Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 14 يونيو 2007 16:02 GMT
حماس تشيد بـ "تحرير" غزة



تغطية مفصلة:


اقرأ أيضا
حماس تسيطر على غزة
14 05 07 |  شارك برأيك


مسلحون تابعون لحماس في غزة

اشاد مسلحو حركة حماس بسلسلة الانتصارات التي حققوها على حركة فتح في غزة ووصفوا ذلك بأنه "تحرير" جديد للقطاع.

وباتت حماس بذلك تسيطر بشكل شبه تام على قطاع غزة ومرافقه الأمنية الحيوية في أعقاب الاشتباكات التي دارت مع حركة فتح خلال الأيام الماضية واسفرت عن سقوط أكثر من ثمانين قتيلا.

ومن بين المرافق التي سقطت في يد عناصر حماس مقرا جهازي الأمن الوقائي الفلسطيني والمخابرات العامة في غزة حيث رفعت فوقهما أعلام حماس الخضراء.

مقتل المدهون

كما أعلنت حماس أنها قتلت قياديا عسكريا بارزا بفتح. وأضافت ان القيادي سميح المدهون كان على رأس قائمة المطلوبين لدى حماس لصلته بعمليات قتل لعناصرها فضلا عن إحراق بيوتهم.

وكان المدهون قد قال مؤخرا في تصريحات لمحطة إذاعية تابعة لفتح إنه قتل عدة مسلحين من حماس "بإسلوب الإعدام" واحرق بيوت آخرين.

في الوقت نفسه أعلن نبيل عمرو، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قدمت عدة توصيات للرئيس الفلسطيني، من بينها توصية بإقالة الحكومة الفلسطينية الحالية، وإعلان حالة الطوارئ وتشكيل حكومة للطوارئ.

جاء ذلك أثناء اجتماع عقده الرئيس الفلسطيني في رام الله مع اللجنة التنفيذية للمنظمة، إضافة إلى اللجنة التنفيذية لحركة فتح.

لكن عباس أعلن - حسبما قال نبيل عمرو- أنه لن يتخذ أي قرار الا بعد استشارة القانونيين وانتهاء الاجتماع الأمني بين الوفد المصري ومبعوثي فتح وحماس المنعقد حاليا.

وكان عمرو قد قال في مؤتمر صحفي صباح اليوم إن كافة الاتصالات التي بذلها مع قيادات حماس لم تسفر عن نتائج، وأن عباس سيتخذ قرارات حاسمة بشأن الحكومة الفلسطينية.

ومن المتوقع ان يصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاحقا بيانا يعلن فيه موقف فتح من استمرار المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية.

وكان مصدر مقرب من عباس قد قال في وقت سابق لبي بي سي إنه قد يقرر حل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تشكلت قبل ثلاثة شهور بحل وقف العنف.

في المقابل انتقدت حركة حماس ما جاء على لسان مستشار الرئيس الفلسطيني. وقال إسماعيل رضوان القيادي بحركة حماس في حديث لبي بي سي العربية إنه كان يتعين على السلطة الفلسطينية تقديم من تسبب في هذه الأوضاع المتردية بين الفصيلين الى العدالة.

مرافق أمنية حيوية

وميدانيا تسيطر حماس الآن على المرافق الأمنية الحيوية في قطاع غزة التي كانت خاضعة لسيطرة حركة فتح. فقد نجح مسلحو حماس صباح الخميس، في السيطرة على مقر الأمن الوقائي التابع لفتح في قطاع غزة بعد معركة عنيفة.

مسلح من حماس بجانب مقر الأمن الوقائي في غزة
رفعت حماس علمها فوق مقر الأمن الوقائي الفلسطيني في غزة

وكانت فتح قد نفت هذه التقارير التي بثتها حماس في وقت سابق وتناقلتها وكالات الأنباء.

وأكد مراسل بي بي سي في غزة، رشدي أبوالعوف، سقوط مقر الأمن الوقائي وقال إن فضائية الأقصى التابعة لحماس أظهرت صورا للمقر من الداخل وقد بدا خاليا من أية مقاتلين تابعين لفتح.

ورفعت حماس أعلامها على المقر، بينما لا يزال القتال العنيف متواصلا بين مقاتلي الحركتين في القطاع الذي تشير التقارير الى ان حركة حماس باتت تسيطر عليه من الناحية العملية.

كما أعلنت حركة حماس سيطرتها على مدينة رفح . وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس إنها أحكمت سيطرتها على المقر الرئيس للمخابرات شمال غربي غزة.

كذلك أفادت أنباء أخرى بأن حماس طالبت فتح بتسليم مقر الأمن الوطني الفلسطيني وهو مقر هام ثان في غزة.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن 14 فلسطينيا أغلبهم من فتح قتلوا في القتال الذي دار الخميس، حسب مصادر طبية. بينما أشارت وكالة الاسوشيتد برس الى أن قوات الأمن الفلسطيني الموالية لفتح اعتقلت ثمانية أشخاص تابعين لحماس في الضفة الغربية .

وتأتي هذه التطورات لى الرغم مما كان قد اعلنه الطرفان في وقت سابق عن توصلهما لهدنة تنهي الاقتتال الدائر منذ عدة أيام.

