ساركوزي والملك عبد الله امام قصر الاليزيه
|
التقى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الاليزيه وبحث معه الملف الايراني واللبناني والعلاقات الاقتصادية والمشاريع التي تربط المملكة بباريس.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفرنسية دافيد مارتينون ان المحادثات بغالبيتها جرت بين الزعيمين دون حضور اي شخص ثالث وذلك بطلب من الملك السعودي.
واشار الناطق الى ان الملف اللبناني والملف الايراني تم بحثهما من ضمن الخلوة المغلقة التي عقدها الزعيمان.
يذكر ان فرنسا والسعودية على علاقة مباشرة بالملف اللبناني اذ يحاول هذان البلدان ايجاد حل للازمة السياسية القائمة في لبنان وذلك من خلال دعوة وجهتها فرنسا مؤخرا للمسؤولين اللبنانيين للقاء يعقد قرب باريس في محاولة لحل الازمة القائمة بين حكومة فؤاد السنيورة وحلفائه من جهة والمعارضة وعلى رأسها حزب الله.
المشاريع الاقتصادية
وتلعب السعودية كذلك دورا مهما في محاولة حل الازمة اللبنانية اذ يقوم سفيرها في بيروت عبد العزيز خوجة بمحاولات لتقريب وجهات النظر بين السلطة والمعارضة.
وناقش الزعيمان كذلك "المشاريع الاقتصادية الكبرى القائمة بين البلدين" حسبما قال الناطق الرئاسي الذي اضاف ان "ساركوزي والملك عبد الله اتفقا على ان تتم لقاءات بين المسؤولين الفرنسيين والسعوديين المعنيين من اجل اجراء مسح شامل لهذه المشاريع".
وقال مارتينون ان "ساركوزي كان صادقا مع الملك الذي يلتقيه للمرة الاولى، واعرب له عن اهمية ان تكون بينهما علاقات صداقة كما هو الحال اصلا بين فرنسا والسعودية، كما لمس الرئيس عند الملك تلقفا سريعا لهذه الدعوة".
وكان الملك السعودي قد وصل الى باريس آتيا من اسبانيا حيث التقى الملك الاسباني ورئيس الحكومي خوسي لويس ثاباتيرو.
وفي اسبانيا طلب العاهل السعودي مساعدة الأوروبيين لإنهاء الاقتتال بين الفلسطينيين وإطلاق محادثات السلام مجددا مع إسرائيل.
وكان العاهل السعودي قد حذر قبيل رحلته الاوروبية من أن أصداء تصاعد العنف في الشرق الأوسط ستتردد في أنحاء العالم.
BK-A-OL