عباس يوسف عباس البالغ من العمر 6 سنوات في المستشفى بعد انفجار قنبلة عنقودية في 30 من شهر آر / ألسطس
|
انتقد منسق الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة يان ايغلاند، إسرائيل بشدة لاسقاطها مائة ألف من القنابل العنقودية على لبنان، معظمها في الساعات الاثنتين والسبعين الأخيرة للحرب التي استمرت 34 يوما، أي بعد أن كان التوصل إلى اتفاق لوقف القتال حتميا.
ووصف ايغلاند هذه المعلومات التي صدرت عن "مركز تنسيق حركة الألغام" التابع للأمم المتحدة بأنها "مثيرة للصدمة وتدل على وضع غير أخلاقي بتاتا".
والقنابل العنقودية غالبا ما تخلّف قنابل صغيرة لا تنفجر لحظة إسقاطها بل لاحقا عندما يلمسها جسم ما.
إلا أن إسرائيل كرّرت موقفها السابق حيث أصرّت على أن الأسلحة التي تم استخدامها في الحرب على لبنان هي أسلحة مسموح بها في القانون الدولي.
عينات
وكان المركز المتخصص قد فحص عيّنات أُخذت من حوالي 85 في المئة من المناطق التي قُصفت في لبنان.
وأكدّ ايغلاند أن نزع هذه القنابل سيستغرق 12 إلى 15 شهرا، ما يعني أن "أشخاصا سيُصابون ويُقتلون كل يوم".
وختم ايغلاند كلامة بالقول: "هذه القنابل سقطت في عدة مساحات كبيرة، الكثير من المنازل والعديد من الأراضي الزراعية. ستبقى هناك لشهور وربما لأعوام. كل يوم سيُشوّه عدد من الأشخاص او يُصابون بجروح أو يُقتلون بهذه الأسلحة. ما كان يجب حدوث ذلك".
يُذكر أن وزارة الخارجية اللبنانية فتحت تحقيقا في وقت سابق من الأسبوع بشأن ما إذا كانت إسرائيل قد أساءت استخدام القنابل العنقودية المصنوعة في الولايات المتحدة، أثناء قصفها للبنان.
فقد قال مسؤول رفيع في الأمم المتحدة للبي بي سي إن التحقيق سيركّز على ما إذا كانت هذه القنابل قد استُخدمت ضد أهداف غير عسكرية.