وكان الرئيس عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية قد اصدرا بيانا مشتركا اذاعه التلفزيون الفلسطيني دعيا فيه الاطراف المتحاربة الى التوقف عن اطلاق النار.

فكرة نشر قوة دولية لحفظ السلام في غزة يجب تطويرها
بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة

وقال عزام الاحمد إن حركة فتح قد قبلت بشروط حماس من حيث المبدأ، ولكن تبقى الحاجة لمزيد من الحوار بين الطرفين.

ولكنه اضاف بأن حماس لم ترد منذ احيطت علما بموافقة فتح على الشروط التسعة.

ويقول المحللون إنه في حال الاخفاق في السيطرة على الوضع المتدهور، ستنقسم الاراضي الفلسطينية الى قسمين، حيث تسيطر حماس على قطاع غزة بينما تقع الضفة الغربية تحت سيطرة حركة فتح.

مقاتلون في غزة
اودى الاحتراب الداخلي بحياة 80 شخصا

وكانت الحركتان قد اتفقتا في مدينة مكة في شهر مارس /آذار الماضي على تشكيل حكومة وحدة وطنية تتقاسمان فيها السلطة بأمل انهاء الاحتراب وخلق الظروف الملائمة لرفع الحصار الدولي عن الشعب الفلسطيني، ولكن ذلك لم ينجح في كبح التنافس الشديد بينهما.

معارك طاحنة

وكانت الجولة الحالية من الاشتباكات قد بدأت يوم السبت عندما اندلاع قتال عنيف في رفح شارك فيه المئات من مسلحي الحركتين مستخدمين الرشاشات وقذائف أر بي جي.

حماس ستنظر الى اية قوة دولية كقوة احتلال لا تختلف عن الجيش الاسرائيلي مهما كانت جنسيتها.
سامي أبو زهري، قيادي من حماس

ولم يتمكن اتفاق لوقف اطلاق النار تم التوصل اليه يوم الاثنين من الصمود، مما ادى الى انتشار المعارك الى الجزء الشمالي من القطاع ومن ثم الى الجزئين الجنوبي والاوسط يوم الاربعاء.

قوات لحفظ السلام

كما انتشرت المناوشات الى الضفة الغربية، حيث اندلعت معركة بالاسلحة النارية في مدينة نابلس.

وقد شاهد مراسل بي بي سي تيم فرانكس عددا من اسرى حركة حماس في مخيم بلاطه القريب من نابلس الذي زاره صحبة مقاتلين من حركة فتح.

وكان مسلحو فتح توعدوا حركة حماس بالانتقام من مسلحيها في الضفة ما لم توقف حماس هجماتها في غزة.

من ناحية اخرى، اصدرت حركة حماس انذارا لمسلحي فتح بوجوب القاء اسلحتهم قبل حلول الساعة الرابعة من عصر يوم الجمعة (جرينتش) والا سيجردون منها بالقوة.

وفي نيويورك، قال بان كي مون الامين العام للامم المتحدة إن فكرة نشر قوة دولية لحفظ السلام في غزة يجب تطويرها.

وقال بان إن هذا المقترح طرحه الرئيس عباس ورئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت.

ولكن حركة حماس قالت لاحقا إنها ترفض رفضا قاطعا قبول نشر قوة دولية على حدود قطاع غزة مع مصر، وانها ستتعامل معها كقوة محتلة في حال نشرها.

وقال سامي ابو زهري القيادي في حركة حماس إن حركته ستنظر الى اية كقوة دولية كقوة احتلال لا تختلف عن الجيش الاسرائيلي مهما كانت جنسيتها.

مصاب يحمله مدنيون بغزة
سقط العديد من المدنيين في القتال بين فتح وحماس

وقد قتل موظفان في منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الانروا) في غزة يوم الاربعاء مما حدا بالامم المتحدة الى تقليص عملياتها في القطاع بشكل مؤقت.

كما أوقف الاتحاد الأوروبي عمليات الإغاثة في مناطق الاقتتال.

وبينما طالب المجتمع الدولي بوقف فوري لاطلاق النار، قال عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية إن الاحتراب الداخلي الفلسطيني من شأنه اضاعة القضية الفلسطينية برمتها.

جرائم حرب

من جهتها، اتهمت منظمة مراقبة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة كلا من فتح وحماس بارتكاب جرائم حرب خلال اقتتالهما مما حول المستشفيات إلى ساحات قتال.

وقالت المنظمة إن الاقتتال تسبب في منع عربات الإسعاف من نقل الجرحى وأن عددا ممن تظاهروا ضد الصراع تم قتلهم.

يذكر أن جهات فلسطينية مستقلة نظمت مسيرات في مدينة رام الله ومدن أخرى بالضفة الغربية للمطالبة بوقف القتال بين الجانبين.

من جهة أخرى، يسعى المفاوضون المصريون لإنهاء الاقتتال بين الفلسطينيين.

وقال اللواء برهان حماد، رئيس البعثة المصرية، لبي بي سي أنه يأمل ان تسفر الجهود عن انفراج الأزمة لاسيما وان شوارع غزة أضحت تمتلئ بالجثث.

AA-OL/AD-R,OL,B,A,F




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com