Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 18 نوفمبر 2006 12:23 GMT
ليبرمان:"علينا إرسال هنية و قادة الفصائل إلى الجنة"



تغطية مفصلة:



أفيغدور ليبرمان
لليبرمان آراء متطرفة حيال التعامل مع الفلسطينيين والعرب الإسرائيليين

دعا الوزير الإسرائيلي المتطرف "أفيغدور ليبرمان" إلى قتل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية وبقية قادة الفصائل الفلسطينية.

وقال ليبرمان:" يجب عدم مهاجمة مخيم للاجئين حيث يعيش الناس في بؤس، بل يجب مهاجمة قادة حماس والجهاد الإسلامي."

وقال "ليبرمان" الذي عين في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول وزيرا للشؤون الاستراتيجية في الحكومة الإسرائيلية وزعيم "حزب إسرائيل بيتنا" المتطرف:" على الجميع الاختفاء والذهاب ِإلى الجنة."

وقال "ليبرمان":"إن محمود الزهار مثله مثل بقية قادة "حماس" وعلى رأسهم إسماعيل هنية يجب أن يكونوا أيضا أهدافا للقوات الإسرائيلية.

وأضاف "ليبرلمان":" ينبغي فصاعدا عدم السماح لمحمود الزهار وهنية بحرية الحركة. يجب مهاجمتهم وممتلكاتهم."

وتأتي تصريحات "ليبرمان" في ظل تصعيد حدة الكلام الذي يتفوه به مسؤولون إسرائيليون بارزون والداعي إلى تصعيد العمليات العسكرية ضد المسلحين الفلسطينيين في غزة واستهداف قادتهم.

ويأتي هذا التصعيد الكلامي الإسرائيلي بعد مقتل إسرائيلية بانفجار قذيفة صاروخية فلسطينية أطلقت نحو بلدة "سيدروت" الإسرائيلية الأربعاء الماضي.

ويعتبر "ليبرلمان" العضو أيضا في "المجلس الأمني" في الحكومة الإسرائيلية بنظر أنصاره رجلا ذا مبادئ صاحب اليد الفولاذية التي تلزم للتعامل مع عالم السياسة الداخلية والخارجية لإسرائيل، بينما يعتبره منتقدوه متطرفا خطرا وفاشيا وعنصريا.

"عباس عديم الفاعلية"

ووصف "ليبرمان" في المقابلة التي أجريت معه في الإذاعة العامة الإسرائيلية الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه "عديم الفاعلية."

وقال "ليبرلمان" إن عباس ليس له سلطات ولم يحترم أبدا التزاماته، وعا الوزير الإسرائيلي إلى حل الصراع بالتعاون مع الأردن.

ودعا "ليبرلمان" إلى وجوب إعادة احتلال الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر بغية وضع حد لما أسماه "تهريب الأسلحة والصواريخ والأموال."

وكان وزير "البنى التحتية" الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر"، وهو عضو في "حزب العمل" المشارك في ائتلاف حكومة "إيهود أولمرت" الذي يتزعم "حزب كاديما" الوسطي قد أدلى بتصريحات مماثلة الخميس الماضي، إذ دعا إلى توسيع "القتل المستهدف" ليشمل قادة المسلحين.

و"القتل المستهدف" مصطلح إسرائيلي لعمليات الاغتيال الإسرائيلية التي تستهدف مسلحين أو مسؤولين في الفصائل الفلسطينية.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي "عمير بيريتس" قد هدد بدوره بـ"التحرك ضد الذين لهم علاقة بإطلاق الصواريخ، بدءا من قادتهم وانتهاء بآخر إرهابي تابع لهم"، حسب تعبيره.

وكان "ليبرمان" قد دأب أيضا على تأكيد دعوته بضرورة جعل إسرائيل "دولة يهودية صهيونية خالصة"، وذلك بنقل جميع السكان العرب الإسرائيليين إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية، وبالاحتفاظ بالمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية ومرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

مقتل فلسطينيين

هذا وكانت القوات الإسرائيلية قد قتلت فلسطينيين وجرحت ثلاثة آخرين في شمالي قطاع غزة.

ويدعى القتيل الأول سعيد حاجوج وهو في العشرين من عمره وينتمي لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" حسب مصادر الجبهة، وقتل في قرية "أم ناصر" البدوية في أقصى شمالي قطاع غزة.

وقتل الثاني ويدعى "ثائر المصري" ويبلغ 16 عاما بنيران الإسرائيليين في نفس القرية.

وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خلال توسيع القوات الإسرائيلية هجومها في القرية.

وأكد الجيش الإسرائيلي قتل الفلسطيني، وقال إن جنوده كانوا قد بدأوا عملية عسكرية الجمعة "بغية وقف إطلاق صواريخ القسام".

وقد صعدت إسرائيل عملياتها ضد الفلسطينيين في الأشهر الأخيرة منذ احتجاز مسلحين جنديا إسرائيليا قرب حدود قطاع غزة وقتلت العشرات من الفلسطينيين.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد دانت بالأغلبية الساحقة قتل قوات إسرائيلية بقصف مدفعي 19 فلسطينيا في "بيت حانون" في قطاع عزة مؤخرا، ودعا إلى وقف كافة العمليات الحربية من الجانب الإسرائيلي والفلسطيني.

ويأتي التصعيد الإسرائيلي الأخير بعد يوم من تقليل إسرائيل من شأن مبادرة فرنسية إيطالية إسبانية مشتركة لإحياء عملية السلام دعت في البداية إلى وقف فوري لجميع أشكال العنف من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بما فيها الهجوم الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com