Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 26 مارس 2007 07:15 GMT
ايران تحذر من امكانية مقاضاة البحارة البريطانيين

الفرقاطة البريطانية H.M.S.Cornwall

حذر مسؤولن ايرانيون من ان تهما قد توجه للبحارة البريطانيين الـ 15 الذين القت القوات الايرانية القبض عليهم شمالي الخليج يوم الجمعة الماضي بدخول المياه الاقليمية الايرانية بشكل غير قانوني.

وقال وزير الخارجية الايراني مانوشهر متكي إن حكومته تبحث في الوقت الحاضر الجوانب القانونية للمسألة وقد تقرر توجيه تهم للمحتجزين.

ولكن رئيس الحكومة البريطانية توني بلير ووزيرة خارجيته مارجريت بيكيت يصران ان البحارة لم ينتهكوا المياه الاقليمية الايرانية.

وكان السفير البريطاني في طهران قد التقى بمسؤولين في الحكومة الايرانية في محاولة لحل الازمة التي اندلعت نتيجة احتجاز البحارة.

بانتظار الرد
دورية بريطانية في شط العرب
دورية بريطانية في شط العرب

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية إن السفير البريطاني التقى بمسؤولين في وزارة الخارجية الايرانية "للمطالبة ثانية بضرورة اطلاق سراح العسكريين البريطانيين، وللاستفسار عن مكان احتجازهم وما اذا كان ممكنا زيارتهم من قبل موظفين قنصليين بريطانيين."

واضاف الناطق ان لندن تنتظر ردا ايرانيا على هذه الطلبات.

وكان البحارة قد احتجزوا بعد قيامهم بتفتيش سفينة عراقية شمالي الخليج ولدى محاولتهم العودة الى سفينتهم الام الفرقاطة كورنوول.

ولم تخبر السلطات الايرانية الحكومة البريطانية عن مكان احتجاز البحارة.

ولكن وزير الخارجية الايرانية اخبر الصحفيين في نيويورك بأن المحتجزين "قد دخلوا المياه الاقليمية الايرانية بشكل غير شرعي، وان قضيتهم قيد الدرس من الناحية القانونية."

وكان طلبة ايرانيون اعضاء في منظمة المتوطعين (البسيج) المقربة من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد طالبوا في وقت سابق بمحاكمة المحتجزين البريطانيين.

ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الامنية إن الوزير الايراني متكي قال لنظيرته البريطانية في مكالمة هاتفية إنه من المستبعد ان تتم زيارة المحتجزين من قبل مسؤولين قنصليين بريطانيين قبل انتهاء التحقيق معهم.

ويقول مراسلنا إن الايرانيين لم يلمحوا الى الآن الى الثمن الذي يطلبونه مقابل اطلاق سراح البحارة.

"تصرف خاطئ"

وتتركز النقاشات الجارية بين الحكومتين بدل ذلك على المكان الذي احتجز فيه البريطانيون.

ويقول مراسلنا إن لعل السبب في ذلك هو ان البريطانيين احتجزوا على ايدي الحرس الثوري، ولذلك فلم تتمكن الحكومة الايرانية من بلورة موقف موحد ازاء القضية بعد.

من جانبه، وصف بلير احتجاز البحارة بأنه "خاطئ وغير مبرر."

ومضي رئيس الحكومة البريطانية الى القول: "إنه لمن الخطأ القول إن البحارة انتهكوا المياه الاقليمية الايرانية، وانا آمل في ان تتفهم الحكومة الايرانية اهمية هذه القضية بالنسبة لنا."

من جانبها، ايدت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس دعوات لندن لاطلاق سراح المحتجزين، حيث قالت: "نحن نثق تماما بما يقوله البريطانيون حول هذا الموضوع ونعتقد ان المحتجزين يجب ان يطلق سراحهم. لا اعتقد انه سيكون من المفيد ان اعلق كثيرا حول هذا الامر ولكن يجب على ايران اطلاق سراحهم فورا."

البرنامج النووي

كما دعت المانيا التي تحتفظ برئاسة الاتحاد الاوروبي في دورته الحالية ايران الى الاطلاق الفوري لسراح البحارة.

ويخشى من ان يصبح مصير البريطانيين المحتجزين جزءا من الازمة الناشبة حول برنامج ايران النووي، حسب اعتقاد مراسلنا الامني.

وكان مجلس الامن التابع للأمم المتحدة قد اصدر بالاجماع يوم السبت الماضي قرارا يشدد العقوبات الدولية المفروضة على ايران لرفضها تعليق نشاطاتها الخاصة بتخصيب اليورانيوم.

ويذكر احتجاز الجنود بحادث آخر وقع في يونيو/حزيران 2004 حينما احتجز الإيرانيون مجموعة من البحّارة البريطانيين لثلاثة أيام في شط العرب.

وفي ذاك الوقت تم استعراض الرهائن وهم معصوبي الأعين على شاشات التلفزيون، قبل أن يتم إطلاق سراحهم لاحقا.

خارطة
خارطة تبين منطقة عمليات الفرقاطة كورنوول




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com