Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 16 مايو 2007 08:47 GMT
مقتل 4 في هجوم على منزل مدير الأمن الداخلي في غزة



تغطية مفصلة:


اقرأ أيضا


مسلحو فتح في مخيم جباليا
يخشى العديد من الفلسطينيين أن يتواصل العنف بين فتح وحماس

أعلن مسؤولون فلسطينيون حركة فتح أن مسلحين من حماس هاجموا منزل مدير جهاز الأمن الداخلي في غزة، رشيد أبو شباك، صبيحة يوم الأربعاء وقتلوا 4 على الأقل من أفراد حرسه.

وأضاف المسؤولون أن المسلحين أطلقوا قذائف الهاون على منزل أبو شباك قبل أن يقتحموا المبنى ويفجروا بعض القنابل بالداخل.

وأشاروا إلى أن نحو 200 من مسلحي حماس شاركوا في هذا الهجوم.

وأفادت الأنباء أن أبو شباك نفسه وأفراد عائلته لم يكونوا في المنزل أثناء وقوع الهجوم، ولكن كان أكثر من عشرة أشخاص يقومون بحراسة المبنى.

وجاء الهجوم بعد يوم من القتال العنيف بين حركتي حماس وفتح، التي ينتمي إليها أبو شبك، أسفر عن مقتل 15 شخصا رغم اتفاق الهدنة الذي توصل إليه الفصيلان المتنافسان يوم الثلاثاء.

ووقع الهجوم بعد سقوط قذائف هاون بالقرب من مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس دون أن توقع أي إصابات.

كما قتل اثنان من أنصار فتح في حادثين منفصلين ليصل عدد من قتلوا في اشتباكات بين فتح وحماس لثلاثين على مدى الأيام الأربعة الماضية.

كما ألقيت قنابل على موقع تابع لحركة حماس في مقر وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة.

وكان القتال قد اندلع مجددا بين حركتي فتح وحماس بعد دقائق من الإعلان عن الهدنة الجديدة بين الطرفين.

خريطة
اندلع القتال بين حركتي فتح وحماس بعد دقائق من الإعلان عن هدنة جديد بين الطرفين

وحدد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في وقت متأخر الثلاثاء تفاصيل خطة من ست نقاط لوقف إطلاق النار بين الفصيلين المتناحرتين.

يذكر أن هدنتين سابقتين قد انهارتا في غضون ساعات من إقرارهما.

غير أنه لايبدو أن للسياسيين تأثيرا كبيرا على مجريات الأمور بين أنصار الفصائل الفلسطينية حسبما يقول مراسل بي بي سي في الأراضي الفلسطينية.

ومن ناحية أخرى، دخلت قوة مؤلفة من 500 شخص من الموالين لفتح إلى قطاع غزة قادمة من مصر بعد تلقي تدريبات.

وقال مراقبون تابعون للاتحاد الأوروبي لبي بي سي إن الرجال الذين كانوا بثياب مدنية ودون سلاح دخلوا بموافقة اسرائيلية.

ويتردد أن تلك القوة ستكون تحت قيادة محمد دحلان، مستشار الأمن القومي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والذي يتزعم أيضا فتح.

ونفى المسؤول في حركة فتح توفيق أبو خوصة أن تكون القوة ستشارك في أية اشتباكات داخلية، قائلا إنها ستعمل على "حماية أمن" الفلسطينيين.

وكان 8 من أفراد قوة الحرس الخاص للرئيس الفلسطيني محمود عباس قتلوا في هجوم على فتح.

وقد تعرض هؤلاء لهجوم من جانب من يشتبه أنهم مسلحون تابعون لحركة حماس قرب معبر كارني قرب الحدود مع اسرائيل.

"بدم بارد"

ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن ناطق باسم حرس الرئاسة الفلسطينية إن المعبر تعرض لهجوم بقذائف الهاون والصواريخ.

ودفع الهجوم القوات الإسرائيلية التي تحرس الحدود إلى إطلاق النار باتجاه المهاجمين.

