Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 14 فبراير 2007 10:26 GMT
توتر يشوب احياء ذكرى الحريري
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة





متظاهرون في شوارع بيروت في الرابع عشر من الشهر الجاري

ارتفعت حدة التوتر في لبنان بينما بدأ الألوف في التقاطر على ساحة الشهداء ببيروت للمشاركة في تظاهرة نظمت لإحياء الذكرى السنوية الثانية لاغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.

وينوي مؤيدو الحكومة الذين يتهمون سوريا بالتورط في اغتيال الحريري اقامة تجمع ضخم حول ضريحه الواقع في وسط بيروت.

وأقيم حاجز لفصل ناشطي المعارضة عن مؤيدي الحكومة، كما تم نشر قوات أمنية تدعمها الدبابات في طرق العاصمة.

ويقول مراسلنا في بيروت بشير الخوري إن مؤيدي الحكومة نظموا تظاهرات سيارة جالت شوارع بيروت ليلة الثلاثاء استعدادا لتظاهرات الاربعاء، بينما قابل اعتصام المعارضة حول سراي الحكومة هذه التظاهرات بجو من التهدئة.

ويقول مراسلنا إن المعارضة تتخوف من وجود "مندسين" في صفوف التظاهرات التي ستنطلق صباح الأربعاء.

وتأتي هذه التحركات في أعقاب مقتل ثلاثة اشخاص يوم الثلاثاء جراء انفجار قنبلتين في حافلتين قرب بلدة بكفيا في المتن في جبل لبنان.

وقد اتهمت الاغلبية البرلمانية التي تهيمن على حكومة السنيورة سوريا بالضلوع في التفجيرين وقالت إنها "تحمل دمشق كامل المسؤولية عن هذه الجريمة البشعة."

متظاهرون في شوارع بيروت في الرابع عشر من الشهر الجاري
رفع المتظاهرون أعلام لبنان

وقال مؤيدو الحكومة إن تفجيري الثلاثاء يهدفان الى اخافة الناس ومنعهم من المشاركة في تظاهرات الاربعاء. ولكن منظمي التظاهرات قالوا إنا ستنطلق في موعدها.

من جانبه، قال السنيورة: "سنتعقب الجناة ونواجههم."

أما الرئيس أميل لحود، وهو من مؤيدي سوريا، فقد ادان التفجيرين قائلا إنهما "محاولة واضحة لإفشال التوصل الى حل سلمي بين اللبنانيين".

واضاف "كلما لاحت في الأفق امكانية تعزيز الوحدة بين اللبنانيين، يقوم اعداء لبنان بارتكاب جريمة جديدة ضد الأبرياء".

ووصف رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري التفجيرين بأنهما "عمل ارهابي جبان" نفذا للتأثير على الاستعدادات لاحياء الذكرى السنوية الثانية لاغتيال والده رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.

من جانبه، ندد حسن رحال المتحدث الإعلامي باسم حزب الله بالانفجارين، محذرا من تدخل "قوى خارجية لتعكير صفو لبنان في وقت أوشكت فيه المصالحة الوطنية أن تؤتي ثمارها".

وتثور التوترات السياسية، والطائفية، بشكل كبير في لبنان حاليا، حيث اندلعت اشتباكات في يناير/كانون الثاني بين أنصار الحكومة وأنصار المعارضة.

ويقول المراسلون إن المنظمين من فصائل سياسية مختلفة عملوا جاهدين على تجنب أي مشكلات تعترض المسيرة المؤيدة للحكومة الأربعاء، بالقرب من الاعتصام الذي ينفذه أنصار المعارضة منذ فترة.

المحكمة الدولية

وكانت الأزمة السياسية اللبنانية قد اندلعت بعد استقالة ستة وزراء موالين لسوريا في نوفمبر/تشرين الثاني، وكان بين نقاط الخلاف الرئيسية ما يتعلق بإقرار الحكومة لمحكمة دولية للمتهمين في التفجير الذي أودى بحياة الحريري.

وكان تحقيق اجرته الأمم المتحدة تضمن إشارات لتورط مسؤولين سوريين ولبنانيين في اغتيال الحريري.

وأقرت المنظمة الدولية اتفاقا الأسبوع الماضي لإنشاء محكمة دولية حول الموضوع، غير أن البرلمان اللبناني المنقسم ينبغي أن يقر ذلك.

تفجيران متتاليان
لقطة لانفجار بكفيا
لقطة لانفجار بكفيا

وكان ثلاثة أشخاص على الاقل قتلوا واصيب 20 آخرون جراء انفجارين استهدفا حافلتين قرب قرية عين علق الواقعة على الطريق الى بلدة بكفيا المسيحية في المتن بجبل لبنان.

وقالت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية الرسمية إن الانفجار الأول وقع في الساعة التاسعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي في حافلة مليئة بالركاب، وإن الانفجار الثاني تلا الأول بعد دقائق في حافلة أخرى قريبة إلى الأولى.

وكانت التقارير الأولية أفادت بسقوط عدد أكبر من القتلى، وسط تضارب للأنباء.

غير أن الشرطة اللبنانية والصليب الأحمر أكدا أن عدد القتلى ثلاثة، والجرحى 20.

وقال مسؤولون إن الانفجار الثاني وقع بعد أن اقترب عدد من الناس إلى موقع الانفجار الأول.

وقال الخوري نقلا عن شهود عيان ان الانفجار الاول وقع لما بلغت الحافلة احدى المنعطفات.

لا زالت في بالي تلك التجمعات التي شاركت فيها كلما امتدت يد الغدر لتطال رمزا من رموز استقلال ثورة الأرز
عباس أبوزيد، بيروت

واضاف ان الجرحى نقلوا الى مستشفيي "الترحال" و"بحنس" القريبين من مكان الحادث، وان العديد من ضحايا الحافلة الاولى لا تتعدى اعمارهم 15 عاما.

واظهرت صور تلفزيونية حافلة واحدة وقد دمرت تماما، كما اظهرت سيارات الاسعاف وهي تنقل المصابين الى المستشفيات.

ويقول مراسلنا إن منطقة الحادث تنقسم تاريخيا بين مؤيد لحزب الكتائب المسيحي وآخر للحزب السوري القومي الاجتماعي.

وقال منظمو المسيرة الحاشدة التي ستعقد وسط بيروت تزامنا مع ذكرى اغتيال الحريري الأربعاء، إنهم لا يخططون لإلغاء المسيرة.

توتر

يذكر أن بكفيا، التي وقع الانفجار قربها، هي معقل آل جميل، وهي من الأسر المسيحية البارزة على الساحة السياسية اللبنانية.

وكان بيار جميل، وهو أحد أعضاء التحالف الحكومي المناهض لسوريا والمدعوم غربيا، قد اغتيل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com