Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 08 أغسطس 2006 05:45 GMT
مقتل جندي اسرائيلي، وغارات جديدة على لبنان
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة




اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


صورة بثها الجيش الإسرائيلي لقصف موقع مفترض لحزب الله في جنوب لبنان، 7 أغسطس 2006، ويظهر هوائي واضح في الصورة

قتل جندي اسرائيلي في مواجهات مع مقاتلي حزب الله في قرية دبل في الجنوب اللبناني، حسبما أعلن الجيش الاسرائيلي.

كما قالت اسرائيل إنها نفذت حوالي 80 غارة جوية خلال ساعات ليل الإثنين-الثلاثاء، مستهدفة "مبان لحزب الله ومنصات صواريخ."

لكنها لم تعلق بعد على الأنباء الواردة من بيروت عن مقتل 15 مدنيا في هجوم دمر مبنى في بيروت يوم الاثنين.

وقد أفاد سكان بأن بعض الضحايا قد أتوا إلى المبنى هربا من القصف الذي استهدف أحياءهم.

وقد أطلق حزب الله يوم الاثنين حوالي 140 صاروخا على شمال اسرائيل.

نشر الجيش اللبناني

وفي وقت سابق وافق مجلس الوزراء اللبناني خلال اجتماع له في بيروت على "نشر" للجيش اللبناني في جنوب البلاد.

فقد أقر مجلس الوزراء اللبناني، والذي يضم وزراء من حزب الله، بالإجماع نشر الجيش اللبناني في الجنوب "فور تطبيق قرار وقف النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى الخط الأزرق".

ويأتي القرار بعد أيام من استدعاء قيادة الجيش اللبناني 15 ألف جندي احتياطي، ويتزامن مع إرسال وفد من وزراء الخارجية العرب إلى نيويورك في مسعى لإقناع الأمم المتحدة بتعديل مشروع القرار الدولي بشأن لبنان.

ويطالب لبنان بأن يشمل مشروع القرار دعوة لانسحاب فوري للقوات الإسرائيلية.

وقال يحيى محمصاني مندوب الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة إن العالم العربي "متحد دعما للبنان."

واعتبر أن مسودة القرار منحازة بشكل واضح لاسرائيل. وقال محمصاني: "لا تطلب المسودة من اسرائيل سحب جنودها من لبنان، ولا تطلب من اسرائيل عدم شن غارات "هجومية" ما يعني أنه بامكانها التذرع بالعمل الدفاعي من أجل تنفيذ الهجمات."

ومضى قائلا: "كما يطلب (من حزب الله) اعادة الجنديين الاسرائيليين، لكن بالنسبة للأسرى اللبنانيين، فالموقف هو ترك المسألة لوقت لاحق. هذا موقف تمييزي للغاية. إنه غير مقبول."

من ناحية أخرى قال وزير الدفاع الإسرائيلي عامير بيريتز إن إسرائيل ستصعد حملتها ضد مواقع إطلاق صواريخ حزب الله إذا لم تنتهي العملية الدبلوماسية بنجاح.

وحذر الجيش الإسرائيلي سكان لبنان جنوب نهر الليطاني بعدم مغادرة منازلهم بعد العاشرة مساء، وقال إن أي شخص سيرصد متحركا بعد هذه الموعد سيكون "محل خطر".

امرأة وسط آثار الدمار في بيروت - أسوشييتدبرس
امرأة وسط آثار الدمار في بيروت

وأضاف "سيمكننا هذا من تعقب أي شخص قد يحاول إطلاق صواريخ"، في إشارة إلى المنطقة الجنوبية التي تبعد قرابة 20 كيلومترا من شمال إسرائيل.

وقد قتل 33 شخصا على الأقل في غارات إسرائيلية جديدة في أنحاء مختلفة من لبنان، فيما أطلق حزب الله أكثر من 100 صاروخ على إسرائيل، مما أسفر عن إصابة بعض المدنيين.

وقال الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة جنود إسرائيليين قتلوا في اشتباكات في قرية بنت جبيل بجنوب لبنان، مضيفا إن خمسة ايضا من مسلحي حزب الله قتلوا أيضا.

كما قال الجيش الإسرائيلي إنه أسقط طائرة بدون طيار تابعة لحزب الله فوق إسرائيل - وهي أول مرة يتم تدمير طائرة تجسس بدون طيران خلال الصراع.

وكان رئيس الوزراء اللبناني قد قال إن شخصا واحدا فقط قتل في ضربة جوية إسرائيلية بعد أن كان قد صرح قبلا إن الضربة أسفرت عن مقتل أكثر من 40 مدنيا.

وقال السنيورة للصحفيين في بيروت "اعتقدوا أن المبنى بأكمله انهار فوق رؤوس 40 شخصا.. ولكن الحمد الله إنهم نجوا".

وقال متحدث للأمم المتحدة في وقت لاحق إن خمسة أشخاص لقوا مصرعهم في الهجوم.

جهود دبلوماسية

وفي تلك الأثناء يكافح الدبلوماسيون من أجل التوصل لهدنة قابلة للتطبيق وسط تصاعد العنف بين الجانبين.

رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت 7 أغسطس 2006
تقدم السنيورة بمناشدة عاطفية للوزراء العرب

وتقدم السنيورة بمناشدة عاطفية للجامعة العربية للمساعدة في تعديل القرار المقترح للأمم المتحدة، الذي صاغته الولايات المتحدة وفرنسا.

ويدعو النص الراهن لمسودة القرار إلى وقف فوري للقتال ويرسي أرضية لقرار ثان بنشر قوة دولية لحفظ السلام في جنوب لبنان.

وأعرب مسؤولون إسرائيليون بارزون عن قناعتهم بشكل عام بنص مسودة القرار.

واعترفت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بوجود خلافات، ولكنها وصفت القرار بأنه يمثل "أساسا معقولا أعتقد أن بإمكان الجانبين قبوله" ما إن يتم الانتهاء من تفاصيله.

وأضافت "سنستمع لمخاوف الأطراف ونرى كيف ربما يكون بالإمكان التعامل معها".

"نتفق جميعا على ضرورة تعزيز .. الحكومة اللبنانية. هذا هو غرض القرارات فضلا عن وقف العنف
جورج دبليو بوش

كما دافع مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، جان-مارك دولاسابليير، عن القرار ولكنه أقر بـ"إمكان تحسينه".

وكان الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش قد دعا، من مزرعته بتكساس، إلى تبني قرار بأسرع وقت ممكن.

غير أنه أصر على أنه لا ينبغي أن يقود أي قرار إلى وضع تنسحب فيه القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان قبل الأوان بحيث يتمكن مقاتلو حزب الله من إعادة التسلح.

صور معزولة

يذكر أن أكثر من 900 لبناني، غالبيتهم من المدنيين، قتلوا خلال الصراع، حسبما قالت الحكومة اللبنانية، فيما قتل أكثر من 90 إسرائيليا، أكثرهم من الجنود خلال نفس الفترة.

ونقل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن رئيس الوزراء قوله لجنود الاحتياط خلال زيارة للحدود اللبنانية: "أمنحكم كافة القوة والدعم، ولن نتوقف".

إطفائي إسرائيلي يفحص إضرارا وقفعت لمدرسة جراء صاروخ كاتيوشا لحزب الله في كريات شمونة
شعرت بالدهشة حينما عدت إلى حيفا
كارميا - حيفا

كما ناشد أولمرت كافة اليهود تأييد إسرائيل، قائلا إن بلاده منخرطة في "حرب وحشية من أجل بقائها".

وقال إن إسرائيل تدفع "ثمنا رهيبا" ولكنه أضاف أن من الأفضل أن دفع هذا الثمن الآن عن الانتظار لحين يصبح حزب الله أفضل تسليحا.

وتابع "الفرق الجوهري بين إسرائيل وحزب الله هو أن إسرائيل تعتبر سقوط ضحايا مدنيين فشلا، فيما يعتبره حزب الله نجاحا".

وكان القصف الإسرائيلي في وقت سابق قد ركز على مدينة صور الساحلية الجنوبية.

وقال جون سيمسون مراسل بي بي سي في صور إن المدينة عزلت عن المحيط الخارجي بالكامل تقريبا، إذ أن حفرة ضخمة تفصل الآن طريق إمدادات الغذاء والأدوية عن المدينة.

وتقول منظمات الإغاثة الإنسانية إن العمل العسكري الإسرائيلي يعطل جهود مساعدة مئات الآلاف الذين فروا من القتال - الذي بدء بعملية لحزب الله انطلقت من لبنان إلى إسرائيل واحتجز خلالها جنديين في 12 يوليو/تموز.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة