Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 05 نوفمبر 2006 14:01 GMT
محاكمة صدام حسين: سؤال وجواب



مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


صدام حسين
صدر الحكم على صدام بالإعدام شنقا لدوره في قتل 148 مسلما شيعيا في قرية الدجيل عام 1982.

حوكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين وصدر عليه الحكم بالإعدام شنقا حتى الموت من قبل محكمة عراقية وذلك لدوره في قتل 148 مسلما شيعيا في قرية الدجيل عام 1982.

وقد أدين أيضا ستة متهمين آخرين، حكم على اثنين منهم بالموت، بينما نال الأربعة الآخرون أحكاما بالسجن لفترات متفاوتة.

هذا وتتابع فصول المحاكمة المنفصلة لصدام حسين في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية بسبب قتل عشرات الآلاف من الأكراد خلال عملية الأنفال عام 1988.

سؤال: ترى ما هو الحكم الذي صدر على صدام؟

جواب: حكم على صدام بالموت شنقا لدوره في قتل حوالي 140 رجلا في قرية الدجيل ذات الأغلبية الشيعية التي جرت محاصرتها إثر محاولة اغتيال فاشلة استهدفت صدام.

سؤال: وما الذي سيحدث بعد هذا الحكم؟

جواب: وفقا للقانون العراقي، ترسل الأحكام بالإدانة على تهم القتل بشكل آلي في غضون 10 أيام إلى محكمة استئناف مكونة من تسعة قضاة بغض النظر عن هوية المتهم.

من الممكن أن تأخذ العملية 20 يوما لسماع استئناف الحكم.

وإذا تمت المصادقة على حكم الإعدام، فيجب تنفيذه في غضون 30 يوما، وبالتالي يتعين على الرئاسة العراقية الثلاثية (رئاسة الدولة والبرلمان والحكومة) التوقيع على وثائق الإعدام.

يتم تنفيذ الإعدام بالشنق بالرغم من أن صدام كان قد طلب تنفيذ الإعدام رميا بالرصاص فيما لو حكم عليه بالموت.

لم يتضح بعد ما إذا كان حكم الإعدام سينفذ قبل إسدال الستار على محاكمة صدام في قضية الأنفال.

بالإضافة إلى ذلك، قد يواجه المتهمون تهما أخرى تتعلق مثلا بقمع انتفاضتي الشيعة والأكراد عام 1991 أو بالحربين اللذين شنهما (صدام) ضد إيران والكويت.

سؤال: ترى كيف خاض صدام قضية الدجيل؟

جواب: لقد شكك محاموه منذ البداية بشرعية المحكمة.

وقال شهود الدفاع إن رجال الدجيل قد صدرت عليهم الأحكام بالموت بعد إجراء محاكمة عادلة لهم.

وجادل الدفاع بأن الهجوم (على الدجيل) كان عملا مبررا طالما استهدف أناسا يسعون لاغتيال رأس الدولة.

بغداد قبيل سقوط صدام
أمضى صدام 23 سنة في حكم العراق

وقد اغتيل ثلاثة من محامي الدفاع عن صدام، مما حدا بزملائهم الآخرين إلى مقاطعة المحاكمة ودفع الرئيس السابق نفسه للإضراب عن الطعام.

وفي رسالة بعث بها إلى المحكمة قبيل نهاية مجريات المحاكمة، قال صدام إن المحاكمة كانت تسيرها رغبة أمريكية "خبيثة".

سؤال: وهل المحكمة عادلة؟

جواب: جرت المحاكمات في المحكمة العراقية الخاصة (آي إس تي) داخل قاعة محكمة تخضع لحراسة مشددة داخل المنطقة الخضراء التي هي أشبه ما تكون بقلعة في العاصمة العراقية بغداد.

وكانت لجنة مكونة من خمسة قضاة قد عقدت جلسات الاستماع في المحاكمة التي بثت وقائعها على شاشات التلفزيون، وقد أجريت وفقا للقانون المدني العراقي دون أن يكون هناك هيئة محلفين.

وعلى عكس الكثير من المحاكم الدولية، فقد حوكم صدام من قبل أناس من بلده.

وقد استمع المتهمون شخصيا إلى التهم التي وجهت إليهم وكان للرئيس السابق الحق باستدعاء شهود من طرفه.

لقد عبرت جماعات حقوق الإنسان الدولية عن قلقها بشأن العملية القانونية حيث أن الذنب هنا لا يحتاج إلى برهان إلى درجة "أبعد من الشك المعقول" كما هي الحال في المحاكمات الدولية.

وبدل من ذلك، تكتفي المحكمة العراقية فقط بأن تكون "مقتنعة" بالذنب.

شكلت المحكمة في ظل الاحتلال وقد شكك البعض بدرجة المشاورات القضائية التي سبقت تشكيلها.

وأثار اغتيال ثلاثة من محاميي الدفاع عن صدام واستبدال رئيس المحكمة الرئيسي في قضية الدجيل الكثير من التساؤلات.

سؤال: ومن هم أولئك الذين تجري محاكمتهم أيضا؟

جواب: اثنان من أصل سبعة من المتهمين في قضية الدجيل هما مساعدان مقربان من الرئيس السابق وهما برزان ابراهيم التكريتي، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات، وطه ياسين رمضان، نائب الرئيس السابق.

أما الخمسة الآخرون فهم: رئيس المحكمة عوض حمد البندر وأربعة مسؤولين سابقين من حزب البعث كانوا مسؤولين عن منطقة الدجيل وهم: عبد الله كاظم الرويد ومزهر عبد الله الرويد وعلي الدايح ومحمد العزاوي علي.

وفي قضية الأنفال، فإن المتهم الأبرز هو ابن عم الرئيس السابق، وهو علي حسن المجيد، المعروف على نطاق واسع باسم علي الكيماوي.

أما المتهمون الستة الآخرون فهم: وزير الدفاع السابق سلطان هاشم أحمد ورئيس الاستخبارات السابق صابر عبد العزيز وقائد الحرس الجمهوري السابق حسين راشد التكريتي ومحافظ نينوى السابق طاهر محمد العاني وقائد الجيش السابق فرحان الجبوري.

سؤال: وعما تدور محاكمة الأنفال؟

جواب: يواجه صدام تهم ارتكاب الإبادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بسبب حملته ضد الأكراد في أواخر الثمانينيات.

جثث من حلبجة
يواجه صدام تهم ارتكاب الإبادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بسبب حملته ضد الأكراد في أواخر الثمانينيات

ويواجه جميع المتهمين الآخرين تهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، إلا أن ابن عم صدام حسين، علي حسن المجيد، يواجه تهما إضافية بارتكاب الإبادة الجماعية.

لقد قتل أكراد أو أبعدوا عن ديارهم كنتيجة للمراسيم الرئاسية التعسفية والعمليات العسكرية التي أرغمتهم على الابتعاد عن "المناطق المحرمة" في شمال العراق.

وخاطب النائب العام المحكمة قائلا في يوم افتتاح المحاكمة إن حوالي 180,000 مدنيا قد قتلوا.

وقد رفض صدام تقديم التماس إلى المحكمة، وقدم رئيس المحكمة بالنيابة عنه طلب الالتماس بالبراءة.

وقد أنكر صدام شرعية المحكمة واصفا إياها بأنها أداة بيد الاحتلال الذي تقوده أمريكا.

على أية حال، فقد سعى الدفاع لتصوير الحملة (الأنفال) على أنها عملية مشروعة لمواجهة التمرد، (وقال إن الحملة شنت) ضد الميليشيا الكردية المتهمة بمساعدة إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com