وزير الداخلية السعودي
|
نفى محامو وعائلات مجموعة من المعتقلين الذين اوقفتهم السلطات السعودية الجمعة اي صلة لهم بالارهاب.
وقالوا ان المعتقلين مهنيون واكاديميون معروفون بتوجهاتم الاصلاحية.
واضافوا ان العشرة وبينهم ليبيراليون واسلاميون معتدلون، وقعوا في الماضي عرائض تدين العنف وتدعو الى اصلاح سياسي.
وكان ناطق باسم وزارة الداخلية السعودية قال في وقت سابق إن الشرطة القت القبض على عشرة اشخاص بتهمة جمع التبرعات لمنظمات متطرفة.
وقال روجر هاردي محلل شؤون الشرق الاوسط في بي بي سي ان بعض السعوديين يعتقدون ان تهمة تمويل الارهاب هي ذريعة وان المعتقلين اوقفوا بسبب معتقداتهم السياسية.
ولفت محام يمثل اربعة من المعتقلين الى انهم تلقوا تحذيرات في الفترة الاخيرة من وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز لوقف اجتماعاتهم وتوقيع العرائض.
وما زالت وزارة الداخلية السعودية تتكتم على هوية المعتقلين الذين يعتقد انهم تسعة سعوديين اضافة الى شخص غير سعودي ربما يكون مغربيا، وتم اعتقالهم في جدة والمدينة.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية بعد اعتقال العشرة : "تمكنت القوات الامنية الخاصة، كجزء من جهودها في محاربة الارهاب ومموليه، من القاء القبض على مجموعة من الاشخاص كانوا يقومون بنشاطات غير قانونية بما في ذلك جمع التبرعات وارسالها الى جهات مريبة."
وجاء في بيان تلاه الناطق منصور التركي: "تستخدم هذه الاموال للتغرير بالشباب وارسالهم الى اماكن خطرة."