Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 28 مارس 2007 11:47 GMT
الفيصل: إسرائيل لا تريد السلام برفضها المبادرة



تغطية مفصلة:



اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل وفي الخلفية الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى
"إن رفضت إسرائيل (المبادرة) فهذا يعني أنّها لا تريد السلام وأنّها تعيد كلّ شيء إلى "أيادي القدر"

حذر الأمير سعود الفيصل، وزير خارجية السعودية، من أن "أمراء الحرب" هم من سيقررون مستقبل إسرائيل إن هي رفضت مبادرة السلام التي وافقت عليها جميع الدول العربية خلال قمة بيروت عام 2002.

وجاء هذا التحذير العلني والصريح على لسان الوزير السعودي في مقابلة مع صحيفة الديلي تلغراف البريطانية الصادرة صبيحة يوم الأربعاء، وهو اليوم الذي يصادف افتتاح القمة العربية في الرياض.

وقال الفيصل في المقابلة التي أجراها معه مندوب الصحيفة إلى القمة، ديفيد بلير، إن منطقة الشرق الأوسط برمتها ستواجه مخاطر صراع دائم فيما لو آلت مبادرة السلام إلى الفشل.

اعتراف بإسرائيل

يذكر أن مبادرة السلام العربية، التي عرفت قبيل إقرارها من قبل قمة بيروت باسم "مبادرة الأمير عبد الله" كون ولي العهد السعودي حينذاك عبد الله بن عبد العزيز هو من طرحها، نصّت على اعتراف جميع الدول العربية بإسرائيل مقابل انسحابها من جميع الأراضي التي كانت قد احتلتها عام 1967.

وقال الأمير سعود الفيصل إنّه يتعين على إسرائيل إمّا أن تقبل المبادرة أو ترفضها كعرض نهائي يتوقع أن تقرّه جميع الدول العربية التي تحضر قمة الرياض اليوم وغدا.

ونقلت الصحيفة عن الوزير السعودي قوله: "نحن في الوطن العربي بذلنا كل ما أوتينا من قوة وفعلنا ما نعتقد أنه يتعين علينا فعله... لذلك فالأمر يعود الآن للطرف الآخر (إسرائيل) لأنه إن كنتم تريدون السلام فلا يكفي أن يرغب به طرف واحد، إذ يتعين على كلي الطرفين أن يرغبا به".

"تحذير لا لبس فيه"
وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل
الأمر يعود الآن للطرف الآخر (إسرائيل) لأنه إن كنتم تريدون السلام فلا يكفي أن يرغب به طرف واحد، إذ يتعين على كلا الطرفين أن يرغبا به
سعود الفيصل

وأضاف الأمير قائلا: "إن رفضت إسرائيل (المبادرة) فهذا يعني أنّها لا تريد السلام وأنّها تعيد كلّ شيء إلى "أيادي القدر"، وأنهم (الإسرائيليين) سيضعون مستقبلهم ليس بين أيادي صنّاع السلام، بل بين أيادي أمراء الحرب".

واستبعد الفيصل تقديم أي عروض دبلوماسية لإسرائيل قائلا: "لم يثبت الأمر أبدا أنّ اليد الممدودة لإسرائيل تحقق أي شيء".

ويقول مراسل الصحيفة إن الأمير سعود، الذي "كان يتكلم من داخل قصره الأبيض المحاط بالمروج الخضراء والحدائق الغنّاء والورود المقلّمة بما يشبه واحة خضراء في قلب صحراء الرياض الرتيبة، وجّه تحذيرا واضحا لا لبس فيه إلى إسرائيل".

"لن نسلك الطريق النووي"

وتساءل الفيصل: "لقد اعترفت دول عربية أخرى بإسرائيل، فماذا حقق ذلك؟ فقد اعترفت أكبر دولة عربية، مصر، بإسرائيل، فماذا كانت النتيجة؟ لم يطرأ تغير ولو مقدار ذرة واحدة في موقف إسرائيل من السلام".

أمّا عن موقف بلاده من إيران، فقد قال الوزير السعودي: "نحن لا يوجد لدينا أي موانع أو كوابح بخصوص الدور الإيراني... فإيران دولة كبيرة وهي تريد أن تلعب دورا قياديا في المنطقة ولها كل الحق في ذلك، وهي دولة ذات تاريخ".

ولكن الأمير السعودي حذّّر من أن السعي إلى احتلال موقع ريادي شيء يتطلّب ممّن يسعى إليه أن يعرف كيف يحافظ على مصالحه الحقيقية حيث قال: "إن أردت السعي إلى القيادة، فعليك التأكد من أنّ أولئك الذين يتولّون القيادة يجيدون الاعتناء بمصالحهم وألاّ يتسببوا لتلك المصالح بالضرر".

وقد دعا الفيصل في حواره مع الديلي تلغراف إلى "شرق أوسط خال من الأسلحة النووية دون استثناء لأحد أكانت إسرائيل أم إيران".

وقال الفيصل: "نحن أوضحنا بجلاء أننا لن نسلك هذا الطريق (النووي) تحت أي ظروف... نعم تحت أي ظروف في المدى المنظور".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com