Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 27 مارس 2007 21:00 GMT
المسلحون يفجرون 50 شخصا بشاحنات مفخخة بالعراق

طفلان عراقيان يبكيان بعد أن نجيا من قنبلة على الطريق في كركوك، 21 مارس/آذار
قالت السلطات إنها اعتقلت شخصين يشتبه في مسؤوليتهما عن تفجير 900 مدني

قالت الشرطة العراقية إن المسلحين فجروا شاحنتين في بلدة تلعفر شمال العراق، مما أسفر عن مقتل 50 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين.

وأضافت الشرطة إن إجمالي الضحايا خلال أعمال العنف الثلاثاء ناهز 80 قتيلا فضلا عن عشرات الجرحى والمصابين.

وقال متحدث باسم الشرطة إن إحدى القنبلتين اللتين استهدفتا الأسواق في تلعفر أخفيت في شاحنة وصلت إلى سوق وهي معبأة بالإمدادات الغذائية، فيما قام سائقها الانتحاري بتفجيرها.

ونقلت وكالة أسوشييتدبرس للأنباء عن هشام الحمداني رئيس اللجنة الأمنية في الموصل قوله إن المسلحين كانوا منتظرين في سيارات على مشارف تلعفر لنصب كمين لسيارات الإسعاف التي تنقل المصابين إلى المستشفيات في الموصل القريبة.

وأضاف أنهم فروا بعد أن فتحت الشرطة المرافقة النار.

ويعد هذا أحد أضخم الهجمات في تلعفر منذ تحدث الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عن حدوث تقدم في العراق مستشهدا بتلك المدينة قبل عام مضى.

ووقعت الهجمات بينما اعتقلت القوات الأمريكية اثنين مسؤولين بشكل رئيسي عن تفجيرات السيارات في العراق.

وقال الجيش الأمريكي إن الاثنين اعتقلا خلال عمليات في الأعظمية، وهي منطقة سنية شمال بغداد، الأسبوع الماضي.

وأضاف أنه يشتبه أنهما زعيمان لشبكة يشتبه في مسؤوليتها عن قتل 900 مدني في سلسلة من تفجيرات السيارات المفخخة التي وقعت مؤخرا.

هل المجرم والقاتل يكافأ جراء قتله وإجرامه أم يعاقب ؟
عمار الخفاجي,- بغداد

وقال المتحدث بلسان الشرطة إن السائق انتظر حتى سمح لشاحنته بالمرور إلى سوق المدينة التي تعاني من نقص في الإمدادات الغذائية، واستدرج السكان الجوعى حول الشاحنة التي أخفى فيها القنبلة بين الأغذية، ثم فجرها ومحق السكان.

ونقلت أسوشييتدبرس عن جعفر أكرم، وهو مدرس في مدرسة قريبة شاهد الانفجار الأول، قوله إن الأشلاء البشرية تناثرت على الأرض والجدران فيما تفرقت الخضروات بين برك الدم.

ونقلت عنه الوكالة قوله "شاهدت الدخان على الفور ثم سمعت الدوي"، وأضاف "أحمد الله أن الانفجار لم يقع خلال ساعة الذروة بالنسبة للمدرسة، وإلا كانت الكارثة أكبر".

وتسبب تفجير سيارة ثانية في إيقاع ضحايا آخرين.

مخاوف من توتر طائفي

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الجيش الأمريكي، الذي قام بإرسال مروحيات لنقل المصابين إلى منشآت طبية أمريكية، قال إن عدة أبنية انهارت من جراء الانفجار الذي خلف حفرة قطرها 15 مترا على الأرض.

وفي الوقت الذي أدت الحملة الأمنية إلى خفض عمليات القتل التي تشبه عمليات الإعدام، وهي العلامة البارزة للميليشيات الشيعية، فقد استمرت التفجيرات الانتحارية الضخمة المميزة للمسلحين السنة.

أحمد الله أن الانفجار لم يقع خلال ساعة الذروة بالنسبة للمدرسة، وإلا كانت الكارثة أكبر
شاهد عيان

يذكر أن عشرات الآلاف قتلوا خلال الأعوام الأربعة الماضية بسبب عنف المسلحين والعنف الطائفي، أغلبهم في بغداد، مما حدا بواشنطن لشن حملة أمنية كمحاولة أخيرة الشهر الماضي.

وكان بوش قد تحدث في خطاب له في 20 مارس/آذار، بمناسبة الذكرى الثالثة لغزو العراق، عن مدينة تلعفر، حيث قال إنه تم تحريرها من أيدي مسلحي القاعدة.

وجاء ذلك عقب عملية مشتركة بين القوات العراقية والأمريكية لطرد المسلحين خلال عام 2005، وتم إحاطة المدينة بعد ذلك بأكياس الرمال للسيطرة على الدخول والخروج إليها.

غير أن المدينة، الواقعة في محافظة نينوى شمال العراق، قرب الحدود السورية، مازالت تتعرض للهجمات.

فقد قتل ثمانية اشخاص على الأقل حينما فجر انتحاري نفسه خارج مخبز في سوق تلعفر السبت.

وتثير الهجمات المخاوف من تزايد التوتر في المدينة المختلطة شيعيا وسنيا.

مقتل "راهبتين"

وفي تطور آخر، قتل 10 أشخاص الثلاثاء في هجوم بسيارة انتحارية خارج مدينة الرمادي غربي العراق.

امرأة تبكي في جنازة راهبتين كاثوليكيتين في كركوك، 27 مارس/آذار 2007
تردد أن المسلحين داهموا منزل الامراتين ليل الأثنين قرب كاتدرائية العذاراء بكركوك

وفي أعمال عنف أخرى، قتلت امرأتان مسنتان حينما اقتحم مهاجمون المكان الذي كانتا فيه بمدينة كركوك شمال البلاد، حسبما قالت الشرطة.

وقالت الشرطة العراقية لوكالة أسوشييتدبرس للأنباء إن السيدتين كانتا شقيقتين وراهبتين من كاتدرائية العذراء في كركوك.

وقال قائد الشرطة عماد جاسم إن مسلحين اقتحموا منزل السيدتين المسنتين الأرمنيتين وقتلوهما.

وأضاف المسؤول إن إحداهما كانت في الثمانين والأخرى كانت في الستينات، وكانتا من سكان المدينة منذ أمد طويل.

عراقية تفتح تابوتا لتقبل قبلة الوداع جثمان القتيل خلال الجنازة في كركو، 27 مارس/آذار 2007
اجبر المسيحيون على هجرة جماعية من العراق

يذكر أن المسيحيين اضطروا للهجرة الجماعية من العراق مما أدى إلى انخفاض حاد في عددهم وصولا إلى 700 ألف فقط من إجمالي 27 مليون نسمة في البلاد.

وفي جنوب بغداد، وقع هجوم بقذائف الهاون على منطقة أبو دشير الشيعية مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم طفلان، فضلا عن إصابة 14 شخصا آخرين.

وفي مدينة الأسكندرية، جنوب بغداد، قتل أربعة أشخاص حينما فتح مسلحون النار على موكب تشييع سني، حسبما قال مسؤولون بالجيش العراقي لوكالة الأنباء الفرنسية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com