Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 21 أبريل 2007 16:51 GMT
إدانة سنية لجدار الأعظمية
شاهد واسمع

اقرأ أيضا
انفجار قنبلة في سوق ببغداد
17 08 06 |  الشرق الأوسط

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


مشهد ليلي للموقع الذي يتم عليه بناء جدار الأعظمية

أدان سياسي عراقي سني بارز قرار الجيش الأمريكي بناء جدار خراساني حول حي الأعظمية ذي الأغلبية السنية في العاصمة بغداد.

وقال عدنان الدليمي، الذي يرأس "المجلس العام للشعب العراقي"، وهو أكبر تكتل سني في البرلمان، إن الجدار الذي سيفصل حي الأعظمية عن المناطق المجاورة ذات الأغلبية الشيعية، سيولد المزيد من النزاع في المدينة.

وأضاف الدليمي، الذي يعتبر تكتله جزءا من جبهة الوفاق العراقية في البرلمان، إن الجدار كارثة.

وفي حديث لوكالة الأنباء العراقية، قال الدليمي إن جدار الأعظمية سيفصل الحي عن بقية أنحاء بغداد ويؤدي لمزيد من العنف في المدينة.

منع العنف

من جانبه، قال الجيش الأمريكي إن الجدار يهدف أيضا لمنع تصاعد أعمال العنف الطائفي بين السنة والشيعة في المدينة.

وأضاف الجيش أن الأعظمية ستصبح لدى انتهاء العمل في الجدار مسيجة بجدار فاصل عليه بوابات يحرسها رجال شرطة عراقيون يراقبون الدخول إليها والخروج منها.

إن كان الأمر كذلك، فسيجد العراقيون أنفسهم بين عشية وضحاها في متاهة من الجدران
أم حيدر، ربة منزل عراقية

ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن الكابتن سكوت مكليرن من كتيبة الإسناد 407 التي تقوم ببناء الجدار قوله: "إن المسلحين الشيعة يأتون إلى هنا لمهاجمة السنة ويرد السنة بعمليات انتقامية" .

وقد بدأت الكتيبة في عملية البناء في العاشر من الشهر الجاري، ويمارس الجنود الأمريكيون مهمتهم كل ليلة لإنجازالمشروع بأسرع ما يمكن.

وتقع الأعظمية على الضفة الشرقية من نهر دجلة في شمال بغداد وتحيطها مناطق ذات أغلبية سكان شيعية.

جدران وحواجز

ويقول بيان للجيش الأمريكي إن الجدار الخرساني سيشمل حواجز فاصلة بارتفاع ثلاثة أمتار ونصف وإنه "جزء رئيسي من الاستراتيجية الجديدة التي تتبعها القوات الأمريكية والعراقية لكسر دائرة العنف التي تعيشها بغداد".

إن المسلحين الشيعة يأتون إلى هنا لمهاجمة السنة ويرد السنة بعمليات انتقامية
الكابتن سكوت مكليرن من كتيبة الإسناد 407 في الجيش الأمريكي في العراق

ويقول مراسل اسوشيتدبرس بعد زيارة مكان البناء إن سكان الأعظمية يرحبون بالبناء كخطوة لتحسين الوضع الأمني، لكنهم يرون في الجدار علامة أخرى على العداء العميق الذي بات يغلف العلاقة بين شيعة وسنة العراق.

سجن كبير

وأضافوا أن من شأن الجدار أن يجعل من منطقتهم مجرد سجن كبير.

وينقل عن مواطن عراقي هو أحمد عبد الستار قوله: "لا أظن أن هذا الجدار سوف يحل مشكلاتنا الأمنية المعقدة، فهو سيزيد الفصل بين أهلنا وهو ما يتزايد نحو الأسوأ منذ الحرب".

وتقول أم حيدر، وهي ربة منزل، لوكالة الأنباء الفرنسية: "نصبُ الجدران الإسمنتية بين الأحياء ليس هو الحل لانهيار الأمن والعنف المتفشي".

وأضافت أم حيدر: "إن كان الأمر كذلك، فسيجد العراقيون أنفسهم بين عشية وضحاها في متاهة من الجدران".

وعبّر سكان آخرون عن انزعاجهم لعدم استشارتهم في أمر بناء الجدار قبل البدء بتشييده.

فقال أحمد الدليمي: "هذا الجدار سيجعل من المنطقة برمتها سجنا. هذا عقاب جماعي لسكان الأعظمية".

وأضاف: "نحن الآن في عامنا الرابع من الاحتلال وها نحن نرى عدد الجدران التفجيرية يزداد يوما بعد يوم".

خريطة لبغداد




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com