Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 20 يوليو 2006 02:06 GMT
صراع الشرق الأوسط: الأطراف ومواقفها
تغطية موسعة للشأن اللبناني

الانتخابات النيابية 2009




أخبار عامة




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


مدفع موجه إلى جنوب لبنان

بعد أسبوع من احتجاز مقاتلي حزب الله لجنديين إسرائيليين في غارة عبر الحدود، والتي أطلقت حملة إسرائيلية على لبنان، فضلا عن هجمات صاروخية من حزب الله على إسرائيل، مراسل بي بي سي للشؤون العالمية، بول رينولز تابع مواقف الأطراف المختلفة في الصراع.

إسرائيل

يعرب الإسرائيليون عن ثقتهم من أن لديهم ضوءا أخضر من جانب الأمريكيين لتنفيذ ضربات جوية ومدفعية للوقت الراهن.

وربما يعتمد أمد الهجمات الإسرائيلية على النتائج التي ستحققها أكثر منه على جدول زمني محدد.

وكان الإسرائيليون قد قالوا إنه سيحتاجون إلى ما بين 10 أيام إلى 14 يوما، وربما حتى أسابيع لإنهاء مهمتهم.

وتنوي إسرائيل تدمير ما أمكنها من قدرات حزب الله - والكثير منها يتمثل فيما لديه من صواريخ - وذلك بما تملكه من قوة جوية، وإن كان للقوة الجوية محدودية فيما يمكن أن تقوم به. وتقول إسرائيل إن هجماتها موجهة إلى حزب الله.

من وجهة النظر الأمريكية ينبغي إتاحة بعض الوقت لإسرائيل لخفض قدرات حزب الله

وقبل كل شيء، لن تقبل إسرائيل بالعودة إلى الوضع القائم والذي تم بمقتضاه تمركز حزب الله بمحاذاة الحدود الشمالية لإسرائيل.

وتريد إسرائيل أن يقوم الجيش اللبناني بنشر قواته في الجنوب وأن يتم نزع سلاح حزب الله تماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 1559، وتريد على أقل القليل إقامة منطقة عازلة، رغم أن ما تبقى من صواريخ لدى حزب الله، أو ما سيعاد تزويده بها، يمكن إطلاقه فوق تلك المنطقة العازلة في أي صراع يندلع في المستقبل.

كما تريد إسرائيل استعادة جندييها المحتجزين - فضلا عن جندي ثالث احتجز في غزة. وكانت قد قالت من قبل إنها مستعدة لإطلاق سراح بعض المعتقلين الفلسطينيين في إطار أي صفقة قد يتم التوصل إليها في نهاية المطاف.

وقد ألحقت الهجمات الإسرائيلية ضحايا بين المدنيين، وإسرائيل مستعدة للقبول بأن تلك الهجمات ستوقع ضحايا، وإن كانت تقول إنها تسعى لتقليل عدد الضحايا بين المدنيين. وقد وجهت اتهامات لإسرائيل بسبب أعداد الضحايا بأنها تستخدم قوة غير متناسبة، وبخرق معاهدة جنيف التي تحظر الهجوم على المدنيين، وكذلك بتهديد استقرار الحكومة والدولة في لبنان.

ولم تقم إسرائيل بغزو بري شامل للجنوب، وتقول إسرائيل إنها لا تنوي مهاجمة سورية أو إيران وإن اتهمتهما بدعم حزب الله.

حزب الله

برر حزب الله عبوره الحدود إلى إسرائيل واحتجاز جنديين، في بيان بثه إبان العملية أشار فيه إلى "الوفاء بوعد تحرير الأسرى" المحتجزين لدى إسرائيل.

وقد جرت عمليات تبادل للأسرى بين الجانبين من قبل، كما حدث في عام 2004، حينما أطلقت إسرائيل سراح 436 من المحتجزين الفلسطينيين ومن حزب الله وغيرهم، فضلا عن 59 جثة مقابل مدني إسرائيل واحد ورفات ثلاثة جنود.

وسبق أن نفذ حزب الله هجمات من هذه النوعية من قبل، ولديه سجل في تنفيذ مثل تلك العمليات، ففي أكتوبر/تشرين الأول 2000 احتجز حزب الله ثلاثة جنود إسرائيليين ونقلهم داخل لبنان، غير أنه يعتقد أن الجنود ماتوا في الكمين الذي نصب لهم.

يخشى السنيورة انهيار تلك الحكومة وانقسام لبنان وفق خطوطه الطائفية من جديد

ولابد أن حزب الله أدرك، في ظل رد فعل إسرائيل على احتجاز جنديها في وقت سابق على أيدي حماس وما أعلنته من رفضها التفاوض، أن الرد الإسرائيلي سيأتي قويا. وإذا كان حزب الله لم يدرك ذلك، فربما أخطأ الحسبان.

وعلى الجانب الآخر، ربما ظن الحزب أنه سيقدر على الصمود والاستفادة من الهجوم الذي ستنفذه إسرائيل، وأن إسرائيل في نهاية المطاف ستقبل بالتفاوض من أجل جنودها.

وربما أراد حزب الله أيضا أن يظهر تضامنا مع حماس في غزة، وأن يخفف من الضغوط المفروضة عليها هناك.

