Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 09 أبريل 2007 13:20 GMT
مئات الآلاف يتظاهرون في ذكرى سقوط بغداد

أنصار الصدر يرتدون العلم العراقي

تقاطر مئات الآلاف من مؤيدي رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، غالبيتهم من الرجال، إلى مدينة النجف للمشاركة في مظاهرة بمناسبة الذكرى الرابعة لسقوط العاصمة العراقية بغداد.

وجاءت المظاهرة اليوم الاثنين بعد أربع وعشرين ساعة من صدور بيان أمر فيه الصدر أنصاره بمضاعفة العمليات العسكرية لطرد القوات الأمريكية.

وطالب البيان بأن يتعاون الجيش والشرطة العراقيان لهزيمة ما وصفه بـ" العدو اللدود".

كما دعا العراقيين إلى "عدم التعاون مع المحتلين وإلى توجيه أسلحتهم إلى القوات الأمريكية".

وفي المظاهرة، التي توقع الصدر أن يشارك فيها مليون شخص، لف المشاركون أجسادهم بالأعلام العراقية. وتناثرت المنشورات التي تحمل شعارات مثل :" نعم نعم للعراق" و" نعم نعم لمقتدى. لابد أن يغادر المحتل العراق".

وقال ممثل للصدر في تصريحات لوكالة فرانس برس:" ستكون هذه تظاهرة عراقية باسم كل العراقيين".

وقد وصف مسؤولون عسكريون أمريكيون الصدر بأنه "أكبر تهديد للاستقرار في العراق"، واتهموا جيش المهدي بأعمال قتل وإزكاء نار الطائفية بين السنة والشيعة.

وكان الأمريكيون قد قالوا إن الصدر هرب إلى إيران ولكنه يبقى رمزا قويا في العراق، يعد للحظة التي يملك فيها العراقيون زمام أمورهم.

وقال السناتور الأمريكي جوزيف ليبرمان إن كلمات الصدر تثبت أنه " لا يدعو إلى نزاع طائفي، ولكنه يضغط على الوتر القومي، ويؤكد أن التمرد مجد".

وقال مراسل بي بي سي في بغداد جيم ميور ان الولايات المتحدة تنظر اليوم الى مقتدى الصدر على انه "الخطر الاكبر على العراق اليوم".

حظر على حركة السير

على صعيد آخر، أعلنت قوات الأمن في العراق حالة التأهب القصوى في صفوفها مع حلول الذكرى الرابعة على دخول القوات الأمريكية إلى العاصمة بغداد واسقاط صدام حسين.

مقتدى الصدر
من غير المتوقع ان يشارك الصدر في التظاهرة

وقد فرضت الحكومة العراقية حظرا على حركة سير المركبات من كل الأنواع في بغداد لمدة اربع وعشرين ساعة ابتداء من الساعة الخامسة من فجر الاثنين.

وقالت قوات الأمن إنها لا تريد أن تتيح الفرصة لمن وصفتهم "بالارهابيين" لاستغلال المناسبة في شن هجمات.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن العقيد قاسم موسوي، وهو متحدث باسم القوات العراقية والامريكية التي تتولى تطبيق الخطة الامنية في بغداد، "ان المدينة ستشهد احتجاجات بهذه المناسبة، ولا نريد ان نمنح الارهابيين مثل هذه الفرصة لتنفيذ هجماتهم"

وكان نحو سبعة وعشرين عراقيا قد قتلوا بينما اصيب مايقرب من ستين اخرين في أحداث عنف متفرقة شهدتها بغداد ومناطق أخرى طوال يوم الاحد ابرزها هجوم صاروخي في المحمودية.

المحمودية

وقد أسفر الهجوم على بلدة المحمودية الواقعة على بعد 30 كم جنوب العاصمة العراقية بغداد عن مقتل 18 شخصا على الاقل واصابة ما لايقل عن 30 اخرين.

وتضاربت الانباء عن الهجوم ، فقد صرح مسؤولون امنيون عراقيون ان الصواريخ اصابت منطقة سكنية في البلدة مما اوقع هذا العدد الكبير من الضحايا واشاروا الى ان الهجوم كان بواسطة صواريخ الكاتيوشا.

لكن حاكم البلدة مؤيد الاميري اشار الى ان الهجوم كان بواسطة سيارة مفخخة استهدفت منطقة صناعية في البلدة.

واضاف الاميري ان احد الابنية السكنية المتعددة الطوابق قد انهار تماما نتيجة الانفجار.

وتقع بلدة المحمودية ضمن ما يعرف بمثلث الموت جنوب بغداد وتشهد اعمال عنف متكررة.

والبلدة مختلطة من الناحية الطائفية حيث يعيش فيها السنة الى جانب الشيعة.

وفي هجوم آخر بسيارة مفخخة جنوب غرب بغداد قتل خمسة أفراد، واصيب ستة آخرون على الاقل بجروح.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com