هضبة الجولان المحتلة، محل نزاع بين اسرائيل وسوريا
|
قال مراسل بي بي سي في القدس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت صرح الاثنين بأن اسرائيل لن تتفاوض مع سوريا الا بعد ان تتخلى دمشق عما سماه بـ "دعم المنظمات الارهابية".
وجاء تعقيب أولمرت، بعد تصريحات لوزير الأمن العام الاسرائيلي، أفي ديتشر، قال فيها ان اتفاق سلام حقيقيا مع سوريا، يستلزم من اسرائيل أن تتخلى عن مرتفعات الجولان التي سيطرت عليها عام 1967، وضمتها بشكل أحادي عام 1981.
وأضاف أفي ديتشر في حديث للاذاعة العسكرية الاسرائيلية أن هناك أسبابا مشروعة للتفاوض مع سوريا.
وكانت محادثات السلام بين البلدين قد توقفت منذ ستة أعوام، بعد الفشل في التوصل الى اتفاق حول مرتفعات الجولان .
لجنة لدراسة العلاقات
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد قالت يوم الأحد إنها أنشأت لجنة لدرس العلاقات مع سوريا.
وأكدت الوزارة أن عمل اللجنة غير مرتبط بأي نوع من المحادثات مع دمشق.
وكان المسؤول الإسرائيلي الأول عن صياغة اتفاقيات "أوسلو" "يوسي بيلين"، وهو يشغل حاليا زعامة حزب "ميريتز" اليساري المعارض، قد دعا يوم الجمعة الماضي الاتحاد الأوروبي إلى تنظيم "مؤتمر مدريد" ثان حول الشرق الأوسط بعد حرب لبنان، على شاكلة سابقه الذي عقد بعد حرب الخليج عام 1991.
وقال بيلين الذي كان يتحدث مع صحيفة إسبانية، إن مؤتمر مدريد مهد السبيل أمام اتفاقيات أوسلو، والاتفاق مع الأردن، و"مدريد اثنان" يجب أن يمهد الطريق للتوصل إلى اتفاقيات مع سورية ولبنان والفلسطينيين."
وقال "بيلين" إن على الاتحاد الأوروبي أن يقنع الولايات المتحدة بالدعوة لعقد مثل هذا المؤتمر.
وأضاف زعيم حزب ميريتز، أن وزير الخارجية الإسباني "ميغيل أنخيل موراتينوس" هو أفضل من يقوم بهه المهمة باعتبار أنه "يعرف جميع الفرقاء حق المعرفة."
وفي السياق ذاته، تتركز المحادثات في اجتماع وزراء الخارجية العرب على خطة تقدمت بها كل من مصر والأردن والسعودية، لإعادة إحياء ما يُعرف باسم عملية السلام بين العرب وإسرائيل.
غير أن إسرائيل تشكّك في أن تأخذ أي خطة في عين الاعتبار مخاوفها الأمنية.