Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 20 يوليو 2006 20:33 GMT
قوات اثيوبية تعبر الحدود إلى الصومال





مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


أسلحة ميدانية صومالية
يسيطر الاسلاميون على معظم أنحاء الصومال

أوردت الأنباء عبور رتل من السيارات العسكرية الإثيوبية يضم 100 عربة مصفحة، الحدود مع الصومال، وذلك بهدف مساندة الحكومة الانتقالية الصومالية.

وقد شاهد مراسل للبي بي سي، جنودا إثيوبيين بزيهم، في مدينة بيدوا، حيث مقرُ تلك الحكومة.

وكانت اثيوبيا قد حذرت المليشيات الموالية لاتحاد المحاكم الشرعية في الصومال من القيام بأي عملية ضد الحكومة الانتقالية في الصومال.

وكانت أنباء قد أفادت أمس اقتراب تلك الميليشيات من مدينة بيدوا.

ومن جهة أخرى هددت ميليشيا المحاكم الإسلامية في الصومال بشن "حرب جهادية" ضد القوات الإثيوبية التي دخلت الى الأراضي الصومالية.

وطالبت الميليشيا إثيوبيا بسحب قواتها وعدم التدخل في شؤون الصومال.

وقال الشيخ مختار روبو المسؤول عن الشؤون الدفاعية في الميليشيا " بمشيئة الله سنجتث الإثيوبيين من بلدنا ونشن حربا جهادية ضدهم".

وكانت أنباء قد أفادت في وقت سابق بأن إثيوبيا أرسلت قوات الى بلدة بيداوا مقر الحكومة الصومالية المؤقتة لحمايتها من تقدم الميليشيا نحو البلدة.

ورغم نفى كل من إثيوبيا والحكومة المؤقتة هذه الأنباء، أكد شهود عيان أنهم رأوا قرابة عشرين عربة مدرعة إثيوبية داخل المدينة التي تقع على بعد قرابة 250 كم من الى الشمال الغربي من العاصمة مقديشيو.

وفي وقت سابق قرر "إتحاد الميليشيات الإسلامية" وقف تقدمه نحو بيداوا والإنسحاب من منطقة "بورهكبة" الواقعة على مسافة 60 كيلومترا من المدينة.

وكانت إثيوبيا التي تؤيد الحكومة المؤقتة قد هدّدت بإرسال قوات إلى الصومال "لسحق" الميليشا الإسلامية في حال مهاجمتها لبيداوا.

وقالت إنها ستتدخل بالقوة إذا هاجمت ميليشيات المحاكم الاسلامية المدينة.

كما ان وزارة الخارجية الأمريكية حثت الميليشيا أيضا على وقف الإعتداءات واستئناف المفاوضات.

وكان زعماء الميليشيا الإسلامية قد أصروا على عدم وجود أية نية لديهم لمهاجمة بيداوا وأنهم كانوا يريدون فقط تمتين وضعهم".

وكانت الحكومة المؤقتة قد وضعت نفسها في حالة تأهب قصوى تحسبا لتقدّم الإسلاميين نحو بيداوا.

وجاءت هذه التطورات بينما أفادت الأنباء بانضمام 150 جنديا من القوات الحكومية إلى قوات اتحاد المحاكم الإسلامية.

يُذكر أن ميليشيا المحاكم الإسلامية سيطرت على مقديشو الشهر الماضي وأنشأت هناك محاكم دينية متشدّدة، ما أثار قلقا بتحويل البلاد إلى ما كانت عليه أفغانستان في ظل حكم "طالبان".

الانحراف بالمحادثات

وكان مراسل بي بي سي محمد أولاد حسن قد قال إن المليشيا الاسلامية تقدمت نحو بورهكبة، وقامت بإزالة حواجز الطرق التي كان تديرها المليشيات لابتزاز الاموال من السيارات المارة.

وقال شهود عيان إنهم رأوا إسلاميين يدخلون المدينة بعشرة سيارات مسلحة تعرف باسم سيارات المعارك.

ويخشى مراقبون من أن يؤدي هذا التحرك الاخير إلى تشتيت الجهود الرامية إلى عقد محادثات بين الحكومة والمحاكم الاسلامية والتي كان مقررا أن تعقد الاسبوع الماضي.

ويخشى البعض من انزلاق الصومال إلى صراع جديد بين المحاكم الاسلامية وقوات الحكومة الانتقالية، وهو الصراع الذي يمكن أن يجتذب إليه لاعبين إقليميين ودوليين.

اتهامات لايريتريا

وكانت إثيوبيا قد كررت اتهاماتها لاريتريا بتسليح المحاكم الاسلامية.

كما نقلت وكالة "رويترز" عن رئيس الوزراء الصومالي علي محمد غدي اتهامه لايريتريا بتسليح وتدريب مسلحين بهدف نشر الفوضى في الصومال.

وقال غدي: "نعلم أنه في السنوات الماضية تدخّل مسلحون أجانب يناصرون الجهاد في بلدنا بعد ان تم تدريبهم في ايريتريا".

وفي أيار/ مايو الماضي، قال تقرير للأمم المتحدة بشأن خرق حصار الأسلحة المفروض على الصومال إن إيريتريا شحنت أسلحة للإسلاميين.

من ناحيتها تنكر أسمرة هذه الاتهامات.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com


الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | أخبار العالم | علوم وتكنولوجيا | اقتصاد وأعمال | أخبار الرياضة | الصحف البريطانية | شارك برأيك
بالفيديو والصور | تقارير خاصة | تعليم الإنجليزية | برامجنا الإذاعية | استقبال البث | شراكة وتعاون | نحن وموقعنا | اتصل بنا | مساعدة