اجتماع مجلس الامن الدولي
|
استعملت الصين وروسيا حق النقض لديهما في مجلس الامن الدولي ضد مسودة قرار دولي تحث ميانمار (بورما) على تحرير كل السجناء السياسيين وانهاء العنف العسكري الجنسي الذي يمارس.
ويعتبر هذا الفيتو المزدوج صفعة للولايات المتحدة علما ان واشنطن حاولت جاهدة التخفيف من حدة القرار كي تقبل موسكو وبكين التصويت عليه.
يذكر ان المرة الاخيرة التي استعملت فيها عدة دول الفيتو دفعة واحدة كانت عام 1989 عندما رفضت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تمرير قرار دولي عن باناما.
وفي شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي استعملت واشنطن حق النقض لمنع قرار كان سيدعو اسرائيل للانسحاب من قطاع غزة.
اما روسيا، فقد استعملت الفيتو للمرة الاخرة عام 2004 ببنما يعود الاستعمال الاخير له من قبل الصين الى عام 1999.
ومن الدول التي عارضت القرار جنوب افريقيا وهي عضو غير دائم في المجلس.
اوغ سان سو كيي تحت الاقامة الجبرية منذ اكثر من عام
|
واقر السفير الصيني لدى الامم المتحدة ان وانغ غانجيا ان هناك مشاكل تعوق هذا الملف ولكنه اضاف "ان هذه المشاكل لا تشكل خطرا على الامن الدولي"، مشيرا الى ان ليس هناك حاجة للتدخل في شؤون ميانمار.
من جهته، قال السفير الامريكي بالوكالة الى الامم المتحدة ان بلده "قلقة جدا من عدم التصويت على هذا القرار الذي كان من شأنه ان يحدث تغييرا في ميانمار في اسرع وقت مقبل".
يذكر ان الولايات المتحدة تضغط منذ سبتمبر/ ايلول الماضي من اجل وضع ملف ميانمار على طاولة مجلس الامن الدولي.
وتعبر الولايات المتحدة بطريقة دائمة عن استيائها من استمرار الاعتقالات السياسية في ميانمار وبخاصة استمرار اعتقال المعارضة اوغ سان سو كيي.