Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 28 أبريل 2007 12:36 GMT
عباس يلتقى بمبارك ويعقد اجتماعين مع مشعل بالقاهرة



تغطية مفصلة:



عبد البصير حسن
تقرير
عبد البصير حسن
بي بي سي - القاهرة

مبارك وعباس في القاهرة
ناقش الطرفان سبل حشد التأييد الدولي لمبادرة السلام العربية في ضوء نتائج القمة العربية الأخيرة في الرياض

التقى الرئيس المصري حسنى مبارك صباح اليوم برئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بالقاهرة.

عباس اطلع مبارك على نتائج جولته بسبع دول أوروبية، اختتمها بجنيف، خاصة فيما يتعلق بكيفية تخفيف الخناق المفروض على الشعب الفلسطيني منذ مجيء حماس للسلطة أوائل العام الماضي، وما تبعه من قيود على التدفقات المالية والمساعدات الخارجية للفلسطينيين، وكذلك حثه الأوربيين على استئناف الحوار مع الحكومة الفلسطينية بصيغتها الجديدة.

وتطرق لقاء عباس بمبارك إلى نتائج اجتماع عباس في القدس مؤخرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت والترتيبات المتعلقة باللقاء المزمع التالي بين عباس واولمرت في الأيام القليلة القادمة.

كما ناقش الطرفان سبل حشد التأييد الدولي لمبادرة السلام العربية في ضوء نتائج القمة العربية الأخيرة في الرياض، والإبقاء على شكلها الحالي وعدم الاستجابة لأي ضغوط لإدخال تعديلات عليها ، خاصة فيما يتعلق بحق العودة للاجئين والعودة إلى حدود الرابع من يونيو / حزيران عام 1967.

في هذا الإطار، أعلنت مصر في مناسبات مختلفة رفضها إصرار فصائل فلسطينية على إطلاق صواريخ القسام على أهداف إسرائيلية ، وقالت إن ذلك من شأنه إفساد كل محاولات الوساطة والتهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويعطى الدولة العبرية ذريعة لتوجيه ضربات للفلسطينيين.

وفى ضوء حالة الترقب التي تحيط بقطاع غزة تحسبا لهجوم إسرائيلي، حثت مصر حركة حماس على العمل من اجل الحد من هذه الظاهرة، خاصة بعد إعلان كتائب شهداء الأقصى، نيتها توجيه ما وصفته بالضربات الموجعة لإسرائيل.

وقد صرح عباس عقب لقاءه مع مبارك بأن قضية الحصار ستجد حلا قريبا على حد قوله. كما صرح بأن "الحل الوحيد لوقف هذه الاعتداء هو عودة الهدوء الشامل إلى غزة ثم الضفة الغربية."

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
صرح عباس عقب لقاءه مع مبارك بأن قضية الحصار ستجد حلا قريبا

وأضاف انه تم الاتفاق على هذا بالفعل، "ولكن لسوء الحظ، انتهكته إسرائيل وكذلك الجانب الفلسطيني، مما أدى إلى هذا التصعيد."

كانت تقارير صحفية إسرائيلية قد ذكرت أن مصر هددت بقطع العلاقات مع حماس فى حال عدم توقف إطلاق الصواريخ صوب إسرائيل ، ونقلت عن مدير المخابرات المصرية عمر سليمان انه وجه رسالة " قوية وقاسية" لحماس في هذا الخصوص.

يذكر أن هناك وفدا امنيا مصريا شبه دائم في قطاع غزة لمتابعة الوضع الفلسطيني الفلسطيني، والتوسط للتهدئة مع إسرائيل وإنجاح صفقة تبادل الأسرى بين الجانبين.

"ترتيب البيت الفلسطيني"

من ناحية أخرى التقى عباس أمس الجمعة بالقاهرة أيضا بخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس في دمشق. ويجمعهما لقاء ثاني اليوم أيضا.

مصادر فلسطينية قريبة من لقاء عباس ومشعل وهو الأول منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية قبل أسابيع قليلة، قالت إن اللقاء تطرق لثلاثة ملفات رئيسية يتقدمها ملف الوضع الداخلي الفلسطيني، أو ما وصفه جبريل الرجوب العضو البارز بحركة فتح " بترتيب البيت الفلسطيني من الداخل."

وفى هذا الإطار أيضا، تمت مناقشة سبل تثبيت الهدنة المعلنة مع الجانب الإسرائيلي منذ نهاية العام الماضي، والتي أعلنت الحكومة الائتلافية الفلسطينية بزعامة إسماعيل هنية دعمها لها، وكذلك دعمها لكافة الاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع إسرائيل.

كذلك تطرق اللقاء لصفقة تبادل الأسرى مع الجانب الإسرائيلي في ضوء القائمة التي قدمتها حماس لإسرائيل لمبادلة أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية بالأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز لدى فصائل فلسطينية منها الجناح العسكري لحماس.

وضم هذا الملف أيضا وسائل فك الحصار الذي تفرضه إسرائيل على الشعب الفلسطيني، وكيفية تفادى ما تردد انه اجتياح إسرائيلي وشيك لقطاع غزة ردا على هجمات بصواريخ القسام انطلقت من غزة مؤخرا، والتي جاءت بدورها ردا على قتل إسرائيل لعدد من الفلسطينيين في الضفة وغزة بداية الأسبوع.

عباس ومشعل
تطرق اللقاء بين عباس ومشعل لثلاثة ملفات رئيسية يتقدمها ملف الوضع الداخلي الفلسطيني

الملف الثاني كان الشراكة السياسة بين حماس وفتح ومستقلين وآخرين في أعقاب تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ودعم وتثبيت اتفاق مكة بين فتح وحماس، ومسالة الاستقالة التى قدمها وزير الداخلية الفلسطيني هاني القواسمي، ورفضها إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية قبل أيام.

الملف الثالث كان إعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، أو المنظمة الأم، التي تحوى كافة الفصائل الفلسطينية، تنفيذا لأحد بنود اتفاق مكة ، خاصة بعدما تردد أن حماس تحاول ضمان منصب قياديا لها بالمنظمة وليكن نائب الرئيس، بما يفسره البعض بأنه محاولة من حماس لممارسة نفوذ عند أي مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.

كما أن هناك فصائل بالمنظمة ترفض التعامل مع إسرائيل أو الاعتراف بالاتفاقات الموقعة معها بما في ذلك اتفاقية أوسلو.

وقد خرجت أنباء تفيد بأن لقاء ثانيا سيجمع الطرفين في دمشق أوائل مايو/ أيار، لتحديد المسؤوليات فيما يتعلق بإعادة هيكلة منظمة التحرير، على أن يلتقي الجميع في القاهرة بعد عدة أسابيع لوضع اللمسات النهائية في هذا السياق.

كان الرئيس الفلسطيني عباس قد وصل إلى القاهرة مساء أمس الجمعة والتقى على الفور بمشعل الذي حضر إلى القاهرة أول أمس الخميس بصحبة وفد من مكتب حماس في سوريا.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com