Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 29 يوليو 2006 09:32 GMT
رايس مجددا في الشرق الوسط
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة




اقرأ أيضا
إيغيلاند يدعو لهدنة "إنسانية"
28 07 06 |  الشرق الأوسط


مبنى الأمم المتحدة في جنوب لبنان
القصف الإسرائيلي أدى إلى مقتل أربعة موظفين من الأمم المتحدة

تعود اليوم السبت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى الشرق الأوسط للمرة الثانية في أقل من أسبوع لإجراء محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين واللبنانين في مسعى لايجاد حل للأزمة ولحشد تأييد لنشر قوات دولية في جنوب لبنان.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد قال إن رايس "ستعمل مع زعماء إسرائيل ولبنان كي يستغلوا الفرصة ويحققوا السلام الدائم والاستقرار للبلدين."

يأتي ذلك بعد أن دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لعقد اجتماع يوم الاثنين المقبل للدول التي قد تشارك في القوات الدولية على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية والتي قال عنان إنها "ستساعد الحكومة اللبنانية على بسط سيطرتها على كافة أراضيها".

وقال عنان إن مناقشات يوم الاثنين ستكون تمهيدية وذلك لعدم وجود تفويض من مجلس الأمن حتى الآن.

إلا أن الأمم المتحدة قد حذّرت من أن مقتل أربعة من موظفيها في جنوب لبنان قبل أيام قد يحول دون مساهمة بعض الدول في قوات لحفظ السلام في المنطقة قد يتم تشكيلها في المستقبل.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة إن المنظمة قبلت الاعتذار الذي قدّمته إسرائيل عن مقتل الموظفين الأربعة بنيران قواتها غير أنه لا يزال لديها "قلق جدي" مما حصل.

وكان بوش قد رفض مجددا دعوات الهدنة الفورية، مقترحا بدلا عن ذلك نشر قوة دولية في لبنان.

من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، والذي اجتمع مع الرئيس الأمريكي يوم الجمعة، إن زعماء العالم سيبحثون فكرة نشر "قوة استقرار" في لبنان وذلك خلال اجتماع في مقر المنظمة الدولية في نيويورك يوم الاثنين.

قصف مستمر
جنود إسرائيليون ينقلون مصابا
لا تزال المواجهات مستمرة بين الجانبين

على الصعيد الميداني، أعلنت إسرائيل رسميا أن قواتها انسحبت من محيط عيترون، مارون الراس وبنت جبيل بينما تتواصل الغارات الإسرائيلية المستمرة منذ 18 يوما وأسفرت إحدى هذه الغارات عن تدمير جسر شرقي البقاع.

كما أعلنت إسرائيل أن قواتها هاجمت 37 هدفا في لبنان بينها مواقع لتخزين الأسلحة ومراكز لحزب الله.

في المقابل، أطلق حزب الله اليوم عددا من الصواريخ التي استهدفت مدينة "صفد" شمالي إسرائيل ليصل عدد الصواريخ التي اطلقت باتجاه إسرائيل 110 في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ونفى حزب الله ما إعلنه الجيش الإسرائيلي أمس عن مقتل 26 عنصرا من حزب الله في "بنت جبيل" وجوارها" والتي تصفها إسرائيل بمعقل "حزب الله".

رفض الهدنة الإنسانية

من جانب آخر رفضت إسرائيل دعوة الأمم المتحدة إلى هدنة مدتها ثلاثة أيام بين إسرائيل وحزب الله وذلك من أجل إخراج الجرحى من القرى والمدن الواقعة في الجنوب اللبناني ومن أجل السماح للمساعدات بالدخول إلى هناك.

وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية آفي بازنر إنه ليس من حاجة لوقف القتال لأن إسرائيل فتحت ممرات إنسانية من وإلى لبنان.

واتهم بازنر حزب الله بالتعمد بمنع وصول المساعدات الغذائية والطبية إلى جنوب لبنان بهدف خلق أزمة إنسانية يلوم إسرائيل عليها.

وكان منسق عمليات الإغاثة في المنظمة الدولية، يان إيجلاند، قد قال إن الأطفال وكبار السن والمعاقين قد تركوا بلا مساعدة خلال أسبوعين من القتال.

وقال: "الوضع رهيب... في هذه الحرب عدد الأطفال القتلى يفوق عدد الرجال المسلحين"، مؤكدا أن الممرات الانسانية لا تكفي لحاجة المدنيين المحاصرين.

وكان إيجلاند قد أعلن في وقت سابق لمجلس الأمن يوم الجمعة أن حصيلة القتلى من اللبنانيين وصلت إلى 600، ثلثهم من الأطفال.

في المقابل قُتل 51 إسرائيليا بينهم 18 مدنيا على الأقل في المواجهات مع حزب الله ومن جراء الصواريخ إلى أطلقها الحزب من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل.

مدرسة للنازحين
المساعدات لا تصل إلى بعض المناطق

وفي إطار متصل أعلنت السلطات اللبنانية أن هجوما إسرائيليا على خزانات وقود في محطة لتوليد الطاقة في منطقة "الجيّة" تسبب بأكبر كارثة بيئية في الشرق الأوسط.

كما قال مسؤول رفيع في الأمم المتحدة في لبنان لبي بي سي إن الموارد تنقطع "بوتيرة سريعة جدا في جنوب لبنان."

وأضاف عرفات جمال أن "عشرات إن لم نقل مئات آلاف الأشخاص مشردون في الجنوب."

يأتي ذلك بينما تتوافد المساعدات العربية والدولية إلى لبنان إذ وصلت اليوم سفينة أمريكية تحمل مساعدات إلى مرفأ بيروت كما هبطت طائرتان مصرية وأردنية في مطار بيروت تحملان مساعدات أيضا، كما ستصل مساعدات من دولة الإمارات اليوم أيضا.

وتقول وكالات الإغاثة إن العديد في مناطق الجنوب بحاجة أيضا إلى مساعدات طبية.

تظاهرات ضد هاورد
سيارة هاورد
هاورد دافع عن العملية الإسرائيلية في لبنان

على صعيد آخر، وقعت اشتباكات بين متظاهرين والشرطة المولجة حراسة رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد في مدينة "بيرث" بعد أن حاصر المتظاهرون سيارته.

وقد هاجم حوالي مئتي متظاهر يحملون الأعلام اللبنانية والفلسطينية سيارة هاورد بينما كان يغادر مؤتمرا حزبيا.

وقد أظهرت الصور عددا من الأشخاص يحاولون إيقاف سيارة هاورد بعد رمي أنفسهم عليها .

وكان هاورد قد أعلن في وقت سابق أنه يتفهم عملية إسرائيل العسكرية في لبنان وحث العالم العربي على الاعتراف بحق إسرائيل بالوجود.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة