مخاوف من أن تتصدى السلطات المصرية لأي معارضة للتعديلات (صورة أرشيف لمظاهرة)
|
اعتقلت أجهزة الأمن المصرية حوالي ثلاثين شخصا في القاهرة يوم الخميس أثناء محاولتهم تنظيم احتجاج على التعديلات الدستورية التي اقترحها الرئيس حسني مبارك.
وقد انتشرت قوات مكافحة الشغب في ميدان التحرير بوسط القاهرة حيث نُظم الاحتجاج.
ويقول سياسيون من المعارضة المصرية إن من شأن التعديلات المقترحة على الدستور أن تضعف الضمانات الدستورية للحريات الأساسية في البلاد وأن تفتح الباب أمام تزوير الانتخابات.
وفي المقابل تقول الحكومة المصرية إن التعديلات المقترحة ستؤدي إلى تعزيز الديمقراطية وحكم القانون.
ويقول مراسل بي بي سي في القاهرة إن التحرك الأخير لأجهزة الأمن يشير إلى أن السلطات المصرية لن تتوانى في مواجهة أي معارضة شعبية للتعديلات المقترحة.
وقالت وكالة أنباء اسوشيتدبرس في تقرير من القاهرة إن حوالي 150 محتجا قد تجمعوا في ميدان التحرير لكن أجهزة الأمن والشرطة السرية لاحقتهم في الشوارع الجانبية المحيطة بالمكان.
وقد حث المتظاهرون، الذين هتفوا بشعارات معادية لنظام الرئيس مبارك، الناخبين على عدم المشاركة في الاستفتاء الشعبي المقرر على التعديلات في الشهر المقبل.