Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 04 أغسطس 2007 08:30 GMT
استئناف محادثات أروشا حول دارفور اليوم



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


متمردو دارفور
لم تتفق حركات التمرد على موقف موحد العام الماضي

يستأنف اليوم قادة الحركات المتمردة في دارفور محادثاتهم في مدينة أروشا التنزانية برعاية المبعوثين الخاصين للإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لدارفور.

وتهدف هذه المحادثات إلى توحيد مواقف الفصائل المختلفة في الاقليم تمهيدا لإجراء محادثات سلام بينها وبين الحكومة السودانية.

ويقول الأمين العام للاتحاد الإفريقي سليم أحمد سليم انه يتوقع خروج تلك الحركات بموقف مشترك من القضايا الخلافية بينها مثل تقاسم السلطة وتوزيع الثروات والشؤون الأمنية.

وكانت الجلسة الأولى قد اختتمت مساء الجمعة وتقرر أن تنعقد الجلسة الثانية اليوم على أن تكون كل الجلسات الأخرى التي ستعقد خلال الأيام القادمة سرية.

وكان الإجتماع الدولي الثاني المعني بدارفور الذي انعقد في العاصمة الليبية طرابلس في منتصف الشهر الماضي قد أوصى بعقد اجتماع أروشا.

إلا ان غياب بعض هذه الفصائل يلقي بظلال من الشك حول مدى نجاح هذه المحادثات.

فقد قال أحد زعماء المتمردين في دارفور إن الفصيل الذي يتزعمه، وهو "حركة تحرير السودان"، لن يحضر محادثات السلام.

متمردون من جيش تحرير السودان
غياب بعض الفصائل يلقي بالشكوك حول نجاح المحادثات

وقال زعيم الحركة عبد الواحد محمد أحمد النور " أود أن يوقف المجتمع الدولي قتل شعبي أولا، بعدها يمكن أن نتفاوض من موقع جيد دون شروط مسبقة".

وتابع قائلا "كل يوم ثمة قتل، وموت، فالمئات يموتون، وحكومة الخرطوم والجنجويد يقتلونهم".

كما أستبعد زعيم آخر للمتمردين هو، سليمان جاموس، الذي قالت حكومة الخرطوم إنها ستعتقله إذا غادر الإقليم.

وقد رحب المبعوث الدولي إلى السودان يان إيلياسون بالاجتماع واعتبره حدثا تاريخيا.

وقال مراسل البي بي سي إلى الاجتماع إن اعضاء الوفود سيسعون إلى التحدث بشكل موحد حول قضايا تتعلق بالتشارك في السلطة وتوزيع الثروة وضمان الأمن.

أطراف التمرد الأساسيون
حركة تحرير السودان: فصيل ميني ميناوي وقع على اتفاقية 2006
حركة تحرير السودان: فصيل عبد الوحيد محمد أحمد النور رفض الاتفاقية
حركة العدل والمساواة: بزعامة خليل ابراهيم، رفضت الاتفاقية
المفاوض عن المتمردين: سليمان جاموس
حركة تحرير السودان المتحدة، بزعامة عبد الله يحيا
جبهة الخلاص الوطني، التي كونت مؤخرا مجموعة تضم عددا من زعماء حركة تحرير السودان
زعماء فصائل منشقة عن حركة تحرير السودان: محجوب حسين، جار النبي، سليمان مرجان

وكان استبعاد سليمان جاموس قد أثار انتقادات واسعة من جانب زعماء كنسيين وسياسيين في أنحاء مختلفة من العالم.

فقد عمل جاموس كهمزة وصل بين المتمردين وعمال الإغاثة الإنسانية في الميدان.

أرضية مشتركة

وتهدف المحادثات، التي تتوسط فيها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وتجري في تنزانيا، لإيجاد أرضية مشتركة بين الجماعات المتمردة في الإقليم السوداني.

وينظر إلى الانقسامات باعتبارها عنصرا رئيسيا في فشل المحادثات السابقة مع الحكومة لإنهاء الصراع المستمر منذ أربعة أعوام.

