قتل عشرة جنود يمنيين واصيب ما لا يقل عن 20 آخرين يوم الخميس في هجوم على حاجز للجيش اليمني في محافظة صعدة شمال غربي البلاد.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر امني يمني قوله إن الهجوم كان من تدبير المتمردين الزيديين الذين يتبعون رجل الدين بدر الدين الحوثي.
وقال المصدر الامني إن مواجهات عنيفة دارت في منطقة رزامات التي تعرض فيها الحاجز العسكري للهجوم، والتابعة لمحافظة صعدة.
وبذلك يرتفع عدد القتلى بين صفوف القوات الحكومية الى 22 منذ استئناف القتال بين الجيش واتباع الحوثي في وقت سابق من الاسبوع الجاري.
وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قد دعا المتمردين يوم الاثنين الماضي الى القاء السلاح والاستسلام.
الحكومة اليمنية دعت المتمردين لالقاء السلاح
|
وقال المصدر الامني إن ثلاثة من المتمردين قد قتلوا يوم الخميس في محافظة صعدة.
يذكر ان جماعة الحوثي قادت تمردا ضد الحكومة اليمنية في عام 2004 خلف حوالي 700 قتيلا ومئات الجرحى.
ومن جانب اخر اكد احد زعماء التمرد، وهو عبد الملك الحوثي، ان جماعته قد هددت السكان اليهود من قرية سالم في محافظة صعدة بضرورة ترك المنطقة.
وقال الحوثي في حديث ادلى به الى قناة الجزيرة القطرية: "هؤلاء اليهود لديهم مشاكل مع سكان المنطقة الذين طالما اشتكوا منهم. فسكان المنطقة طالبوا بطرد اليهود لأنهم يتدخلون في الشؤون المحلية وبسبب فسادهم الاخلاقي".
ويذكر ان المذهب الزيدي متفرع عن المذهب الشيعي وهو مذهب اغلبية السكان شمال غرب اليمن.
لكن الزيديين يمثلون اقلية في اليمن حيث يدين اغلبية السكان بالمذهب السني.
ولايعترف المتمردون الزيديون بشرعية النظام الحالي الذي جاء الى السلطة عام 1962 عبر انقلاب عسكري ضد سلطة الامام الذي كان يتبع المذهب الزيدي.