Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 08 سبتمبر 2006 19:26 GMT
الأمم المتحدة تحذر من "كارثة" في دارفور
شاهد واسمع




دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني



مظاهرة

حذر مفوض الامم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريز من وقوع كارثة انسانية في اقليم دارفور السوداني ما لم يتحسن الوضع الامني في الاقليم.

كما طالب غوتيريز الحكومة السودانية بالسماح بنشر قوات حفظ سلام دولية هناك واعطاء الاولوية لحياة سكان دارفور.

كما حذر غوتيريز من يؤدي الاضطراب الامني في الاقليم الى انتشار عدم الاستقرار في كل المنطقة.

وتقول الامم المتحدة ان الوضع الامني لم يشهد اي تحسن بل ان وكالات الاغاثة تقول ان الوضع يتردى.

كارثة مروعة
خريطة

ورغم توقيع اتفاقية سلام بين الحكومة واحدى المجموعات التمرد في الاقليم في شهر مايو ايار الماضي الا ان حدة العنف لم تنخفض بل ازدادت.

اذ تتعرض قوافل الاغاثة لهجمات بشكل شبه يومي و قد قتل 12 شخصا من العاملين في مجال الاغاثة خلال الاشهر الثلاثة الماضية.

وقال غوتيريز الذي كان يتحدث في جنيف انه اذا استمر الوضع الحالي "فاننا سنواجه كارثة مروعة حيث يشهد الاقليم الان اعمالا حربية ومزيدا من الانتهاكات لحقوق الانسان وحالات اغتصاب وغيرها من الانتهاكات التي لها اثارا مدمرة على حياة السكان وهذا ما يجلعنا نشعر بالقلق بشكل متزايد لاننا عاجزون عن مساعدة السكان هناك".

واضاف "اننا عاجزون حتى عن الوصول الى السكان وهذا الوضع غير مقبول ويجب ان يتوقف".

وحث غوتيريز الحكومة السودانية على السماح بنشر قوات حفظ السلام في الاقليم وهو ما ترفضه الحكومة السودانية حتى الان.

واشار المسؤول الاممي الى الحاجة الملحة لنشر هذه القوات في الاقليم لانه يستحيل على هيئات الاغاثة العمل في الاقليم دون وجود قوات حفظ سلام دولية فيه.

ويعتقد كثير من مسؤولي الامم المتحدة ان تصاعد العنف في الاقليم مؤخرا يشير الى ان القوات الحكومية تتهيأ لشن حملة عسكرية كبيرة في الاقليم.

وفي حال قيام الحكومة بهذه الحملة ستتدفق موجات جديدة من اللاجئين الى دولة تشاد المجاورة التي تستضيف على اراضيها اكثر من 200 الف من اللاجئين من دارفور حاليا في مخيمات تديرها الامم المتحدة وتعاني من الازدحام الشديد.

وسيخلق تدفق اعداد كبيرة اللاجئين من الاقليم ازمة بين السودان وتشاد ويمكن يؤدي الى انتشار الاضطرابات في كل المنطقة.

مفاوضات لندن

من جهة اخرى قال مسؤولون بريطانيون انهم التقوا بمدير المخابرات السودانية صالح عبد الله غوش اثناء تواجد الاخير في لندن للعلاج.

وقال المسؤولون البريطانيون ان اللقاء تناول موضوع نشر القوات الدولية في اقليم دافور لكن المسؤول السوداني اعاد تأكيد رفض السودان نشر هذه القوات.

وكانت الامم المتحدة قد اتهمت غوش بالمشاركة السنة الماضية بالمسؤولية عن عمليات تعذيب في اقليم دارفور.

وقال ناطق باسم الحكومة البريطانية ان قرار منح تأشيرة دخول للمسؤول السوداني الى بريطانيا اتخذ بهدف اجراء مفاوضات معه لانه غير ممنوع من السفر اولا ولانه شخصية مؤثرة في الحكومة السودانية.

كما طالب غوتيريز الحكومة السودانية بالموافقة على نشر قوات حفظ سلام دولية في الاقليم.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com