Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 21 يوليو 2006 23:10 GMT
العنف يدفع المزيد من العراقيين إلى النزوح

السيستاني
يعد السيستاني أعلى مرجعية شيعية في العراق

حث المرجع الشيعي الأعلى اية الله السيستاني العراقيين على وقف اعمال العنف الطائفي بينهم محذرا من أن هذه الأعمال تهدد مستقبل البلاد.

وقال بيان أصدره السيستاني اليوم إن العراقيين نجحوا في تجاوز اندلاع حرب اهلية شاملة على الرغم من الهجمات الطائفية التي وقعت من قبل.

إلا أنه أضاف أن الهجوم الذي استهدف مراقد الشيعة في سامراء في فبراير-شباط الماضي فجر المشاعر الطائفية.

واختتم السيستاني بيانه بدعوة كافة الرموز والطوائف والقادة العراقيين لبذل اكبر جهد لوقف اراقة الدماء قائلا إن استمرارها يحقق "ما يريده اعداؤنا وسيكون له عواقب وخيمة على وحدة الشعب".

عشرات الآلاف من النازحين

وقد أعلنت السلطات العراقية يوم الخميس أن عشرات الآلاف من العراقيين فروا من ديارهم خشية الوقوع ضحية لأعمال العنف العرقية التي تزايدت برغم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة قبل شهرين.

وقال ستار ناوروز المتحدث باسم الوزارة العراقية للهجرة والمهجرين ان الوزارة سجلت نزوح 30 ألف عائلة عن مساكنها هذا الشهر وحده.

واعتبر المتحدث هذه الزيادة مؤشرا خطيرا، خاصة مع الأخذ في الاعتبار الأعداد غير المعروفة من العراقيين الذين هربوا الى خارج البلاد، أو اختاروا الانتقال في صمت للعيش مع الأقارب أو الأصدقاء.

وتشير الأرقام الى أن 27 ألف عائلة عراقية باجمالي مايقرب من 162 ألف شخص قد سجلوا طلبات للمساعدة من الوزارة على مدى الأشهر الخمسة منذ شهر/ فبراير شباط الماضي.

نازحون في العراق
ألوف العراقيين يفرون من ديارهم

وقد جاءت هذه الاحصاءات بعد يوم من اصدار الولايات المتحدة لتحذير صارم لكل من قادة الشيعة والسنة في العراق العمل على تنفيذ وعودهم بكبح جماح الجماعات المسؤولة عن العنف من الجانبين.

اختطاف

على صعيد آخر، اختطف مسلحون أكثر من 20 موظفا حكوميا يقومون برعاية المساجد والأماكن المقدسة التابعة للسنة في العراق وسط تصاعد أحداث العنف الطائفي في البلاد.

وجاء حادث اختطاف الموظفين في الوقت الذي كشف فيه تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن حوالي 6000 مدني عراقي قد قتلوا خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين.

هذه الظاهرة المتصاعدة التي يقتل فيها العراقيون بعضهم البعض بشكل يومي تعد أمرا كارثيا
مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق

وفي تصريح لوكالة الأسوشييتد بريس للأنباء، قال الناطق الرسمي باسم دائرة الأوقاف السنية، وهي مؤسسة رئيسية للسنة في العراق، إن الموظفين الحكوميين احتجزوا عندما كانوا في طريق عودتهم من بغداد إلى منازلهم شمالي العاصمة.

واتهمت المؤسسة الميليشيا الشيعية بتدبير وتنفيذ عملية الاختطاف، كما أعلنت تعليق أنشطتها احتجاجا على الحادث.

استمرار العنف

وكانت تفجيرات وقعت يوم الأربعاء في العراق خلفت على الأقل 20 قتيلا، كما قتل ضابط عراقي رفيع إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين.

فقد قتل العقيد فاخر عبد المحسن المسؤول في الدائرة القانونية بوزارة الداخلية عندما كان متوجها إلى مقر عمله من داره الواقعة في حي المنصور غربي العاصمة.

وكانت الشرطة العراقية قد أعلنت في وقت سابق من يوم الأربعاء عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح في سلسلة من التفجيرات وقعت بالقرب من الجامعة التكنولوجية شرقي العاصمة العراقية بغداد.

وأضافت الشرطة أن التفجير الأول أعقبه تفجيران آخران في غضون دقائق قليلة، إذ أصيب عدد من الذين تجمهروا لتفقد نتائج التفجير الأول.

وفي كركوك، أدى انفجار قنبلة قرب مقهى في المدينة إلى مصرع أربعة أشخاص وإصابة 16 آخرين بجروح.

وكان أكثر من 120 شخصا قد قتلوا هذا الأسبوع في هجمات منفصلة في العراق وسط تصاعد موجة العنف في البلاد.

من ناحية أخرى عثرت السلطات على ست جثث في منطقة الوحدة في بغداد ووجدت عليها جميعا علامات تعذيب.

كما عثرت الشرطة على ثلاث جثث أخرى في منطقة الصويرة، جنوب شرق العاصمة.

وقال مبعوث الامم المتحدة إلى العراق للصحفيين "نأمل ألا ينجرف العراق إلى حرب أهلية"، وأضاف "هذه الظاهرة المتصاعدة التي يقتل فيها العراقيون بعضهم البعض بشكل يومي تعد أمرا كارثيا".

وحذر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من أنه ليس أمام الحكومة سوى أشهر للقضاء على العنف الطائفي الذي تتسع دائرته.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com