Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 22 سبتمبر 2006 00:14 GMT
مبارك: إخفاق عملية السلام هو جوهر مشكلات المنطقة
اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


الرئيس المصري حسنى مبارك
أشار مبارك إلى أن الإصلاحات الدستورية ستتيح إلغاء حالة الطوارئ السارية منذ عام 1981

قال الرئيس المصري حسني مبارك إن "إخفاق عملية السلام وتوقفها هو جوهر مشكلات الشرق الأوسط".

وقال مبارك في خطاب في ختام المؤتمر السنوي الرابع للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم يوم الخميس إنه "قد آن الأوان لاعتراف القوى الدولية بهذه الحقيقة... وأن أي حديث عن الشرق الأوسط الكبير أو الجديد إنما يتجاهل هذه الحقيقة. وأي حديث عن الحرب على الإرهاب لا بد أن يقترن بحديث مماثل عن جذوره ومسبباته."

وقال مبارك: "سندافع عن رؤيتنا لمستقبلنا. سنتمسك بأن يبقى العالم العربي قلب الشرق الاوسط ونواته وركيزته ولن نسمح بمحاولة طمس هويتنا العربية أو تذويبها."

وقال الرئيس المصري إن "التطورات الأخيرة أثبتت خطورة الوضع في منطقتنا ما بين العدوان الإسرائيلي على لبنان والتدهور الحادث بالأراضي الفلسطينية المحتلة والوضع في العراق والوضع في دارفور والقرن الأفريقي فضلا عن اضطراب منطقة البحيرات العظمى حيث منابع النيل والمخاطر الجديدة التي تهدد أمن الخليج والبحر الأحمر."

وحول الاصلاح قال مبارك إن الحديث في الغرب عن الإصلاح الديمقراطي في الشرق الأوسط يتجاهل حقيقة أن فشل عملية السلام في المنطقة هو أساس مشكلاتها بما في ذلك الإرهاب.

وكانت الولايات المتحدة قد كررت القول منذ سنوات أنها تريد إدخال إصلاح ديمقراطي وسياسي في الشرق الأوسط يسهم في الحد من انتشار التشدد والإرهاب الذي يستهدف مصالح الغرب.

لكن حلفاء عربا بارزين لواشنطن خاصة مصر والسعودية قالوا إن التغيير في المنطقة يجب أن ينبع من الداخل.

الاصلاحات الدستورية
أرحب بكل رأي وطني مخلص يسهم على نحو بناء في بلورة المعالم التي طرحتها للإصلاح الدستوري
حسني مبارك

وقال الرئيس المصري إن "العام القادم سيكون عاما للإصلاحات الدستورية" في مصر.

وأضاف أن الإصلاحات سوف "تعيد تنظيم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. وتعزز دور البرلمان في الرقابة والمساءلة وتوسع اختصاصات مجلس الوزراء.

وأضاف الرئيس المصري إن الإصلاحات "تحقق النظام الانتخابي الأمثل بما يعزز فرص تمثيل الأحزاب السياسية وتمثيل المرأة في البرلمان."

وتابع أن الإصلاحات ستضفي "مزيدا من الضوابط على ممارسة رئيس الجمهورية لصلاحياته الدستورية عند مواجهة أخطار تهدد سلامة الوطن أو تعوق مؤسسات الدولة عن أداء دورها الدستوري."

وتتجه الإصلاحات التي يعد بها مبارك إلى إعطاء مجلس الشعب صلاحية رفض أو تعديل الميزانية العامة للدولة التي ترفعها الحكومة سنويا إليه وتقليص سلطات رئيس الدولة من خلال إضافة بعضها إلى صلاحيات الحكومة وإلغاء أو تعديل المادة 74 من الدستور التي أتاحت للرئيس الراحل أنور السادات عام 1981 اعتقال أكثر من 1500 معارض.

وأشار مبارك إلى أن الإصلاحات الدستورية ستتيح إلغاء حالة الطوارئ السارية منذ عام 1981 وسن قانون لمكافحة الإرهاب.

جمال مبارك
يرى مراقبون أن جمال يسعى لترسيخ نفسه كقوة سياسية هامة في مصر
الإصلاحات والحزب الوطني

وقال مبارك انه سيأخذ في الاعتبار آراء الأحزاب والجماعات المصرية المعارضة عند إجراء التعديلات الدستورية.

وقال: "أرحب بكل رأي وطني مخلص يسهم على نحو بناء في بلورة المعالم التي طرحتها للإصلاح الدستوري حين أتقدم بمقترحاتها لمجالسنا النيابية في الدورة البرلمانية القادمة."

وتقول أحزاب وجماعات معارضة إن التعديلات المرتقبة تتجه إلى تعزيز هيمنة الحزب الوطني الديمقراطي على الحياة السياسية.

ويشير معارضون إلى شروط تضمنها تعديل دستوري أجري العام الماضي جعلت الترشيح لمنصب رئيس الدولة غير ممكن إلا للحزب الوطني الديمقراطي.

واشترط التعديل لترشيح عضو قيادي في أي حزب أن يكون الحزب شاغلا نسبة خمسة في المائة من مقاعد المنتخبين في مجلسي الشعب والشورى.

كما اشترط على المرشح المستقل أن يحظى بموافقة 250 من أعضاء المجالس المنتخبة وهو أمر غير ممكن إلا بموافقة الحزب الحاكم الذي يهيمن على تلك المجالس.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com