الخرطوم لازالت ترفض بقوة وجود قوات تابعة للأمم المتحدة في دارفور
|
جدد الرئيس السوداني عمر البشير معارضته لنشر اي قوات دولية لحفظ السلام في اقليم دارفور.
ووصف القوات الدولية المقترحة بانها بمثابة قوات استعمارية.
وقال البشير في اول مؤتمر صحفي عقب عودته من نيويورك حيث حضر أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة ان المسؤولين الامريكيين الذين يزورون السودان لن يسمح لهم بالسفر خارج العاصمة الخرطوم.
واضاف البشير ان هذا الحظر يأتي ردا على قيود مماثلة فرضت على المسؤولين السودانيين في الولايات المتحدة.
وقال للصحفيين "القرار الامريكي يقضي بان اي مسؤول سوداني عنده 25 كيلو متر فقط من البيت الابيض في واشنطن".
واوضح البشير ان "اي مسؤول امريكي سيأتي الى السودان سنختم جواز سفره بخمسة وعشرين كيلو متر من القصر الجمهوري فقط".
واضاف انه "حتى لو هم يعتذروا ويرفعوا الحظر نحن لن نرفع الحظر".
هتاف الصحفيين
وقالت وكالة رويترز للانباء ان اعلان البشير قابله الصحفيون السودانيون في المؤتمر الصحفي بهتاف "الله اكبر".
وفي الوقت ذاته اتهم البشير الولايات المتحدة وبريطانيا باستغلال الأوضاع في دارفور لصرف الانظار عن مشاكلهما الداخلية.
يذكر ان السودان يواجه ضغوطا دولية مكثفة للسماح بنشر 20 ألف جندي من الامم المتحدة في اقليم دارفور كي يحلوا محل سبعة الاف جندي من قوات الاتحاد الافريقي ذات التمويل الضعيف والتي تتولى مراقبة وقف هش لاطلاق النار.
وقتل ما يقدر بنحو 200 الف شخص في دارفور منذ تفجر اعمال العنف في عام 2003 كما شرد نحو 2.5 في القتال بين القوات الحكومية والمتمردين والميليشيات.
ومدد مجلس السلام والامن التابع للاتحاد الافريقي والذي اجتمع على هامش جلسة للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك يوم الاربعاء عمل قوات الاتحاد الافريقي حتى نهاية العام. وكان من المقرر ان ينتهي تفويض هذه القوات في 30 سبتمبر / ايلول.