Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 26 مارس 2007 21:08 GMT
ايران تستجوب البريطانيين الـ 15


اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


السفينة الحربية التي خرج منها الجنود بقاربين لتفقد سفينة في إطار دوريات مشتركة

أعلنت ايران انها تقوم باستجواب جنود البحرية البريطانية الذين احتجزتهم يوم الجمعة الماضي بعد اتهامهم بدخول مياهها الاقليمية.

وقال مصدر ايراني رفيع للبي بي سي ان الجنود البريطانيين محتجزون في طهران من قبل الحرس الثوري الايراني وان المسئولين الايرانيين يحاولون معرفة ما اذا كان الجنود الخمسة عشر يقومون بمهمة استخباراتية عندما تم احتجازهم، وهو امر تنفيه الحكومة البريطانية.

وقال نائب وزير الخارجية الايراني مهدي مصطفوي ان باستطاعة بلادة اثبات ان الجنود كانوا داخل مياها الاقليمية ردا على التاكيدات البريطانية والعراقية التي تقول ان الجنود البريطانيين كانوا داخل المياه العراقية.

كذلك نفى مصطفوي ان ايران تريد استبدال الجنود البريطانيين بمجموعة من الايرانيين احتجزوا في شهر يناير/ كانون الثاني من قبل القوات الامريكية في العراق.

العراق يدعو لاطلاق المحتجزين

في غضون ذلك، حث وزير الخارجية العراقي نظيره الإيراني على إطلاق سراح 15 بحارا بريطانيا احتجزتهم إيران قبل أربعة أيام.

وتقول إيران إنه بالإمكان توجيه تهم للبحارة البريطانيين بدخول المياه الإقليمية الإيرانية بشكل غير مشروع، وهو ما تنفيه الحكومة البريطانية إذ تؤكد أن البحارة كانوا بالمياه العراقية.

وفي محادثة هاتفية ليل الأحد قال هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي لنظيره الإيراني مانوشهر متكي إن البريطانيين كانوا في المياه الإقليمية العراقية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن بريطانيا "على ثقة تامة" بأن أفراد القوة البحرية كانوا في المياه العراقية، مكررا دعوته لإطلاق سراحهم.

وقال وزير الخارجية العراقي في بيان له إنه "وفق المعلومات المتوافرة لدى السلطات العراقية فإن هؤلاء الجنود احتجزوا داخل المياه العراقية".

لقد كانوا يعملون ضمن القوات متعددة الجنسيات بإقرار من الحكومة العراقية وتماشيا مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
وزير الخارجية العراقي

وتابع البيان "لقد كانوا يعملون ضمن القوات متعددة الجنسيات بإقرار من الحكومة العراقية وتماشيا مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

ودعا الوزير العراقي للإفراج عن المحتجزين والتعامل مع المسألة "على نحو حكيم".

ومن جانبها قالت الخارجية البريطانية إنها مازالت تسعى للاتصال القنصلي بالمجموعة، والحصول على معلومات عن مكان احتجازهم وظروف الاحتجاز.

"جواسيس"

وكان السفير البريطاني لدى إيران، جيفري آدامز، قد التقى الأحد بمسؤولين في طهران ولكنه لم ينجح في الوصول إلى معلومات عن البحارة أو الاتصال القنصلي بهم.

يذكر أنه قبل ثلاثة أعوام احتجز ثمانية جنود بريطانيين من قبل إيران في مواجهة مماثلة.

وما تصرف ايران الا الف باء السيادة ياعرب
زكي - البحرين

وقال جندي البحرية البريطاني السابق سكوت فالون إنه كان بين من احتجزوا لدى الإيرانيين.

وقال لراديو بي بي سي-5 الذي يبث داخل بريطانيا إن محتجزيه أوهموه أنه سيعدم ليكتشف في آخر لحظة أنها كانت خدعة، فضلا عن اتهامه بالتجسس.

غير أن إيران تقول إن البريطانيين انتهكوا المياه الإقليمية الإيرانية.

وقال متكي متحدثا من نيويورك الأحد إن البريطانيين الذين احتجزوا كانوا منخرطين في "عملية دخول غير مشروع إلى المياه الإقليمية الإيرانية، وإنه يتم النظر في تلك المسألة قانونيا".

وقد دعا طلاب ينتمون إلى منظمة الباسيج شبه العسكرية المقربة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى محاكمة البريطانيين.

ويقول مراسلنا جوردون كوريرا المعني بالشؤون الأمنية إنه لا يعتقد أن الإيرانيين ألمحوا إلى الآن إلى أي اتفاق محتمل أو عملية تبادل لتأمين الإفراج عن الجنود البريطانيين.

وبدلا من ذلك، يضيف المراسل، فالجدل مازال متركزا حول الموقع الذي كان فيه الزورقان تحديدا بالنسبة للحدود المائية.

ويضيف المراسل إن ذلك قد يرجع جزئيا لكون الأفراد احتجزوا من قبل الحرس الثوري الإيراني، فيما مازالت الحكومة الإيرانية ككل لم تخرج بموقف موحد حول كيفية المضي قدما.

مخاوف من التصعيد

وقال د. علي بهلوان، المدير التنفيذي لصحيفة إيران نيوز - الصحيفة الوحيدة المستقلة في طهران - لراديو بي بي سي-4 برنامج توداي إن الحرس الثوري "شديد المحافظة" يعتقد أنه ينبغي تحدي بريطانيا والولايات المتحدة.

ويضيف "ربما يكون هذا في إطار استراتيجية لتحدي الهيمنة البريطانية والأمريكية في هذا الجزء من العالم - وهو الأمر المزعج، لأنه يمكن أن يؤدي إلى مواجهة ويمكن أن يكون هذا شرارة تؤدي إلى المزيد من التصعيد".

وقد دعمت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الدعوة البريطانية للإفراج عن البحارة، كما دعمها الاتحاد الأوروبي.

وقد جرى احتجاز البحارة في الوقت الذي صوت فيه مجلس الأمن الدولي بالإجماع لصالح فرض المزيد من العقوبات على إيران لرفضها وقف برنامجها للتخصيب النووي.

خارطة
خارطة تبين منطقة عمليات الفرقاطة كورنوول




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com