Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 12 ديسمبر 2006 15:50 GMT
"القبيلة المفقودة" في إسرائيل
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


تقرير
مارتن بيشنس
بي بي سي، مركز الاستيعاب في الناصرة العليا

خولرينج
خورلينج في إسرائيل

عندما خرج أفيور خولرنج من طائرة قبل أسبوعين في مطار بن جوريون، القريب من تل أبيب، قال إنه عاد أخيرا إلى الوطن.

ورغم أنها المرة الأولى التي يغادر فيها الهند في حياته فان خولرنج البالغ من العمر 35 عاما ظل وزوجته وأطفاله الثلاثة يرغبون في العيش في إسرائيل.

وقال "إنها أرض الميعاد، وقلبي سعيد لقد حققت أخيرا حلمي".

وخولرنج وأسرته ينتمون إلى بني منشه، وهم سلالة قبيلة منشه وهي إحدى القبائل الاسرائيلية العشر المفقودة.

ويعتقد أن هذه القبيلة طردت من إسرائيل لدى غزو الأشوريين في القرن الثامن قبل الميلاد.

وتقول القصص التقليدية للقبيلة إنها رحلت عبر فارس وأفغانستان والتبت والصين قبل أن تستقر في شمال شرق الهند.

عوائق

وخلال العقد الماضي، وصل إلى إسرائيل نحو ألف من هذه المجموعة، ولكن السلطات الاسرائيلية جمدت العملية عام 2003 بعد إثارة شكوك حول الأصل اليهودي لبني منشه.

ومع ذلك، وصل في الشهر الماضي 4 طائرات على متنها 218 شخصا من أعضاء هذه المجموعة البالغ عددها في الهند 7200 شخص، وكان أصغر القادمين رضيع عمره أسبوعان وأكبرهم سيدة عمرها 84 عاما.

معبد
معبد بني منشه في مانيبور

وقال مايكل فروند، الذي يتزعم منظمة إسرائيلة تدافع عن حق هذه المجموعة في التوجه إلى إسرائيل "بعد العديد من العوائق، أمكن الدفع بهذه العاليا المباركة _الهجرة اليهودية".

ويعيش خولرنج وأفراد أسرته في مركز استيعاب في الناصرة العليا لتأهيلهم لحياة جديدة في إسرائيل.

وهذا المركز، المكون من طابقين، مقام على تل يطل على مدينة الناصرة وهو يأوي يهودا من الهند واثيوبيا وروسيا والنرويج.

وتتكون شقة خولرنج من ثلاث غرف وبها الأساسيات وهي مطبخ وأسرة حديدية ومقاعد بلاستيكية.

دروس العبرية

ورغم هذه الظروف يقول خولرنج إنه سعيد للغاية ويقول "هناك الكثير علينا أن نتعلمه هنا".

ويقضي الموجودون في المركز الأسبوعين الأولين في فتح حساب بنكي، وإعداد أوراق التأمين الصحي وملأ استمارات للحصول على جواز السفر الاسرائيلي.

وبدأوا دروسا في اللغة العبرية، وهو أمر يدركون أنه أساسي لنجاحهم في إسرائيل. وعادة ما ينجح الأطفال وصغار السن في استيعاب اللغة أسرع من أبائهم.

وعلى سبيل المثال، تتحدث أربي خينجيت البالغة من العمر 21 عاما العبرية بالفعل بشكل جيد بعد دراستها في الهند وتتطلع لدراسة التمريض في الجامعة.

طعام ساخن

وتصف ذهابها إلى إسرائيل بأنه "أكثر مما تتوقع"، وأمطرت السلطات بالثناء لجعلها رحلتها ممكنة.

ولكن مثل كل المهاجرين هناك الكثير من الأمور عليها أن تعتادها.

أطفال يهود
أطفال يهود في مدرسة

وقالت وهي تغلق النافذة "لا أحب الرياح الباردة، ولكني أعتقد أن الطعام صحي أكثر مما عليه الحال في الهند لأنه كوشير".

وبالنسبة لكل المهاجرين أصبحت إسرائيل وطنهم الجديد وقد باع أغلبهم ممتلكاته في الهند من بيوت ومتاع وأثاث وأراضي ويستبعدون احتمال عودتهم.

وقال خولرنج "إن إسرائيل توفر الفرصة لنا لنعيش كيهود".

وتقول دانا زوجته "إنني أتطلع إلى قضاء الشبات اليهودي كما يجب أن يكون".

واتفق معها زوجها قائلا إن مركز الاستيعاب وفر لكل الأسر مواقد مزودة بأجهزة توقيت.

ومضى يقول "الآن بوسعي أن أتناول طعاما ساخنا يوم السبت، بينما كنت أتناوله باردا في الهند".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com