يذكر أن مقر التدريب تم بناؤه بمساعدة أمريكية بهدف تدريب قوات الأمن الفلسطينية التي تراقب الجانب الفلسطيني من المعبر. وقال الناطق باسم حرس الرئاسة أحمد القيسي إن المجندين الذين كانوا في المقر لم يكونوا مسلحين.

شكلت حالة الهدوء الهش الذي شهدته الساحة الفلسطينية احد اشكال زواج المتعة
مراد المصري - غزة

وقال القيسي: "نعتبر ما جرى استفزازا خطيرا وجريمة ارتكبت بدم بارد."

وبعد الكمين، شوهدت جثث متناثرة على الأرض قرب مركبة تابعة لقوات الأمن كانت مقلوبة.

وقال شهود عيان إن قوة تابعة لحماس انسحبت بسرعة حين اقتربت ثلاث دبابات اسرائيلية من مقر التدريب، لكن متحدثا باسم حماس نفى مشاركة مسلحين من الحركة في الهجوم.

ويقول رئيس هيئة الطاقة الفلسطينية إن الكهرباء قد تنقطع عن غزة الأربعاء لأن القتال قرب المعبر أدى لوقف وصول شاحنات الوقود.

كما اتهمت حماس فتح بقتل أحد قيادييها، فيما قالت فتح الثلاثاء إن حماس قتلت ضابط أمن مواليا لها وجرحت ثلاثة آخرين قرب مدينة غزة

وقد استمرت معارك بالرصاص في شوارع مدينة غزة الثلاثاء، فيما ظلت المدارس والمحال التجارية مغلقة وبقي أغلب السكان في منازلهم.

وقالت الحكومة الفلسطينية إنها ستقوم بنشر كل قوات الأمن التابعة لها في محاولة لوقف العنف. إلا أن مراسل بي بي سي في الأراضي الفلسطينية قال إن رجال الأمن في حالات كثيرة يشاركون في الاشتباكات.

امرأة إسرائيلية أصيبت في إطلاق صواريخ فلسطينية على سديروت
أصيب العديد من الإسرائيليين جراء سقوط صواريخ على سديروت

يذكر أن 20 شخصا على الأقل قتلوا في القطاع منذ الأحد، الذي شهد تجدد أسوأ موجة عنف بين الفصيلين منذ عدة أشهر.

وكان 170 شخصا قد قتلوا في الاشتباكات بين الحركتين منذ فازت حماس بانتخابات المجلس التشريعي في يناير/كانون الثاني 2006.

وقد سحبت إسرائيل مستوطنيها وقواتها من القطاع في عام 2005، غير أنها أبقت على سيطرتها على حدوده ومجاله الجوي ومياهه الإقليمية.

مسؤول مصري

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن مسؤولا رفيعا بالوفد الأمني المصري المقيم في غزة أصيب في إطلاق نار.

وقالت المصادر لبي بي سي إن المسؤول المصري أصيب في يده اليمنى بعد إطلاق نار باتجاه مجموعة سيارات قرب حاجز بوسط مدينة غزة.

غير أن رئيس الوفد المصري نفى إصابة أي من أفراد فريقه.

ومن ناحية أخرى، أطلق مسلحون فلسطينيون في قطاع غزة صواريخ داخل إسرائيل أصاب بعضها منزلا في بلدة سديروت.

وأصيب أربعة إسرائيليين نتيجة الهجوم، بينهم امرأة لحقت بها إصابات خطيرة

وأسفر الهجوم عن أضرار مادية جسيمة، حيث تردد أن صاروخا آخر سقط على أحد المراكز التجارية.

ومن ناحية أخرى، أعلن الجيش الاسرائيلي أن طائرات اسرائيلية أطلقت النار على مناطق غير مأهولة في شمال قطاع غزة بعد وقت قصير من اطلاق مسلحين فلسطينيين صواريخ على جنوب اسرائيل.

وقالت متحدثة باسم الجيش إن القصف الاسرائيلي يهدف إلى منع اطلاق مزيد من الصواريخ على بلدات اسرائيلية قريبة من حدود غزة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com