تتهم الولايات المتحدة إيران بتدريب مسلحين عراقيين
|
أعلنت واشنطن أنها تريد إجراء لقاء مباشر مع طهران لبحث الوضع الأمني العراقي، الذي تتهم إيران بالعمل على تدهوره.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون ماكورماك إن على إيران أن تتوقف عن دعم الميليشيات الطائفية.
و صرح المسؤول الأمريكي قائلا:" نظرا للوضع في العراق، ونظرا لإصرار إيران على تصرفاتها التي تأجج عدم الاستقرار- نعتقد أنه من المناسب أن نجري لقاء مباشرا جديدا."
وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن بلاده مستعدة للقاء مسؤولين أمريكيين إذا ما طلبت الولايات المتحدة ذلك.
وأوضح قائلا: "إننا لا نمانع في خوض جولة جديدة من المباحثات، وهناك إمكانية لإجراء هذه المباحثات في المستقبل القريب."
لكن موعد مثل هذه المباحثات لم يتحدد بعد.
"تهمة"
وكان الطرفان قد أجريا لقاء مباشرا في شهر مايو/أيار الماضي، ببغداد، عد الأول من نوعه منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.
لكن العنف في العراق لم يتوقف منذ ذلك الحين على الرغم من زيادة عدد الجنود الأمريكيين في العراق بـ30 ألف جندي.
ومن آخر أطوار موجة العنف هذه مقتل 29 شخصا في هجوم شنه مسلحون يرتدون زيا عسكريا على قرية بمحافظة ديالا إلى الشمال من العاصمة العراق.
و تتهم الولايات المتحدة إيران بالعمل على تأجيج الوضع الطائفي، وبتسليح الميليشيات لمحاربة القوات الأمريكية في العراق.
ففي بداية شهر يوليو/تموز الجاري، اتهم مصدر عسكري أمريكي في العراق إيران بتدبير هجوم أودى بحياة خمسة جنود أمريكيين، وباستخدام مقاتلين لبنانيين لتدريب العناصر المسلحة في العراق.
وقال البريغادير جنرال كيفين بيرغنر، أحد الناطقين باسم الجيش الأمريكي، إن هذه الاتهامات تستند إلى "اعترافات" قائد ميداني من حزب الله اللبناني، ألقي عليه القبض مؤخرا جنوبي العراق.
وقال الناطق العسكري الأمريكي إن المشتبه به أقر بأنه يعمل في صفوف جيش القدس المنضوي تحت لواء الحرس الثوري الإيراني.
وينفي المسؤولون الإيرانييون صحة هذه الاتهامات. وتقول طهران، إنها تدعم الحكومة العراقي، وتعزو أسباب تدهور الوضع الأمني في العراق إلى عدة عوامل، وصراعات أُشعل فتيلها بعد انهيار نظام صدام حسين عام 2003.
ME-OL