ولا يعرف ما إذا كان حزب الله يتحرك وفق تعليمات من إيران لتحويل الانتباه بعيدا عن المسألة النووية الإيرانية خلال قمة الثمانية حسبما قالت إسرائيل.

الولايات المتحدة

ألقى الرئيس جورج دبليو بوش باللوم علانية على حزب الله في الأزمة، وعلى داعميه في سورية وإيران. فمن وجهة النظر الأمريكية ينبغي إتاحة بعض الوقت لإسرائيل لخفض قدرات حزب الله.

دخان يتصاعد عقب ضربة صاروخية بضواحي جنوبية ببيروت
يخشى الكثير من اللبنانيين من أن بلدهم يتعرض لدمار شامل

ويفسر هذا عدم تدخل الولايات المتحدة، فما إن يتم خفض قدرات حزب الله إلا وتبدأ المساعي الدبلوماسية.

وتتفق واشنطن مع إسرائيل على أنه لا يمكن العودة إلى الوضع السابق الذي كانت أبراج مراقبة حزب الله بمقتضاه تشرف على الحدود الإسرائيلية مع لبنان.

غير أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من جراء آثار الحرب الجوية على الحكومة اللبنانية.

وسوف تتوجه وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى المنطقة ولكنها تقول إنها ستقوم بذلك فقط حينما يحين الوقت المناسب، وهو ما يعني أنه سيكون بمقدورها صياغة تسوية مستقبلية تسهم في تجنب اندلاع جولة أخرى من القتال.

الحكومة اللبنانية

بدت الدموع في عيني رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أمام شاشات التلفزيون وهو يناشد الأمم المتحدة الحيلولة دون "كارثة" في بلاده.

يذكر أن السنيورة سني مناهض لسورية، وقد تولى من قبل وزارة المالية ويرأس حكومة ائتلافية تضم عناصر إصلاحية مما يطلق عليه "ثورة الأرز"، وتضم أيضا، للمرة الأولى، وزراء من حزب الله، والذي أقر بحقه في "المقاومة".

ويخشى السنيورة انهيار تلك الحكومة وانقسام لبنان وفق خطوطه الطائفية من جديد - فضلا عما يلحق بالبلاد، على أي حال، من خسائر بشرية ومادية هائلة.

الأمم المتحدة

تطالب الأمم المتحدة بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1559 الصادر في سبتمبر/أيلول عام 2004.

ويدعو هذا القرار بالأخص على "حل ونزع سلاح كافة الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية" وكذلك "بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على كافة أراضي لبنان".

رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يلتقي مسؤول السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا
دعت أوروبا إسرائيل لضبط النفس

غير أن القرار لم يطبق بسبب صعوبات تنفيذه.

ولذلك تقترح الأمم المتحدة الآن، مدعومة من بريطانيا، نشر قوة دولية في جنوب لبنان، تتجاوز صلاحياتها مجرد عمليات المراقبة التي تباشرها القوات الدولية المنتشرة حاليا والمعروفة باسم يونيفيل وعددها 2000 جندي.

وقد توجه فريق من الأمم المتحدة إلى بيروت وإسرائيل لبحث الخطة المقترحة.

إيران وسورية

تدعم إيران وسوريا حزب الله منذ أمد طويل، ويعتقد أنهما من أمدتاه بالصواريخ الموجودة في ترسانته.

غير أن دور طهران ودمشق في الأزمة الحالية غير واضح، وإن اتهمت إسرائيل إيران بتوجيه عملية احتجاز الجنديين كوسيلة لتحويل أنظار العالم عن مسألتها النووية.

وتنظر إيران الشيعية إلى حزب الله الشيعي على أنه يقاتل من أجل قضية عادلة ضد إسرائيل التي تعارض وجودها كدولة.

وأما سورية فقد سيطرت على لبنان لسنوات ولم تفقد نفوذها هناك إلا أخيرا، وبالتالي فربما تنظر إلى حزب الله على أنه وسيلة للاحتفاظ ببعض الوجود لها وكعامل ضغط على إسرائيل التي تحتل مرتفعات الجولان السورية منذ حرب 1967.

وتربط إيران وسورية علاقات شراكة منذ أمد طويل وقد عارض البلدان نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

أوروبا

تعاطفت بريطانيا مع إسرائيل أكثر - على سبيل المثال - من فرنسا، التي أرسلت رئيس وزرائها دومينيك دوفيلبان إلى بيروت لإظهار تعاطفه مع ما يمر به لبنان في الوقت الراهن.

فبريطانيا، شأنها شأن الولايات المتحدة، تشعر أنه يتعين إزالة ما تراه من سبب عدم الاستقرار الرئيسي المتمثل في وجود حزب الله بتلك القدرات بهذا القرب من إسرائيل، إذا قدر للسلام أن يحل لأمد طويل.

غير أن الاتحاد الأوروبي جماعة طالب إسرائيل على لسان ممثله للسياسة الخارجية خافيير سولانا، بضبط النفس أكثر ووصف هجمات إسرائيل بأنها كانت غير متناسبة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com