Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 24 أبريل 2007 18:10 GMT
عجز دولي في مواجهة مأساة النازحين الصوماليين






صوماليون يتفقدون ركام منازلهم في مقديشو

قالت مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة إنها تواجه صعوبات متزايدة في السيطرة على عشرات الالاف من اللاجئين الصوماليين الذين فروا من ديارهم بسبب القتال العنيف الدائر منذ أسبوع في العاصمة مقديشو.

وقال مسؤول بالمفوضية في جنيف إن المشكلات التي تواجهها المنظمة تعوق عمليات توزيع المساعدات حاليا.

وفي الوقت ذاته أعلنت منظمة صومالية معنية بحقوق الانسان أن القتال العنيف الدائر بين قوات الحكومة الصومالية المؤقتة المدعومة من جانب القوات الاثيوبية من جهة ومليشيات القبائل والمسلحين الاسلاميين من جهة أخرى أسفرت عن مقتل 65 شخصا الثلاثاء، وبذلك ترتفع حصيلة قتلى المعارك خلال أسبوع إلى أكثر من 320 شخصا، بحسب المنظمة.

لكن رئيس الوزراء الاثيوبي ميلس زيناوي قال إن تقديرات منظمات حقوق الانسان حول تزايد أعداد القتلى المدنيين في مقديشو غير صحيحة.

وقال زيناوي في مؤتمر صحفي في أديس أبابا إن وسائل الاعلام تتلقى معلومات زائفة من جهات مقربة من المسلحين الاسلاميين.

مقاتلون من عشيرة الهوية
عشائر الهوية تسعى لطرد القوات الاثيوبية من البلاد
قصف بالدبابات

وقصفت الدبابات الاثيوبية الثلاثاء أجزاء في العاصمة في تصعيد للقتال ضد عشائر الهويا والاسلاميين.

كما يجري قتال عنيف بالقرب من القصر الرئاسي الذي يحظى بحراسة من القوات الاثيوبية وقوات الاتحاد الافريقي.

وقتل خمسة أشخاص في هجوم يشتبه أنه انتحاري بالقرب من فندق يقيم به مسؤولون حكوميون.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة، كاثرين فيبل لـ بي بي سي الاثنين، إن المفوضية تقدم حاليا مواد الاغاثة لحوالي 20 ألفا من المشردين من إجمالي أكثر من 320 ألفا نزحوا بسبب العنف الدائر في البلاد.

وتقول بعض الجماعات المحلية إن عدد من هُجروا من منازلهم في الآونة الأخيرة قد تجاوز 500 ألف شخص، في أكبر موجة نزوح عن المدينة منذ سقوط نظام الحاكم العسكري السابق للبلاد محمد سياد بري عام 1991.

ويمثل هذا العدد حوالي ثلث سكان العاصمة مقديشو ويتجاوز كثيرا الأرقام التي نشرت سابقا.

استقرار وانتصار؟

وقال زيناوي إن غالبية مناطق مقديشو "مستقرة تماما" وإنه لا يوجد سوى عدد قليل من "البؤر المضطربة".

ونفى زيناوي التقارير بأن عشائر الهويا، أكبر عشائر العاصمة، تقاتل ضد قوات بلاده والقوات الحكومية الصومالية، موضحا أن فرعا صغيرا من العشائر فقط، وهو عشيرة آير، هو الذي ينخرط مناصروه في القتال.

من جانبه قال رئيس الوزراء الصومالي علي محمد غيدي إن قوات الحكومة تحقق انتصارا ضد المتمردين.

ونفى غيدي الاتهامات بأن قواته المدعومة من القوات الاثيوبية ارتكبت مذابح جماعية في مقديشو خلال عملياتها العسكرية.

قوات إثيوبية في الصومال
استعانت الحكومة الصومالية المؤقتة بالقوات الإثيوبية في مواجهة المحاكم الإسلامية

من جانبه دعا نائب رئيس الوزراء حسين عيديد، الذي أسس تحالفا معارضا للقوات الاثيوبية في الصومال في إريتريا المجاورة، إلى فتح تحقيق دولي في عمليات القتل في مقديشو.

وقد دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي-مون الاثنين إلى إنهاء القتال العنيف المتواصل في الصومال، والذي خلف أكثر من 250 قتيلا خلال الاسبوع الماضي.

ودعا بان جميع الاطراف إلى وقف أعمال العنف بشكل فوري، معبرا عن استهجانه الشديد لما ذكرته تقارير عن استخدام الاسلحة الثقيلة بشكل عشوائي ضد أماكن تركز المدنيين.

وحث بان جميع الاطراف إلى استئناف المحادثات.

وأفاد مراسلنا في الصومال بأن النازحين والمشردين يعيشون في ظل ظروف مزرية في جنوب ووسط الصومال.

وقال شهود عيان إنهم شاهدوا العشرات من الجثث المشوهة ملقاة في الشوارع بعضها في حالة تعفن تحت شمس حارقة حيث حال القتال العنيف دون قيام الاهالي بدفنها

وكان 37 شخصا قد قتلوا في مقديشو الاثنين بعد أن صعدت القوات الاثيوبية هجماتها ضد المسلحين مما أصاب سكان المدينة الفارين بالفزع.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com