Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 25 يونيو 2007 13:09 GMT
قمة شرم الشيخ دعم لعباس



تغطية مفصلة:


اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


عباس وعبد الله
أعرب زعماء إقليميون عن دعمهم لعباس

تفتتح في منتجع شرم الشيخ المصري، اليوم قمة رباعية ينظر إليها باعتبارها تظاهرة لدعم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وتضم القمة الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبد الله الثاني ورئيس الحكومة الاسرائيلية إيهود أولمرت إلى جانب عباس.

وتأتي هذه القمة بعد أيام من استيلاء حركة حماس على قطاع غزة.

وعشية القمة، وافقت إسرائيل على الافراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية المستحقة إلى حكومة الطوارئ التي أوكلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى وزير المالية السابق سلام فياض.

ومع ذلك، تواصل إسرائيل رفض الدعوات العربية للدخول في مفاوضات مع الفلسطينيين حول اتفاق الوضع نهائي.

تعزيز مادي

وتقول هبة صالح مراسلة بي بي سي إلى شرم الشيخ إن القمة تهدف إلى دعم موقف عباس.

أولمرت
يرى أن المال المفرج عنه سيساعد حكومة الطوارئ الفلسطينية

وكان عباس قد تلقى دعما الأحد بموافقة إسرائيل على الافراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية المستحقة إلى حكومة الطوارئ.

وقد جمدت إسرائيل هذه الأموال التي تقدر بمئات الملايين من الدولارات عقب وصول حماس إلى السلطة في يناير كانون ثاني عام 2006.

وقال أولمرت "إن هذه الأموال ستساعد تدريجيا الحكومة الفلسطينية الجديدة، وهي حكومة لا تنتمي إلى حماس".

وقالت وزارة الخارجية الاسرائيلية إنه سيتم تحويل المال إلى عباس الذي تسيطر حركته "فتح" على الضفة الغربية.

وقد انتقد رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية ذلك قائلا "إن هذا المال ملك للفلسطينيين جميعا".

وتنظر إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى حماس باعتبرها جماعة إرهابية.

وكان للعقوبات الاقتصادية تأثير مدمر على الاقتصاد الفلسطيني، وأدى إلى حرمان الكثيرين من موظفي السلطة من رواتبهم لأكثر من عام.

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد أعلنا الأسبوع الماضي رفع العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية التي فرضت على السلطة قبل 18 شهرا.

لا توجد انفراجة
هنية
اعتبر هنية المال ملك للفلسطينيين جميعا

وكان هنية قد أعلن رفضه لقمة شرم الشيخ قائلا إن المقاومة فقط هي التي يمكن أن تأتي بنتائج للشعب الفلسطيني.

وقال هنية إن "عقد مؤتمرات قمة في هذه المرحلة بالذات هو مناورة للدخول على خط الأزمة الداخلية من قبل الاحتلال الإسرائيلي".

وقبيل القمة، قالت إسرائيل إنها لا تتوقع انفراجا في اتفاق الوضع النهائي بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وقال دفيد بيكر المسؤول في الحكومة الاسرائيلية "إن هذه المحادثات لا تشمل قضايا الوضع النهائي، وإنما رؤية رئيس الوزراء ورئيس السلطة الفلسطينية للدولة الفلسطينية في المستقبل".

وكان العاهل الأردني قد قال لعباس في وقت سابق إن القمة تمثل فرصة لوضع جدول زمني واضح لاستئناف محادثات السلام.

ومن المتوقع أن تطرح إسرائيل في القمة قضية الترتيبات الأمنية على حدود غزة.

WB-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com