الانبا شنودة عاد من رحلة علاج استمرت شهرا
|
قال البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي ينتمي اليها اغلب المسيحيين المصريين متماسكة.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن البابا شنوده قوله ان "الكنيسة لم تتأثر مطلقا بالمخاطر التي تهددها".
واضاف ان الاعلان عن انشاء كنيسة منافسة "لن ينال من وحدة الكنيسة".
ونقلت صحيفة الاهرام المصرية شبه الحكومية عن البابا شنوده العائد من رحلة علاج بالخارج ان عددا من الكنائس الأمريكية المستقلة وليست الولايات المتحدة كدولة أو إدارة حكومية وراء الأزمة التي افتعلها ماكس ميشيل المطرود والمنشق علي الكنيسة والذي رسم نفسه أسقفا باسم ماكسيموس الاول.
وقال البابا في مؤتمر صحفي عقده يوم الاثنين إن الموضوع أصغر من أن يتم تصعيده للرئاسة ولا يحتاج إلي قرار سيادي لمنعه من العمل مشيرا إلي أن عدم التدخل قد يكون قرارا في حد ذاته لأن الإدارة المصرية تعرف أنه سيزول سريعا.
شهوة الرئاسة الدينية
واوضح إن الكنيسة من جانبها لم تعلن حرمانه لأنه حرم نفسه وانجرف وراء شهوة الرئاسة الدينية.
وقال البابا شنودة للاهرام إن بعض الأساقفة المنشقين علي كنائسهم شكلوا مجمعا باسم مجمع المسيحيين في الشتات واتفقت رغباتهم مع رغبة ماكس ميشيل الذي أراد أن يكون أسقفا وتمت رسامته في ولاية نيفادا الأمريكية ثم انتقل إلي مصر وأعطوه رتبة أعلي وهي مطران ثم أعطوه رتبة رئيس أساقفة بالتليفون في مخالفة صريحة للطقوس والعقيدة المسيحية لأنه متزوج وله بنتان ونصوص الإنجيل لا تسمح بذلك.
واضاف إنه لم يكتف بهذه المخالفة بل دعا إلي زواج الأساقفة.
وأوضح البابا شنودة أن وزارة الداخلية المصرية لم تمنح ماكس ميشيل ترخيصا ولم تمنعه كذلك.
ورفض البابا في المؤتمر الصحفي الخوض في مسألة وجود ضغوط أمريكية علي مصر سمحت بوجود مثل هذا الامر.
يذكر ان البابا شنودة (83 عاما) والذي يرأس الكنيسة منذ عام 1971 عاد يوم الاحد من رحلة علاج استمرت شهرا في الولايات المتحدة والمانيا.