قال عباس لأولمرت انه مستعد لبدء المفاوضات في الحال
|
قالت اسرائيل انها لا تنوي مناقشة حدود الدولة الفلسطينية مع الفلسطينيين في الوقت الراهن.
وجاء الرد الاسرائيلي بعد مرور يوم على تصريح الرئيس الامريكي جورج بوش ان محادثات حول انشاء دولة فلسطينية من الممكن ان تبدأ قريبا.
وقال بوش ان المحادثات يجب أن تفضي الى اتفاق حول حدود الدولة الفلسطينية واقترح تأجبل قضايا الحل النهائي الأخرى كقضية اللاجئين والقدس الى وقت لاحق.
وقال صائب عريقات مساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الأخير مستعد للبدء بالبحث في قضايا الوضع النهائي.
وأكد عباس هذا لرئيس الوزراء الاسرائيلي أثناء المحادثات التي أجرياها في القدس يوم الاثنين حسب ما أكد مسؤولون فلسطينيون.
وقال المتحدث باسم أولمرت ميري ايسين :" قالت اسرائيل بوضوح اننا نرغب بمناقشة قضايا تتعلق بأفق سياسي وكيفية الوصول الى رؤية حول دولتين لشعبين، ولكننا كنا واضحين حول عدم رغبتنا بمناقشة قضايا الحدود والقدس واللاجئين في الوقت الحالي".
وقال مراقبون غربيون ان بوش حدد الخطوط العريضة لاستراتيجية المفاوضات المهيئة مسبقا .
تسويات الحدود
وقال بوش انه تصور بدء المفاوضات التي اقترحها قريبا وانها ستؤدي الى اتفاقات حول الحدود تأخذ بعين الاعتبار الحدود السابقة والحقائق على الأرض وامكانية اجراء تعديلات حدودية متفق عليها .
وأضاف بوش ان هذا سيساعد على تمهيد الطريق للفلسطينيين باتجاه تأسيس دولة ويمكن أن يؤدي في النهاية الى الاتفاق على مصير القدس واللاجئين ووضع نهاية للنزاع.
وقال مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى ان اسرئيل لم تعتبر دعوة بوش للتفاوض على الحدود حاسمة لانه لم يحدد جدولا زمنيا لذلك.
وأضاف المسؤول ان اسرائيل كانت تتمنى لو أصر بوش على ضبط الفلسطينيين لمسلحيهم قبل البدء بالتفاوض حول الحدود.
وقال مسؤول اخر ان بوش ترك ترتيب مراحل المفاوضات وجدولتها غامضا وقابلا لتفسيرات مختلفة.
يذكر ان رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير سيزور اسرائيل والضفة الغربية يوم الاثنين لأول مرة منذ تعيينه مبعوثا للجنة الرباعية الدولية الى الشرق الأوسط.
وقال متحدث باسم بلير انه راض عن ان مهمته تسمح له بلعب دور أساسي يساهم في احراز تقدم في المفاوضات في الشرق الأوسط.
AN/R