Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 21 سبتمبر 2006 10:00 GMT
السودان يرحب بتمديد مهمة قوات حفظ السلام



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني


اقرأ أيضا
تحليل: ما هي الإبادة الجماعية؟
09 09 04 |  الشرق الأوسط


نساء في دارفور

رحب مسؤولون سودانيون بقرار الاتحاد الافريقي تمديد مهمة قوات حفظ السلام العاملة في دارفور حتى نهاية السنة.

وقال وزير الخارجية السوداني السماني الوسيلة السماني لوكالة فرانس برس للأنباء ان قوات حفظ السلام الافريقية أفضل من القوات الدولية التي اقترحها مجلس الأمن الدولي.

واضاف السماني انه من الأسهل للمجتمع الدولي تقديم دعم مالي لقوات الاتحاد الافريقي الموجودة في دارفور من البدء بتشكيل قوة جديدة.

وكان الأتحاد الأفريقي قد قرر تمديد مهمة قوات حفظ السلام الأفريقية في اقليم دارفور غربي السودان إلى نهاية العام الحالي.

وقد أعلن القرار بعد اجتماع لرؤساء الدول الأفريقية عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وقال رئيس بوركينا فاسو بليز كامباوري، الذي يرأس مجلس الأمن والسلم التابع للإتحاد الأفريقي، إنه يتوقع أن يسمح السودان لقوات الأتحاد الأفريقي والبالغ عددها سبعة آلاف رجل بالبقاء في اقليم دارفور.

وأضاف كامباوري أن الأمم المتحدة ستمد البعثة الأفريقية بالمعدات والتجهيزات اللوجستية.

وقد ناقش القادة الأفارقة في اجتماع عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، مسألة استمرار قوات حفظ السلام في مهمتها.

وقالت بعض الأنباء إن الرئيس السوداني عمر البشير غادر الإجتماع بعد ان تعرض لضغوط كبيرة من قبل بعض الرؤساء من أجل القبول بتعزيز مهمة الإتحاد الأفريقي في دارفور.

وكانت مصادر دبلوماسية قد ذكرت في وقت سابق أن دول الاتحاد الأفريقي أقنعت الرئيس السوداني بالسماح بتعزيز هذه القوات الأفريقية، لكن يبدو أنها لم تتفق بعد على الشكل الذي يمكن أن يتم به ذلك .

وشارك في الاجتماع 15 زعيما يمثلون الجزائر وبوتسوانا وبوركينا فاصو والكاميرون والكونغو ومصر واثيوبيا والغابون وغانا ومالاوي ونيجيريا ورواندا والسنغال وجنوب أفريقيا وأوغندا.

كما حضر الاجتماع كل من الرئيس السوداني عمر حسن البشير والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ورئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة جون ماري جيهينيو إضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وكان الرئيس البشير قد أعلن رفضه مرارا لقبول أي قوات دولية في الإقليم عدا قوات الاتحاد الأفريقي، رغم صدور قرار عن مجلس الأمن بارسال قوة دولية قوامها 22 ألف جندي.

وترغب الأمم المتحدة بارسال تلك القوة الدولية لانهاء ما وصفته بعض الحكومات "بعمليات الابلادة".

استثمارات

وكانت الحكومة السودانية قد قالت في وقت سابق إن إقليم دارفور بحاجة للاستثمارات الأجنبية بدلا من قوات دولية لحفظ السلام.

وقال وزير المالية السوداني لوال دينغ إن في دارفور "مشكلة تنمية" تتطلب مساعدات انسانية واستثمار في البنى التحتية.

وقال دينغ أثناء حضوره مؤتمرا دوليا اقتصاديا في سنغافورة إن الحكومة تعمل مع البنك الدولي وغيره من المؤسسات للبحث في حاجات دارفور الاقتصادية.

وأضاف أنه يتعين على الأمم المتحدة أن تنفق أموالها على مساعدة دارفور في حل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية بدلا من ارسال قوات لحفظ السلام.

وقال: "إن أكثر ما يحتاجه اقليم دارفور هي الموارد المائية والموارد لبناء المدارس والمستشفيات. سيكون من الافضل بكثير لو استخدمت هذه الموارد لتنمية دارفور."

في غضون ذلك يزداد الضغط على الحكومة السودانية للسماح للقوة الدولية بالانتشار لحماية المدنيين في دارفور. وقال منسق الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة إن الوضع في دارفور سيقارب الانهيار إذا لم يتوفر دعم أمني على الأرض.

كما قال الوزير البريطاني اللورد دايفد تريسمان إن المخاوف بشأن انقاذ ماء الوجه للحكومة السودانية اقل أهمية من انقاذ الأرواح.

لكن زعماء غربيين كثيرين ومعهم منظمات إغاثة يعتقدون أن كارثة انسانية باتت وشيكة لو لم ترسل قوات حفظ السلام إلى الإقليم.

وتعتبر الولايات المتحدة أن ما حدث في دارفور هو ابادة جماعية، كما اتهمت الحكومة السودانية بدعم الميليشيات العربية بقتل ألاف الأشخاص.

وقد قتل حوالي 200 ألف شخص وتم تشريد ما يزيد عن مليونين خلال النزاع الذي اندلع منذ ثلاث سنوات في اقليم دارفور.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com