Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 22 مايو 2007 16:53 GMT
عمال اغاثة يتعرضون للقصف في مخيم نهر البارد
شاهد واسمع

تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة




اقرأ أيضا


اعمدة دخان تتصاعد من مخيم نهر البارد

لم يصمد وقف غير رسمي لإطلاق النار بين الجيش اللبناني وتنظيم "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد الفلسطيني شمالي البلاد سوى أقل من ساعة، إذ استأنف الطرفان القتال بعد ظهر الثلاثاء وتحدثت التقارير عن وقوع تفجير انتحاري داخل شقة سكنية في مدينة طرابلس الشمالية.

وكانت تلك هي المحاولة الفاشلة الثالثة للتوصل إلى هدنة بين الطرفين خلال الأيام الثلاثة الماضية من القتال الدائر بين الجانبين حيث يحاول الجيش القضاء على التنظيم الذي يتمركز في المخيم ويرتبط بتنظيم القاعدة.

وفي غضون ذلك، قال عمال اغاثة تابعون للامم المتحدة ان قذائف مدفعية انفجرت بالقرب من سياراتهم بينما كانوا يدخلون المخيم، مما اجبرهم على الانسحاب فورا.

عرقلة الإغاثة

وقال مسؤول من هيئة الإغاثة والأشغال التابعة للأمم المتحدة إن سيارة شحن صغيرة (بيك أب) وصهريج مياه حوصرا بين منطقة يسيطر عليها الجيش وأخرى تحت سيطرة مسلحي "فتح الإسلام" وتعرضتا لإطلاق نار اثناء محاولتهما دخول المخيم.

وأضاف: "قد يكون هناك بعض الضحايا، على الأقل شخض واحد."

يذكر أن الهدوء كان قد ساد لوقت قصير في المخيم بعد توقف القتال حوالي الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، أي الموعد الذي أعلنته "فتح الإسلام" من طرف واحد لبداية وقف إطلاق النار والذي قال الجيش إنه لن يبدأ بخرقه.

"فرصة للهدوء"

وكان المتحدث باسم تنظيم "فتح الإسلام"، ابو سليم طه، قد قال لوكالات الانباء في وقت سابق يوم الثلاثاء: "إننا نمنح فرصة للهدوء ووقف إطلاق النار اعتبارا من الساعة الثانية والنصف".

وأضاف المتحدث لدى سؤاله عن مدة التهدئة: "إنها مفتوحة في حال التزام الجيش بها أيضا".

من جانبها قالت قيادة الجيش إن قواتها لن تبادر إلى إطلاق النار، لكنها رفضت الالتزام رسميا بوقف القتال.

وأفادت التقارير الواردة من المخيم بأن دمارا هائلا حل به، وقال رجل دين فلسطيني إن أكثر من 100 مدني قتلوا أو جرحوا منذ اندلاع القتال يوم الاحد.

اعمدة دخان جراء القصف الاثنين
يقطن المخيم الذي يتمترس فيه المسلحون حوالي 40 ألف فلسطيني نازح

وذكر موظف إغاثة تابع للامم المتحدة أن عشرات المنازل هدمت فوق قاطنيها، بحسب وكالة الاسوشيتد برس للانباء.

وتزايدت مخاطر انفلات الامور وانتشار الاضطرابات إلى مخيمات اللاجئين الاخرى، حيث قام عشرات من الفلسطينيين الغاضبين بإحراق إطارات السيارات في مخيم عين الحلوة جنوب البلاد، وهو أكبر المخيمات في لبنان.

اسئناف القتال

وكانت الاشتباكات بين الجيش ومسلحي "فتح الاسلام" قد استؤنفت في مخيم نهر البارد لليوم الثالث على التوالي، رغم جهود وقف إطلاق النار بين الطرفين.

وكان الجيش قد بدأ قصف المخيم فجرا ورد المسلحون بالأسلحة النارية وقذائف الهاون.

ودعت المنظمات الانسانية إلى هدنة تسمح باخراج القتلى والجرحى من المخيم الذي يقطنه حوالي 40 ألف شخص ودخول مساعدات الاغاثة الانسانية.

وكانت قنبلة قد انفجرت في بيروت خلال الليل مما أسفر عن إصابة 6 أشخاص على الأقل بجراح. واستهدف هذا الهجوم، وهو الثاني من نوعه خلال أقل من يومين، منطقة تسوق في حي فردان ذي الأغلبية السنية.

يذكر أن سيدة تبلغ من العمر 63 عاما قتلت في انفجار بضاحية مسيحية الأحد.

آخر قطرة من الدماء

ووفقا لبعض الاحصاءات فإن أكثر من 50 شخصا قتلوا منذ بداية الاشتباكات.

تنظيم فتح الاسلام
جنود لبنانيون
انشقت عن تنظيم "فتح الانتفاضة" في نوفمبر 2006
يعتقد أن عدد عناصرها يتراوح بين 150-200 فردا مسلحا
تتمركز عناصر التنظيم في مخيم نهر البارد شمال طرابلس
ينفي التنظيم صلته بتنظيم القاعدة لكنه يؤيد نهجه
يتهمه مسؤولون حكوميون بأن له صلات بالاستخبارات السورية
لبنان يقول إن قائد التنظيم هو شاكر العبسي

ويعاني المخيم انقطاعا في التيار الكهربائي ونقصا حادا في مواد الاغاثة الطبية فضلا عن أن كميات المياه المتوفرة محدودة.

وكانت هدنة مدتها ساعتين تم التوصل إليها الاثنين قد انتهت بعد دقائق فقط من بدايتها حيث تجددت الاشتباكات قبل دخول عربات الأمم المتحدة والصليب الأحمر إلى المخيم.

نزاع داخلي

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد صرح خلال الليل بأن الحاجة باتت ملحة لكبح جماح الاسلاميين.

وقال بوش "لابد من إيقاف هؤلاء الذين يحاولون القضاء على الديموقراطية اليافعة في لبنان".

ومن جانبه، قال وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني سامي حداد لبي بي سي إن حكومته تشتبه في أن سوريا وراء هذه الأحداث. وقال "إن هؤلاء الناس يحاولون زعزعة استقرار حكومة منتخبة ديموقراطيا".

وتابع قائلا "إننا نواجه إرهابا دوليا هاجم أوروبا والشرق الأوسط ودول عربية من قبل".

غير أن السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري نفى أي علاقة لبلاده بالتنظيم قائلا إن بعض أعضائه كانوا في السجون السورية لتأييدهم القاعدة.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت عندما حاولت قوات الأمن إلقاء القبض على مشتبه به في سرقة بنكية وعلى أثر ذلك هاجم مسلحون من التنظيم مواقع للجيش في مدخل المخيم.

يذكر أنه يوجد في لبنان 350 ألف لاجئ فلسطيني كان أغلبهم قد فروا إليه لدى إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com