Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 01 أبريل 2007 10:18 GMT
خطة لإعادة توطين عرب كركوك


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


جيم موير
بي بي سي-بغداد

ما بعد أحد التفجيرات في كركوك
شهدت كركوك العديد من التفجيرات خلال السنوات الأربع الماضية

تشجع الحكومة العراقية العرب الذين استوطنوا في مدينة كركوك الواقعة شمالي البلاد على العودة إلى "مواطنهم الأصلية" جنوبي البلاد.

فقد وافق مجلس الوزراء العراقي على اقتراحات تقديم التعويضات لمن يريد الرحيل عن كركوك من العرب والاستقرار في المنطقة التي جاء منها - او جاء آباؤه منها - اصلا.

تعويضات للعرب

وستقوم الحكومة بدفع تعويضات أي عائلة عربية تغادر شمالي الإقليم طواعية، وتشمل هذه التعويضات تقديم قطعة أرض في الموطن الأصلي للعائلة ومبلغ 15 ألف دولار أمريكي.

وتتم الدعوة إلى مثل هذا الإجراء من خلال إحدى مواد الدستور العراقي الجديد التي تعالج وضع المدينة المختلطة الأعراق.

يذكر أنه خلال حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين، تم توطين بعض العرب في منطقة كركوك الغنية بالنفط.

استفتاء

وسيجرى استفتاء في وقت لاحق هذا العام بشأن إلحاق المدينة بالأقاليم الثلاثة في المنطقة المعروفة بكردستان العراق.

وتعتبر قضية كركوك واحدة من أكثر قضايا العراق شحنا عاطفيا وقابلية للتفجر.

وينظر الأكراد إلى كركوك على أنها عاصمتهم الطبيعية، وهم يتوقون لرؤية الإقليم الغني بالنفط يُتبّع إلى كردستان العراق، الفكرة التي لاقت مقاومة من قبل العديد من العرب والتركمان.

تحقيق الهدف

وتسن المادة 140 من الدستور الجديد الإجراءات التي يأمل الأكراد بأن تساعدهم على تحقيق هدفهم هذا.

نصب تذكاري للتركمان خارج كركوك يحمل أسماء من قتلوا في مظاهرة مناهضة لصدام عام 1991
حذّرت تركيا المجاورة، التي تعتبر نفسها حامية الأقلية التركمانية في العراق، من عواقب تسليم كركوك إلى الأكراد

كما ترسم المادة المذكورة تصورا لإجراء استفتاء قبل نهاية العام الحالي، ولكن ستجري أولا عملية تطبيع تعاد بموجبها أجزاء من الإقليم كان صدام قد حشد فيها العديد من العرب.

وسيسمح وفق الخطة الجديدة بعودة الأكراد والتركمان والمهجرين الآخرين إلى مناطقهم الأصلية بعد أن يرحل العرب إلى ديارهم التي قدموا منها في الجنوب.

عملية طوعية

ويتوقع أن تكون العملية برمتها طوعية، إذ سيتم توزيع طلبات الانتقال لمن يريد المشاركة في الخطة الجديدة.

إلاّ أن العرب السنة وآخرين في مجلس الوزراء عارضوا الخطوة الجديدة، كما تزداد التوترات على الأرض في كركوك نفسها حيث تتصاعد أعمال العنف في المدينة.

وقد حذّرت تركيا المجاورة، التي تعتبر نفسها حامية الأقلية التركمانية في العراق، من عواقب تسليم كركوك إلى الأكراد.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com