Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 14 أبريل 2007 21:37 GMT
العراق: 40 قتيلا في كربلاء واختطاف 20 شرطيا

مشهد من تفجير كربلاء

فرضت حراسة أمنية مشددة حول مدينة كربلاء في العراق، بعد حادث التفجير الانتحاري الذي أدى الى 40 شخصا من بينهم عدد من الاطفال واصابة حوالي مئة وستين اخرين.

فقد أقيمت مراكز تفتيش وفـُرض نظام منع التجول، فيما استمرت عملية تنظيف المنطقة المحيطة بموقف الحافلات الذي كان هدفا للتفجير.

وكان انتحاري قد فجر العبوة التي كان يحملها في محطة حافلات مكتظة في المدينة، وأوضحت الشرطة أن الانفجار وقع على مسافة لا تتجاوز 200 متر من مرقدي الامامين الحسين بن علي واخيه العباس وهما من اهم المراقد المقدسة لدى المسلمين الشيعة.

وتردد أن الكثير من الضحايا من النساء والأطفال.

وفي تلك الأثناء قتل 10 أشخاص على الأقل في تفجير شاحنة على جسر رئيسي بجنوب العاصمة بغداد.

فقد فجر السائق شاحنته قرب نقطة تفتيش على جسر الجادرية على نهر دجلة. ويبدو أن الانفجار لم يلحق دمارا بالجسر.

وأسفر الانفجار عن سقوط عدة سيارات من على الجسر إلى نهر دجلة.

ويعتبر هذا ثاني هجوم يستهدف جسورا في بغداد في اليومين الاخيرين، حيث دمر تفجير آخر جسر الصرافية الحديدي يوم الاربعاء الماضي. وقد أسفر تفجير جسر الصرافية عن مقتل 8 أشخاص.

"اختطاف أفراد أمن"
الشرطة المختطفون
اختطف رجال الشرطة شمالي العاصمة العراقية

من ناحية أخرى قالت جماعة مسلحة يعتقد أن لها صلة بتنظيم القاعدة إنها اختطفت 20 جنديا وشرطيا عراقيا، وطالبت بالافراج عن جميع السجينات من السنة في السجون العراقية، بحسب بيان نشر على شبكة الانترنت لم يتسن التحقق من صحته.

وأظهر البيان الذي حمل اسم "الدولة الاسلامية في العراق" صور مجموعة من الرجال معصوبي الاعين ويرتدي غالبيتهم ملابس زرقاء أو بنية ويقفون أمام راية سوداء.

وقال البيان إن الرجال الـ20 يحملون رتبا مختلفة وإنهم اختطفوا في شمال شرق بغداد.

عراقيون يرفعون تابوت أحد ضحايا تفجير انتحاري الأحد في بغداد خلال جنازة في النجف، 12 مارس/آذار 2007
لو فجروا كل العراق فلن يتمكنوا منا. سنقاتل القاعدة والصداميين في كل مكان
حامد - العراق

وتأتي تلك الهجمات بينما تدخل العملية الأمنية التي تقودها الولايات المتحدة شهرها الثالث.

وكانت زيادة القوات الأمريكية قد أسفرت عن خفض معدل عمليات القتل الطائفي في العاصمة، بينما لم تتمكن من وقف التفجيرات التي ينفذها المسلحون.

سيارات اسعاف

وفي كربلاء، قال شهود العيان إن الشرطة أطلقت النار في الهواء لتفريق الحشود وإخلاء الطرق قرب محطة الحافلات التي كانت مزدحمة بشكل خاص خلال وقت استهدافها.

وأظهرت لقطات تلفزيونية لموقع الهجوم رجلا في حالة فزع يحمل طفلا صغيرا مصابا بحروق في جسده، وقال شهود إن الانفجار تسبب في تطاير أشلاء بشرية في الهواء.

وشوهد المئات يتجمعون حول سيارات الإسعاف ويضربون بأيديهم على صدورهم حزنا.

وأعقب ذلك مظاهرات مناهضة للحكومة قام فيها المتظاهرون بقذف مكاتب حكومية بالحجارة والمطالبة باستقالة المحافظ وأعضاء المجلس المحلي وحملوهم مسؤولية تردي الوضع الأمني، وتردد وقوع بعض الضحايا خلال الاحتجاجات.

ويقول جيم ميور مراسل بي بي سي في بغداد إن موقع الهجوم، فضلا عن استهدافه الواضح للشيعة، يجعل منه مثيرا للاستفزاز بشكل خاص.

يذكر أن حشودا من المسلمين الشيعة تفد إلى كربلاء، الواقعة 80 كيلومترا جنوب بغداد، في آذار/مارس من كل عام.

وقد قتل أكثر من 100 منهم خلال الزيارات الدينية الشهر الماضي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com