يواجه هاتشينز تهما بالقتل والخطف والتآمر
|
يمثل للمحاكمة في شهر أبريل نيسان المقبل جندي أمريكي من مشاة البحرية (المارينز) لتآمره لاختطاف وقتل مدني عراقي في وقت سابق من العام.
ويزعم أن السيرجنت لورينس هاتشينز كان زعيما لمجموعة من الجنود التي قتلت جدا عراقيا في قرية الحمدانية في أبريل نيسان عام 2006.
وقد أدلى ثلاثة من المارينز وجنديا من المساعدة الطبية بالبحرية الامريكية بشهاداتهم بالفعل حول تورطهم في الهجوم.
وتم خفض مدد أحكام السجن بحق الاربعة بعد موافقتهم خارج المحكمة على الشهادة ضد زملائهم.
وتعد هذه القضية واحدة من عدد من القضايا التي حوكم فيها عسكريون أمريكيون بتهم القتل غير المشروع والتي أضرت بصورة الجيش الامريكي في العراق.
"مهمة يائسة"
وأمرت المحكمة في قاعدة المارينز في جنوب كاليفورنيا بمحاكمة هاتشينز يوم 23 أبريل نيسان المقبل بتهم القتل والتآمر والاختطاف.
وقد يواجه المتهم عقوبة السجن مدى الحياة في حال إدانته.
ويزعم أن هاتشينز هو العقل المدبر لخطة قتل المواطن العراقي هاشم ابراهيم عواد، وهو جد عراقي قعيد وضابط سابق بالشرطة.
كما يزعم أن مجموعة المارينز التي تكونت من ثمانية جنود وكان يتزعمهم هاتشينز، خرجوا في مهمة لم يكلفوا بها للبحث عن أحد المسلحين المشتبه فيهم.
وعندما عجزوا عن العثور عليه أصيبوا بالاحباط وقاموا بجر العجوز القعيد من منزله وأوثقوه وضربوه ثم أطلقوا عليه الرصاص.
وفي قضية أخرى هامة يواجه جنود أمريكيون المحاكمة بتهم قتل 24 عراقيا في بلدة حديثة في نوفمبر تشرين الثاني عام 2005.