Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 21 أغسطس 2006 00:43 GMT
وزراء الخارجية العرب يتعهدون بمساعدة لبنان
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة




اقرأ أيضا
استمرار الهدنة الهشة في لبنان
15 08 06 |  الشرق الأوسط

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


وزراء الخارجية العرب في اجتماع طارئ في القاهرة 20 آب 2006
وزراء الخارجية العرب ركزو في اجتماعهم على قضيتي لبنان وفلسطين

تعهد وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم في القاهرة الأحد بتقديم مساعدات مالية لإعادة بناء ما دمر خلال الحرب بيم اسرائيل وحزب الله في لبنان.

إلا أن الخطة التفصيلية لاعادة البناء تأجلت حتى الشهر القادم. وقد ناشد وزيرالخارجية اللبناني فوزي صلوخ الدول العربية المساهمة في دفع نفقات اصلاح المنازل والطرق والجسور التي دمرت خلال الحرب.

وطالب الوزراء اسرائيل بضرورة رفع الحصار البري والبحري والجوي الذي لا تزال تفرضه على لبنان.

وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن التأييد الدولي لاسرائيل لم يترك مجالا لما أسماه بالدول العربية المعتدلة.

ويقول دبلوماسيون حضروا اجتماع القاهرة إن حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يشعرون بالقلق من اكتساب حزب الله مزيدا من التأييد الشعبي عن طريق قيامه بتوزيع أموال على سبيل التعويضات على الذين تضررت منازلهم جراء المعارك.

وكان وزراء الخارجية العرب قد أنهوا اجتماعا طارئا في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة ركز على مناقشة الوضع في لبنان.

وقال مصدر دبلوماسي لوكالة رويترز للأنباء ان الأمين العام للجامعة عمرو موسى بدأ تحركا دوليا وإقليميا لاستجلاء مصير الأسرى اللبنانيين في إسرائيل.

وفي جلسة مفتوحة دعا وزير خارجية قطر حمد بن جاسم آل ثاني الدول العربية إلى العمل سريعا مع المجتمع الدولي لمعالجة قضية لبنان بما لا يضر لبنان والعالم العربي.

وقال: "قد تكون هناك قرارات أخرى في مجلس الأمن يجري إعدادها من أجل لبنان."

وأضاف أن قرار مجلس الأمن 1701 ربما يكون بداية لسلسلة من القرارات التي تحتاج "الى رؤية (عربية) موحدة".

وصدر القرار 1701 الأسبوع الماضي ليوقف العمليات الحربية بين حزب الله وإسرائيل التي استمرت 34 يوما.

وحضر الاجتماع في القاهرة 17 وزير خارجية فضلا عن وزير العدل الجزائري.

وقد غاب عن الاجتماع وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

يذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد أثار غضب عدد من القادة العرب الأسبوع الماضي عندما وجه انتقادا لاذعا مبطنا إلى عدد منهم لانتقادهم حزب الله.

ورحب وزراء خارجية الجزائر والسودان وتونس واليمن في كلماتهم في الجلسة المفتوحة بعقد قمة عربية طارئة لمناقشة القضايا العربية وفي مقدمتها قضيتا لبنان وفلسطين.

وكان اليمن قد اقترح عقد قمة عربية طارئة بعد اندلاع القتال بين حزب الله وإسرائيل، لكن الاقتراح لم يحظ بموافقة الأغلبية المطلوبة من أعضاء الجامعة العربية وعددهم 22 عضوا. ثم جددت السعودية الدعوة لعقد القمة لاحقا.

وقال وزير خارجية اليمن أبو بكر القربي إن من شأن القمة أن تصحح الوضع العربي وتعالج مواقف الضعف فيه.

وطالبت مصر بالعمل على خطة لإدارة المساعدات المقدمة إلى لبنان بإشراف الجامعة العربية والبنك الدولي والأمم المتحدة.

ومثل السلطة الوطنية الفلسطينية في الاجتماع رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق قدومي.

ولم يمثل محمود الزهار وزير الخارجية في الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس حكومته في اجتماعات الجامعة العربية، لكنه عقد اجتماعات في مقرها مع الأمين العام.

قوات من الجيش اللبناني
المر هدد بأن أي خرق إسرائيلي لوقف النار قد يعيق انتشار الجيش اللبناني جنوبا
تحذير لوزير الدفاع

وفي الوقت الذي يواصل فيه الجيش اللبناني انتشاره في الجنوب قال وزير الدفاع اللبناني "إلياس المر" الأحد إن الجيش سيتعامل بقسوة مع أي طرف في لبنان ينتهك الهدنة التي أقرتها الأمم المتحدة والتي أوقفت 34 يوما من الحرب.

وقال المر في مؤتمر صحفي انه كان واثقا إن انتهاك الهدنة لن يأتي من حزب الله حيث "المقاومة وافقت على قرار مجلس الأمن 1701 مثلما وافقت الحكومة.. لهذا السبب المقاومة ملتزمة التزاما تاما بهذا الموضوع."

وأضاف المر أن "الجيش اللبناني سيتعاطى بقسوة مع الموضوع. وأي صاروخ سيطلق من الأراضي اللبنانية سيكون لمصلحة إسرائيل" في إشارة منه إلى أن هذا العمل سيمنح إسرائيل "ذريعة" لمهاجمة لبنان.

