ميليشيا الصدر هدف من اهداف العملية الامنية
|
أفادت الأنباء أن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر- زعيم الكتلة الصدرية في الحكومة العراقية- أصدر بيانا يدعو فيه قوات الأمن العراقية إلى تولي مسؤولياتها وتولي مسؤولية إقرار الأمن في العاصمة العراقية بغداد بدلا من القوات الأمريكية.
وقال الصدر إن العملية الأمنية التي بدأتها القوات الأمريكية ستؤول إلى الفشل مضيفا أنه يتعين أن تعمل القوات العراقية بمعزل عن القوات الأمريكية.
وقال الصدر في البيان الذي قرأه عبد الزهراء السويدي مدير مكتب الصدر في مدينة الصدر أمام آلاف الأشخاص: "إنني أقول لقوات الأمن العراقية وتحديدا الجيش والشرطة: إنكم تستطيعون حماية العراق وشعبه بفضل إيمانكم وتضحياتكم وصبركم وتضامنكم وإخلاصكم للشعب، ولكن ليس من خلال مساعدة المحتل بطائراته ودباباته".
واضاف الصدر في البيان قائلا: "إنني على ثقة مثل كل العراقيين المضطهدين أن أي خطة أمنية لن تنجح ولن ينتج أي خير عن الاحتلال".
ويعتقد كثير من الشيعة العراقيين أن استمرار التفجيرات والعمليات الانتحارية في العراق يعود إلى خضوع الحكومة العراقية الحالية ذات الأغلبية الشيعية أمام الضغوط الأمريكية، وهو ما جعلها تضغط على الصدر من أجل سحب جيش المهدي التابع له من شوارع بغداد.
ويتوقع أن يضع بيان الصدر مزيدا من الضغوط على القوات الأمريكية والعراقية لكي تثبت أن العملية الأمنية التي تقوم بها في بغداد حاليا تحقق نتائج ناجحة.