Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 08 أغسطس 2007 01:17 GMT
لا جنود أمريكيين أو أوروبيين في قوة دارفور



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


جندي من قوات الاتحاد الافريقي في دارفور
الاتحاد الإفريقي له بالفعل قوات في إقليم دارفور

كشفت الأمم المتحدة عن الدول التي تعهدت بإرسال قوات لتكون ضمن القوة المشتركة لحفظ السلام في إقليم دارفور.

وستتكون تلك القوة، التي يبلغ قوامها ستة وعشرين ألف جندي، أساسا من جنود من الدول الإفريقية.

أما القوات الأخرى التي أعلن عن مشاركتها حتى الآن فهي جميعها من دول آسيوية، ولا تضم أي قوات أوربية أو أمريكية.

وكانت جين هول لوت مديرة العمليات الميدانية في الأمم المتحدة قد قالت إن هناك حاجة للمزيد من الخبراء العسكريين للمساهمة في تلك العملية التي تقدر تكلفتها بملياري دولار سنويا.

"خطوة كبيرة"

وفي وقت سابق قال منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، خافير سولانا، إن إقليم دارفور خطا "خطوة كبيرة" في اتجاه محادثات السلام بعد اتفاق ثمانية فصائل سودانية متمردة على برنامج مطالب مشتركة.

خافير سولانا
يقول سولانا إن اتفاق الفصائل السودانية المتمردة يبشر بمفاوضات سلام قريبا

واعتبر سولانا في بيان أن "دارفور خطا خطوة كبيرة في اتجاه السلام" و"أن نتائج اجتماع اروشا للسلام في دارفور تحت رعاية الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة مشجعة جدا".

وأضاف أن الأرضية المشتركة التي توصلت إليها الفصائل بشأن دخول في مفاوضات مع الحكومة السودانية تعتبر "نجاحا يمكن أن نأمل منه مفاوضات سلام في الأشهر المقبلة".

ورأى منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي أن القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن بشأن نشر قوة مختلطة من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في في دارفور "يساهم" في الخروج من المأزق السياسي.

وأشار سولانا إلى أن الاتحاد الأوروبي يواصل تقديم دعم قوي لعملية السلام في دارفور و"يدعو جميع الفصائل وحركات التمرد والحكومة السودانية إلى الالتزام بتعهداتهم".

وبحثت الفصائل السودانية في أروشا التنزانية على مدار ثلاثة أيام إنهاء الاختلافات بينها والتي تعتبر عاملا رئيسيا في فشل إنهاء الصراع المستمر منذ أربع سنوات.

لكن بعض زعماء الفصائل الرئيسيين لم يشاركوا في الاجتماعات ومنهم عبد الواحد النور زعيم احد الفصائل الرئيسية في حركة تحرير السودان الذي طالب المجتمع الدولي بإنهاء " الفظائع الانسانية التي ترتكب في دارفور أولا".

كما لم يتمكن زعيم فصيل سوداني آخر هو سليمان جاموس منسق جيش تحرير السودان المحددة اقامته في دارفور والذي هددت حكومة السودان باعتقاله إذا غادر الإقليم.

زعماء الفصائل في تنزانيا
كان عبد الواحد محمد أحمد النور، وهو زعيم حركة تحرير السودان قد قاطع الاجتماع

وفي ختام اجتماعاتها في أروشا، قالت الفصائل السودانية في بيان مشترك إنها توصلت إلى "أرضية مشتركة بخصوص مواضيع: تقاسم السلطة، توزيع الثروة، الترتيبات الأمنية، والمواضيع المتعلقة بالجوانب الإنسانية، من أجل الدخول في مفاوضات نهائية".

ويعتقد أن مائتي ألف شخص قد قتلوا على الأقل وأن مليوني شخص قد شردوا منذ اندلاع الصراع عام 2003.

وتُتهم الحكومة السودانية وميليشيات الجنجاويد المتحالفة معها بارتكاب جرائم حرب ضد سكان الإقليم من الأفارقة، بالرغم من أن الأمم المتحدة توقفت عن وصف ما يجري هناك بالإبادة الجماعية.

ويقول محلل الشؤون الأفريقية في البي بي سي دافيد بامفورد إنه بالرغم من المقاتلين في أروشا رحبوا بقرار إرسال مزيد من قوات حفظ السلام إلى دارفور إلا أنهم يعلمون أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراع.

ZA-OL,F/SE-B




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com