Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 18 يونيو 2007 23:29 GMT
الخرطوم مستعدة لإجراء محادثات مع متمردي دارفور



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني



لاجئة من اقليم دارفور lمع ابنها
ادى الصراع في اقليم دارفور الى تشريد الملايين من سكانه

قال وزير الخارجية السوداني لام آكول إن الحكومة السودانية مستعدّة لإجراء محادثات سلام مع مجموعات المتمرّدين في إقليم دارفور ابتداء من شهر آب/أغسطس المقبل.

وكانت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي قد عملا بشكل دؤوب من أجل استئناف محادثات السلام في دارفور.

وقد وصلت الاثنين إلى غانا بعثة من مجلس الأمن لإجراء مباحثات مع الرئيس جون كوفور الذي ترأس بلاده الاتحاد الافريقي حول الاسراع بنشر القوات الدولية في الإقليم.

وكان الوفد قد أعلن أمس في ختام زيارته للسودان أن الرئيس عمر البشير قد وافق على نشر قوات دولية في الإقليم.

وصرح مندوب جنوب إفريقيا وعضو وفد مجلس الأمن دوميساني كمالو في اعقاب لقاء الوفد بآكول أن الوزير السوداني قد اكد لهم قبول السودان بقيادة الأمم المتحدة للقوة الدولية-الإفريقية المزمع نشرها في إقليم دارفور.

والتقى الوفد كذلك بالرئيس السوداني خلال الزيارة.

وكان السودان يرفض حتى وقت قريب نشر قوة مشتركة من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في الإقليم قوامها ما بين 17 إلى 19 ألف جندي بعد أشهر من المفاوضات والتهديدات بفرض عقوبات اقتصادية عليه في حال رفض نشر هذه القوة بقيادة الأمم المتحدة.

يذكر ان الصراع في اقليم دارفور قد تسبب حتى الان بمقتل اكثر من 200 الف شخص على الاقل وتشريد اكثر من مليونين ونصف من سكان الاقليم ذوي الاصول الافريقية.

وقد اتهمت الامم المتحدة والمنظمات الانسانية الحكومة السودانية بتسليح المليشيا العربية والتي تعرف باسم "الجنجويد" في الاقليم والتي تتهم بشن هجمات دموية واعمال قتل واغتصاب ونهب وحرق ضد السكان الافارقة في الاقليم.

وكانت الأمم المتحدة قد أكدت رفضها تمويل نشر قوة مشتركة في الإقليم دون أن تتولى قيادة هذه القوة.

ويمثل الموقف الجديد للحكومة السودانية تقدما كبيرا وتجاوزا للمأزق الذي وصلت إليه المفاوضات بين الأمم المتحدة والسودان.

وأضاف موفد جنوب إفريقيا إن الوزير السوداني قد أكد بكل وضوح قبول السودان لقيادة الأمم المتحدة للقوة المشتركة.

كما نقلت وكالة رويترز عن المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة ايمري باري جونز إن الوزير السوداني ابلغهم بموافقة "السودان غير المشروطة على اقتراح الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي".

وبموجب الخطة المقترحة تتولى الأمم المتحدة قيادة عملية حفظ السلام في الإقليم بينما تتولى القوة الإفريقية المهام اليومية.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد هددتا السودان بفرض مجلس الأمن عقوبات إضافية عليها ما لم يغير موقفه بخصوص نشر قوات دولية في دارفور.

اوكسفام تقلص عملياتها

في هذه الاثناء أعلنت منظمة اوكسفام البريطانية للأغاثة عن انسحابها من منطقة جريدة في إقليم دارفور بسبب المخاوف على سلامة العاملين لديها.

وكانت ثلاث مراكز تابعة للمنظمة في منطقة جريدة قد تعرضت خلال شهر ديسمبر/كانون الأول للهجوم من قبل مسلحين وتعرض احد العاملين في المنظمة للاعتداء الجسدي من قبل المهاجمين خلال احد الهجمات وفي اعتداء ثان تعرضت عاملة للاغتصاب وتعرض العاملون لعملية إعدام صورية.

وقالت اوكسفام إنها قررت الانسحاب من تلك المنطقة بسبب عدم محاسبة المتورطين في هذه الاعتداءات وعدم إعادة الموجودات التي قاموا المهاجمون بالاستيلاء عليها.

وكانت المنظمة تقوم بتقديم المياه الصالحة للشرب لأكثر من 130 ألف من سكان المنطقة المحيطة ببلدة جريدة.

من جانب اخر قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن التغييرات المناخية مسؤولة جزئيا عن تفجر الصراع في إقليم دارفور.

وقال بان في مقالة له في جريدة نيوزويك إن ندرة الأمطار في الإقليم قد أدت إلى تناقص الأراضي الصالحة للرعي وبالتالي إلى اندلاع صراعات بين المجموعات العرقية المختلفة في إقليم دارفور.

MR-OL/SE-B




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com