وتأتي المحادثات عقب قرار لمجلس الأمن الدولي الثلاثاء بإرسال قوة مؤلفة من 26 ألفا من جنود حفظ السلام للإقليم السوداني.

ويعتقد أن 200 ألف نسمة على الأقل قتلوا بينما شرد أكثر من مليوني شخص في الإقليم منذ عام 2003

وتُتهم حكومة السودان وميليشيات الجنجويد العربية الموالية للحكومة بارتكاب جرائم حرب ضد السكان الأفارقة للمنطقة، وتحدثت عدة تقارير دولية عن عمليات قتل واغتصاب وتهجير إلا أنها توقفت دون إطلاق وصف "الإبادة الجماعية" على ما يجري في الإقليم.

أود أن يوقف المجتمع الدولي قتل شعبي أولا
عبد الواحد محمد أحمد النور - حركة تحرير السودان

وكانت الدعوة قد وجهت إلى زعماء أكثر من 12 مجموعة متمردة لحضور اجتماع تنزانيا للتوصل إلى موقف مشترك قبل محادثات السلام.

وقال وسيط الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم لبي بي سي إن "هدف اجتماع أروشا هو إعطاء الحركات أو الفصائل المختلفة داخل الحركات فرصة الجلوس معا لبحث قضايا شتى تتعلق بعملية السلام".

سودانيون مشردون في دارفور - 22 تموز/يوليو 2007
يعتقد أن مليوني نسمة شردوا من ديارهم

وأضاف قائلا "المهم أن يجلسوا معا سعيا للخروج بموقف مشترك".

وينظر لمحادثات أروشا على انها الخطوة الأولى نحو اتفاق مع الحكومة، حتى يكون هناك سلام تتمكن قوات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الـ26 ألفا من حفظه.

وكان اتفاق سلام فاشل وقع مع فصيل متمرد واحد العام الماضي قد أدى إلى زيادة العنف في دارفور، بعد أن زاد من حدة الانقسامات داخل الحركات المتمردة.

وتقول كارين آلان مراسلة بي بي سي في أروشا إن المفاوضين سيكونون هذه المرة تحت ضغوط أكثر للتوصل إلى تسوية تشمل الجميع.

معقد

وتقول جولي فلينت محللة الشؤون السودانية إن عملية السلام لا تتمتع بأفق كبير للنجاح حيث أن المتمردين الحاضرين في أروشا ليسوا إلا جزءا من وضع معقد على الأرض في دارفور.

متمردون من جيش تحرير السودان
غياب بعض الفصائل يلقي بالشكوك حول نجاح المحادثات

ونقلت بي بي سي عنها القول "إن دارفور اليوم باتت خضما معقدا من الصراعات.. وإذا نظرنا إلى الأمر باعتباره مجرد مشكلة بين الحكومة والمتمردين فسنكون قد أخطأنا وجهتنا".

وتابعت "أنا على استعداد للمراهنة على أن معظم الذين ماتوا هذا العام في دارفور كانوا من الميليشيات العربية والقوات الحكومية".

وتابعت قائلة "كان القتال هو الأسوأ بين الجماعات العربية التي سلحتها الحكومة في الماضي، وباتت الآن تقاتل بعضها البعض".

مستعدة للمراهنة على أن على أن أغلب من ماتوا هذا العام في دارفور كانوا من الميليشيات العربية والقوات الحكومية
جولي فلينت - محللة للشؤون السودانية

يذكر أنه بعد أشهر من المراوحة وافق السودان على قرار الأمم المتحدة بعد أن تم تخفيف لهجته.

ويأمل عمال الإغاثة أن تتمكن قوة حفظ السلام الأضخم من إتاحة الفرصة لهم لتوصيل المساعدات للمزيد ممن أجبروا على ترك ديارهم جراء العنف.

وفي الوقت الراهن أصبحت أجزاء عديدة من دارفور من الخطورة بحيث لا يتمكن عمال الإغاثة من العمل بها.

SF-OL/ AE- OL, W/WB-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com