأمن الدولي يدعو إلى أن تقود الأمم المتحدة عملية حفظ السلام في الإقليم.

شكوك
مشردة سودانية مع ابنها
حوالي مليوني شخص شردوا من منازلهم إلى معسكرات الإيواء

وقال كوناري بعد لقائه الرئيس السوداني عمر البشير "يمكنني التأكيد أننا تلقينا تعهدات كافية من الدول الأفريقية ولن نحتاج لعناصر غير أفريقية، وإن الكرة الآن في ملعب الأمم المتحدة لتمدها بالتمويل اللازم".

وقال البشير "إننا نؤيد قوة من الاتحاد الأفريقي، تدعم جهود الحكومة السودانية لضمان الأمن والسلام والاستقرار في دارفور".

ولم يكشف كوناري عن أسماء الدول التي تعهدت بتقديم مزيد من القوات ، الأمر الذي دفع المراسلون إلى التشكك في قدرة أفريقيا على توفير قوة سلام فاعلة في دارفور.

ويقول ديفيد بامفورد محلل شؤون أفريقيا في بي بي سي إنه من غير الواضح من أين ستأتي القوة الأفريقية التي يجري الحديث عنها.

فصائل التمرد

وقد تعهدت ملاوي والسنغال بالمشاركة في القوة كما أعلن الاتحاد الأفريقي أن دولا منها بوركينا فاسو والكاميرون ومصر وإثيوبيا ونيجيريا ستشارك بقوات.

وقال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور، احمد حسين أدم، الاثنين إنه يجب استشارة المتمردين أيضا حول جنسيات الدول المشاركة في القوة.

وأضاف أن "جنسيات القوات المشاركة أمر مهم، فشعب دارفور لا يرغب في مشاركة دول معينة، وخاصة تلك التي تتهاون مع جرائم الحكومة في دارفور".

ورفض المتحدث تحديد تلك الدول، لكن مصر التي تعهدت بإرسال قوات أيدت الحكومة السودانية دبلوماسيا، بحسب وكالة رويترز.

كما قال حافظ محمود من تكتل العدل لأفريقيا في مقابلة مع بي بي سي ، إن السودان سيكون بوسعه استغلال القوة المقترحة بالطريقة نفسها التي تعامل بها مع قوة الاتحاد الإفريقي الموجودة حاليا في دارفور، وإن ذلك "سيؤثر سلبا على مصداقية القرار الدولي الجديد".

دول آسيوية

وتأتي تصريحات كوناري بعد أيام قليلة من إعلان الأمم المتحدة قائمة بأسماء دول آسيوية قالت إنها على استعداد للمشاركة في قوة حفظ السلام في دارفور.

وقد أعلنت المنظمة الدولية أن القوة المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ستكون ذات أغلبية أفريقية، لكنها أكدت أن دولا مثل إندونيسيا وباكستان ونيبال وبنجلاديش قد تعهدت بتقديم جنود للمشاركة فيها.

وطبقا لقرار مجلس الأمن فإنه يتعين الانتهاء من تشكيل القوة في الثلاثين من أغسطس/آب الجاري تمهيدا لنشرها في دارفور حيث يعتقد ان مئتي ألف شخص قد لقوا مصرعهم وشُرد مليونان آخران منذ تفجر الصراع في 2003.

وتواجه الحكومة السودانية وميليشيا الجنجويد الموالية لها تهما بارتكاب جرائم حرب ضد السكان من الأفارقة السود في الإقليم، لكن الأمم المتحدة امتنعت عن تسمية ما يحدث "إبادة جماعية".

AH-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com