وأردف بالقول "إن من يخالف من اللبنانيين سيحاكم أمام محكمة عسكرية لبنانية بتهمة العمالة لإسرائيل."

وقال المر إن "الجيش اللبناني اليوم في مرحلة انتشار على منطقة لم يدخل إليها لمدة 40 عاما وهذه المنطقة حتى يثبت فيها الجيش وضعه ويثبت الأمن قد تستغرق أسابيع وفي نفس الوقت القوات الدولية تصل اليوم دفعات صغيرة وراء دفعات صغيرة."

وأشار وزير الدفاع اللبناني إلى أن قوات الجيش اللبناني الآن تسيطر على كل الحدود مع سوريا وسوف تكون قاسية في محاولات تهريب أسلحة إلى لبنان. وقال "لن يكون هناك مرونة بالنسبة لتهريب الأسلحة."

في هذه الأثناء توقع وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ انتهاكات إسرائيلية للهدنة السارية بين بلاده وإسرائيل طبقا لقرار مجلس الأمن رقم 1701.

وقال صلوخ للصحفيين بعد محادثات مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى سبقت اجتماعا طارئا لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، إن "إسرائيل خرقت القرار 1701 البارحة وستخرقه مرات ومرات."

وأضاف أن "هذا يعني... أن إسرائيل لا يمكنها أن تعيش بسلام أو أن تحافظ على السلام والاستقرار والأمن".

جنود إسرائيليون يعبرون الحدود إلى إسرائيل بعد تنفيذ عملية عسكرية في لبنان
اللجنة الخاصة ستدرس أداء الجيش الإسرائيلي في حملته الأخيرة في لبنان

لجنة تحقيق إسرائيلية

في هذه الأثناء عقدت لجنة تحقيق خاصة شكلت في إسرائيل لدراسة أداء الجيش الإسرائيلي في الحرب الأخيرة في لبنان أولى جلساتها.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي "عمير بيريتس" قد شكل اللجنة برئاسة رئيس الأركان الأسبق "أمنون شاحاك". وتضم اللجنة عددا من الجنرالات السابقين.

وكان "بيريتس" قد قال في المؤتمر الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية إن على إسرائيل أن تتفحص مواطن الفشل في العملية التي شنتها في لبنان.

لكن مراسلين يعتقدون أن اللجنة لن تنظر في أداء "بيريتس" نفسه.

وذكر أن رئيس هيئة الأركان "دان حالوتس" قدم تقييما إيجابيا عن سير العمليات العسكرية خلال الحرب للاجتماع الحكومي.

وأكد "حالوتس" أن الجيش الإسرائيلي "حقق النصر وإن لم يكن بالضربة القاضية لكن بمقاييس ما تم إنجازه."

فؤاد السنيورة ونبيه بري في الضاحية الجنوبية لبيروت 20 آب 2006
السنيورة الذي تفقد الضاحية الجنوبية وصف ما قامت به إسرائيل بجريمة الحرب
"عمل إجرامي"

وكان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة قد قال "إن الدمار وسفك الدماء الذي حصل على يد إسرائيل خلال الصراع الأخير يرقى إلى اعتباره جريمة ضد الإنسانية".

وجاء كلام السنيورة خلال زيارة تفقدية للضاحية الجنوبية الشيعية لبيروت بصحبة رئيس المجلس النيابي اللبناني "نبيه بري".

وكانت تلك الضاحية والتي تعد المعقل الرئيسي لحزب الله قد تعرضت لقصف إسرائيلي شديد حوّل معظم مبانيها إلى ركام، وجعل أغلب ما تبقى غير قابل للسكن.

قوات فرنسية جديدة

وفي إطار دعم قوات "اليونيفيل الدولية" التي يزداد تعدادها شيئا فشيئا في جنوبي لبنان بناء على قرار مجلس الأمن الدولي 1707 ، انطلقت من ميناء "طولون" الفرنسي الأحد دفعة مكونة من 150 جنديا فرنسيا لتنضم إلى خمسين جنديا كانوا قد وصلوا السبت إلى "الناقورة" في الجنوب اللبناني.

وقال قائد الوحدة الفرنسية الكولونيل "كريستوف إسحاق" لوكالة الصحافة الفرنسية إن رجاله سينتشرون على مقربة من الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وقال إن مهمة وحدته التي لا تزال بحاجة لبعض التفاصيل تتمثل في دعم قوات يونيفيل الدولية وقوات الجيش اللبناني التي تنتشر في الجنوب.

وتأمل الأمم المتحدة في أن ينتشر نحو 3500 جنديا تابعين لها في الجنوب بحلول نهاية الشهر الجاري على أن يصل العدد الكلي لاحقا إلى 15 ألفا.

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن خيبة أملها من العرض الفرنسي بتقديم عدد من الجنود أقل مما كان متوقعا، بينما تريد فرنسا من دول أوروبية أخرى أن تساهم في القوات التي ستنتشر في جنوبي لبنان أيضا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" قد أعرب عن قلقه العميق من عملية الإنزال الإسرائيلية التي تمت السبت في سهل البقاع واعتبرها انتهاكا لوقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق نفت إسرائيل أنها انتهكت قرار وقف إطلاق النار، وقالت إنها كانت تقوم فقط بـ"منع حزب الله من إعادة التسلح".

وكانت عملية الإنزال تلك قد أسفرت عن مصرع ثلاثة من مقاتلي حزب الله فضلا عن ضابط إسرائيلي وجنديين آخرين.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com