تواردت أنباء بشأن رفض العاهل السعودي لقاء المالكي
|
أقرت الولايات المتحدة بوجود خلافات بين الحكومتين العراقية والسعودية.
وقال طونى سنو المتحدث باسم البيت الأبيض إن هناك خلافا فى الوقت الحالى بين البلدين.
غير أنه حث العاهل السعودى على دعم الحكومة العراقية قائلا إن ذلك سيصب فى المصلحة الوطنية السعودية على المدى البعيد.
وتأتي تلك التصريحات بعد يوم واحد من ورود أنباء حول عدم تلبية الملك عبد الله طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بمقابلته.
الواشنطن بوست
على صعيد آخر، اشارت صحيفة الواشنطن بوست الامريكية يوم الاثنين الى أن مكتب رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي "متورط بتسريح ضباط في الجيش والشرطة في العراق حاولوا محاربة ميليشيات شيعية بشراسة".
واشار التقرير الصادر في الصحيفة الامريكية الى ان "هناك وثائق تثبت ان 16 ضابطا عراقيا على الاقل سرحوا، بعضهم بموجب اسباب محقة ولكن البعض الآخر، ويعتبرون من خيرة الضباط، لم يفهم سبب طردهم".
وتأتي هذه الاحداث بينما تتواصل الجهود لانجاح مؤتمر شرم الشيخ حول الأمن في العراق الذي تحضره الولايات المتحدة ودول جوار العراق.
وكانت آخر الاشارات الايجابية تتعلق بامكان عقد لقاء بين وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ونظيرته الامريكية كوندوليزا رايس على هامش المؤتمر، وذلك بعد ان كانت تدهورت العلاقات اثر اتهام واشنطن لطهران بتسليح وتدريب الميلشيات الشيعية في العراق.