اتحاد المحاكم الاسلامية قد سيطر على العاصمة مقديشو في سهر يونيو حزيران الماضي
|
تجمع مسلحون تابعون لاتحاد المحاكم الاسلامية قرب بلدة بورهاكابا بجنوب الصومال يوم الاحد بعد يوم واحد من سيطرة القوات التابعة للحكومة الصومالية الانتقالية على البلدة.
وقد اسفر القتال الذي اندلع السبت عن طرد القوات الحكومية لمسلحي المحاكم الاسلامية بعد قتال عنيف، بالاضافة الى فرار الكثير من السكان خوفا من وقوع هجوم شامل.
ويقول سكان المدينة ان جنودا اثيوبيين شاركوا في الهجوم الذي وقع السبت، وهو ما تنفيه الحكومة.
وفي الوقت ذاته اكد قائد الاسلاميين الشيخ يوسف محمد لوكالة رويترز للانباء ان "الاثيوبيين هاجموا بورهاكابا واذا لم يرحلوا سنهاجمهم".
وأضاف ان "اثيوبيا وحلفاؤها ضد السلام الذي حققناه للصومال بعد 16 عاما من الاضطرابات".
واوضح "اذا استمرت هذه الهجمات سنطلب من دول اسلامية أخرى مساعدتنا."
وكانت الحكومة الصومالية المؤقتة قد قالت ان قواتها لن تغادر بورهاكابا ونفت مرارا استعانتها بمساعدة من اثيوبيا.
اثيوبيا تنفي
وفي الوقت ذاته تنفي اثيوبيا اي تدخل عسكري في الصومال، ولكنها تعترف بأن لها مستشارين عسكريين هناك.
وتقع بورهاكابا بالقرب من بلدة بيداوا معقل القوات الموالية للحكومة، وهي كذلك على الطريق الرئيسي المؤدي للعاصمة مقديشو.
وكانت القوات التابعة للحكومة الانتقالية قد تمكنت من بسط سيطرتها على البلدة لفترة وجيزة في وقت سابق من الشهر الجاري، الا ان مقاتلي المحاكم الاسلامية تمكنوا من استعادتها.
وقال احد سكان بورهاكابا انه رأى عددا من جنود الحكومة يركبون سيارات نقل مجهزة باسلحة ثقيلة على الطريق الى مقديشو.
يذكر ان اثيوبيا تدعم الحكومة الصومالية الانتقالية التي تتعرض لتهديد متنامي من جانب اتحاد المحاكم الاسلامية.
وكان اتحاد المحاكم الاسلامية قد سيطر على العاصمة مقديشو في شهر يونيو / حزيران الماضي، وهو الآن يبسط سيطرته على مناطق شاسعة في جنوب ووسط البلاد.